اخبار السودان من كوش نيوز - ما وراء الخبر.. نهاية شارع حميدتي!!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
دعا نائب رئيس مجلس السيادة الإنقلابي؛ محمد حمدان دقلو "حميدتي" الأطراف التي امتنعت عن المشاركة في جلسات الحوار المباشر إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد و الانخراط في الحوار . وبحسب صحيفة الجريدة، أكد حميدتي في تدوينة على "فيسبوك" دعمهم للآلية الثلاثية كمسهل للحوار السوداني السوداني. وأضاف "مع إيماننا القاطع أنه لا بديل عن الحوار إلا الحوار، الذي يُحقق توافقاً وطنياً يمهّد الطريق لبناء مستقبل أفضل لبلادنا". و تابع " خالص الشكر والتقدير للآلية الثلاثية على جهودها، والشكر أيضاً لجميع الدول الشقيقة والصديقة، التي تدعم وتساند شعبنا".
في سبتمبر 2021م وبينما شرع حميدتي في الترتيبات النهائية للانقلاب على السلطة دعا السودانيين بحراسة الثورة، وقال يومها خلال تقديمه واجب العزاء في نجل القيادي بقبيلة البطاحين عبد الله البلال "والله نحن ذاتنا ما بنتحمل بعد دا". وأضاف أنه واجه الجميع بأنه لا يمكن التهديد بالشارع، وتابع "قلنا ليهم قبل كدا في التربيزة وكلهم موجودين ما بتهددونا بالشارع.. نحن عندنا شارع.. الجيش دا خلوه الجيش دا حقهم هم.. بعد دا نحن الشارع ما بتهددونا بيه، طلعوا شارع نحن نطلع الشارع.. تاني لعب مافي.. تاني ما بنرجع لي وراء".
هاهي الأيام تمضي وخرج الشارع المؤيد لحميدتي في اعتصام الموز وهتف (الليلة ما بنرجع خلي البيان يطلع) ، وبالفعل صدر البيان ووقع الانقلاب وانفض الشارع الموالي لحميدتي واستلم الدولة ، ليبدأ عهد البؤس والافقار ، وتنتهي كل الوعود الزيف كسراب البقيعة الذي حسبه بعض الشعب ماء ليكتشف أنه ليس شيئاً ، فعطش الاقتصاد وتدهور الأمن وعادت العزلة وعاد رجل أفريقيا المريض.
لم يقتنع حميدتي وظلت الآلة العسكرية تحصد الشباب الذين يخرجون في تظاهرات سلمية مطالبين بالحكم المدني ، ليبلغ عدد الشهداء 101 ، وفي المقابل تجمعت الحشود المصنوعة وكانت وجهتها هذه المرة نحو (فولكر) تطالب بطرده من السودان ، وكعادتها فشلت في مسعاها مجرجرة أذيال الهزيمة.
هكذا انتهى شارع حميدتي في ذات المحطة التي بدأ منها ليقول: لا بديل للحوار غير الحوار، هو نفسه الذي كان يتوعد بأن السماء ستمطر حصو ..التحية لتنسيقيات المقاومة فبنضالها وصبرها تتكشف الحقائق كل يوم ويمضي المسير نحو تحقيق اهداف الثورة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق