اخبار الإقتصاد السوداني - بتول :صناعة السكر في السودان تمثل صناعة استراتيجية مهمة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
الخرطوم 9-6-2022(سونا)-وصفت وزير الصناعة المكلف م. بتول عباس عوض علام صناعة السكر في بأنها تمثل صناعة استراتيجية مهمة وقاطرة لعدد من الصناعات استطاعت بفضلها الصناعة الوطنية النهوض والأرتقاء، ممتدحة جهود شركة السكر السودانية في هذا الصدد خلال سنوات خلت، مؤكدة جهود وزارتها لتذليل كافة الصعاب التي تعترض مسيرة الانتاج بالشركة ،جاء ذلك خلال لقائها الأول اليوم بالوزارة المدير العام لشركة السكر السودانية المكلف الأستاذ جاد الرب خالد أحمد علي حيث تسلمت منه تقريراً مفصلاً عن الموقف العام للشركة وخطة الانتاج للمواسم الأربعة القادمة، منادية بوضع رؤى واضحة وخطة إسعافية محكمة تعيد للشركة مكانتها وسط الشركات العاملة بالبلاد ترتكز على برنامج محدد وأهداف واضحة، مؤمنة على أهمية تكامل الأدوار بين جهات الإختصاص بالدولة خاصة تعاون شركات السكر نفسها مع بعضها البعض والعمل معا على تهيئة بيئة عمل ملائمة للعاملين بالمصانع بما يتيح فرصاً لزيادة الانتاج، داعية للاستفادة القصوى من الإمكانيات المتاحة في هذه الصناعة المهمة، مؤكدة سعيها لحلحلة مشاكل الشركة خاصة قضية التمويل وتوفير استحقاقات العاملين وسداد الديون. المدير العام لشركة السكر السودانية المكلف قال في تصريحات عقب اللقاء استعرضنا خلال التقرير المقدم لوزير الصناعة المشاكل والمعوقات المعقدة التي تمر بها الشركة في الظرف الإستثنائي الآن بجانب مناقشة خطة الانتاج للموسم القادم، بالإضافة إلى أوضاع العاملين وتأمين مرتباتهم للفترة من شهر مايو وحتى نهاية العام الجاري، موضحاً أن العام الحالي يعتبر رأس الرمح في العملية الانتاجية، مؤمناً على تأمين مرتبات العاملين. وأشار إلى أنه تحدث عن خطة الانتاج للعام 2022/2023 ، وأضاف هذا بدوره يتطلب وقفة قوية من الجهات ذات الصلة حتى يتم انتشال الشركة من التدهور والمشاكل التي ألمت بها واقعدتها مؤخراً، وقال إن الشركة تمر بمحنة وأزمات عديدة يعملون على إزالة مسبباتها وأضاف نمتلك أسباب النجاح وعندنا المناخ والمياه والمصانع والعاملين فقط ينقصنا التمويل، و كشف أن الشركة تواجه مديونات من الجهات الموردة الداخلية والخارجية تقدر بحوالي 12 مليون دولار وقال أن سداد هذه المديونيات يعطي بارقة أمل وانسياب وانفتاح لتمويل قادم من الجهات الاخرى لتسيير الموسم الحالي.
و اضاف إن خطة الشركة للزراعة ستبدأ من شهر يونيو الجاري وأن الزراعة تحتاج لتمويل وتجويد مشددا على ضرورة وقفة جميع الجهات ذات الصلة لتبدأ الزراعة في وقتها لزراعة 3 ألف فدان لكل مصنع لتصل إلأى 12 ألف فدان في فترة الخريف الحالية وعن الفترة الشتوية القادمة قال ستزرع الشركة 12 الف فدان أخرى لتكون بطرف الشركة 24 الف فدان تكون جاهزة لموسم 2024/2025 مضيفا إن مدة القصب في الأرض تمكث 14 شهراً.
وأشار إلى أن الموسم القادم من المتوقع أن تصل الإنتاجية إلى 25% من رأس المال العامل في الشركة البالغ 100 مليون دولار موضحا ان الشركة تحتاج لتكلفة الآن عاجلة تبلغ 56 مليون دولار تكون مبرمجة ويدفع الجزء الثاني منها في يناير 2023 لتحريك الانتاج القادم مضيفا أن الشركة تكون بذلك قد اسست لموسم الانتاج المتوقع في 2023/2024 مبينا ان الشركة بدخولها لذلك الموسم تكون قد وصلت لمساحة 48 ألف فدان وهي بذلك تمثل 50% من الطاقة القصوى لها منوها ان العام الذي يليه يتوقع ان تنهض الشركة لتحقق عائدا مقدراً ، مناديا بضرورة تفاعل جميع الجهات بالدولة الشعبية والموردين ، وجهات الاستثمار ، وخلق شراكات ذكية، وأردف قائلاً إن الشركة بها مجتمع يقدر ب 400 ألف نسمة ونوه إلى أن العمالة المستدامة والموسمية وعمالة الحصاد والمزارعين 20000 ألف عاملاً ،كاشفا عن الهدف المستقبلي للشركة لتحويلها إلى شركة مساهمة عامة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق