اخبار مصر - اليوم السابع يرصد بيزنس لصوص السيارات.. ضحايا يقصون مغامرات استعادتها

اليوم السابع 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عاجل .. موجز اخر اليوم , اهم الاحداث والاخبار العاجلة في مصر السبت 6/7/2019 :

اخبار مصر - ملايين الجنيهات يتكبدها المواطنون كخسائر على يد أفراد النشكيلات العصابية المتخصصة فى سرقة السيارات، وطالبت جرائم تلك العصابات الضحايا بمختلف محافظات مصر، ولم تقتصر جرائمهم على محافظة بعينها.

وطور أفراد التشكيلات العصابية من طرق ووسائل السرقة، لمواجهة التحديات التكنولوجية التى تلجأ إليها شركات السيارات لتأمينها، حيث يلجأ اللصوص لأساليب مبتكرة لتنفيذ جرائمهم، التى تحقق لهم ثروات مالية طائلة نتاج بيع السيارات المسروقة، أو إعادتها لأصحابها مقابل الحصول على فدية.

وذاع صيت بعض المناطق التى أصبحت مشهورة بتخزين السيارات المسروقة، حيث إنها أصبحت وجهة للضحايا للبحث عن سياراتهم، فى محاولة لإعادتها مقابل مبالغ مالية تحدد حسب قيمة السيارات وحداثتها.

ومن جانبها تواصل الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، جهودها للتصدى لخطر تلك التشكيلات العصابية، من خلال مطاردة العناصر الإجرامية المتخصصة فى السرقة، وتطهير البؤر المشهورة بتخزين السيارات المبلغ بسرقتها.

ورصد "اليوم السابع" تجارب عدد من الضحايا الذين تعرضوا لسرقة سياراتهم، والمغامرات التى خاضوها فى محاولة لإستعادتها كالتالى:..

"محمد محمود" موظف بإحدى الشركات بمدينة 6 أكتوبر، تحدث لـ" اليوم السابع"عن تجربة سرقة سيارته، قائلا أنه يقيم بمنطقة المطرية، اعتاد ركن سيارته أسفل العقار الذى يقيم به، وأثناء خروجه لعمله فوجىء باختفاء سيارته، واتصل عقب ذلك شخص مجهول بهاتف سوبر ماركت مجاور لمسكنه، وأخبره أنه يقيم بمدينة بلبيس، وعرف نفسه أنه فاعل خير، وأن سيارته المسروقة بحوزته، حيث أحضرها له شاب مقابل حصوله على كمية من مخدر الهيروين، وطلب منه دفع مبلغ 26 ألف جنيه مقابل إعادة السيارة له، وهو المبلغ قيمة الهيروين الذى حصل عليه سارق السيارة.

وأضاف مالك السيارة، أنه رفض دفع المبلغ، وتفاوض معه حتى تم الاتفاق على دفع مبلغ 5 آلاف جنيه فقط، وطلب منه المتهم التوجه إلى مدينة السلام لدفع النقود واستلام السيارة، وحدد له التواجد اسفل الطريق الدائرى، وفور وصوله فوجىء بسيارة سوزوكى يستقلها أحد الأشخاص، وبجوارها شخص يقود دراجة بخارية، وطلب منه المتهم ترك المبلغ المالى، خلف ماسورة صرف صحى خاصة بعقار، فاستجاب له وترك النقود فى المكان المحدد، حيث حصل عليه قائد السيارة السوزوكى، وأخبره أن السيارة مركونة بجوار مستشفى السلام، فتوجه إلى المستشفى إلا أنه لم يعثر عليها.

وتابع صاحب السيارة حديثه قائلا، أنه أعاد الاتصال بالمتهم، إلا أنه بدأ فى مماطلته، وفوجىء به يطلب منه دفع مبلغ 3 آلاف جنيه لإعادة السيارة له، إلا أنه رفض الاستجابة له مرة أخرى، واكتشف تعرضه للخداع على يد المتهم، حيث خسر سيارته، بالإضافة إلى مبلغ 5 آلاف جنيه، وأضاف أنه حرر محضرا بقسم شرطة المطرية.

بينما روى "شعبان رمضان عباس" تجربته الخاصة بسرقة سيارته، واعتاد ركنها أسفل عقاره بمنطقة حدائق الأهرام التابعة لقسم شرطة الهرم، فوجىء باتصال شخص مجهول به، أخبره أنه سرق سيارته، فاعتقد فى بادىء الأمر أنها مزحة، وعندما نظر من النافذة فوجىء باختفاء السيارة، فتأكد حينها أن الأمر حقيقى.

وأضاف أن الشخص المجهول طلب منه مبلغ 50 ألف جنيه، وبعد التفاوض معه وصل المبلغ إلى 20 ألف جنيه، وطلب منه لقائه بمنطقة المعادى بالقاهرة، ثم استبدل الشخص المجهول المكان، وطلب منه العودة مرة أخرى إلى منطقة اللبينى بالهرم، والانتظار أسفل كوبرى، وفور وصوله، شاهد المتهم يقف أعلى الكوبرى، ثم ألقى له حقيبة بلاستيك بواسطة حبل، وطلب منه وضع النقود بها، وعقب حصوله على المبلغ المالى، أخبره أن سيارته مركونة باحد الشوارع بالمعادى، فتوجه إلى المكان، إلا أنه لم يعثر عليها، واكتشف إغلاق المتهم للهاتف عقب ذلك.

وقال صاحب السيارة، إن المتهم أخبره أنه يتاجر بالمواد المخدرة، وأن سارق السيارة سلمها له مقابل حصوله على كمية من مخدر الهيروين، وأن دوره يتمثل فى إعادة السيارة لمالكها للحصول على مبلغ مالى، وأخبره أنه أعاد عدد من السيارات المسروقة لأصحابها بمنطقة حدائق الأهرام، حيث توجه صاحب السيارة لأصحاب السيارات للتأكد من صحة حديثه، وأكدوا له صدق ما ذكره المتهم، وحرر عقب ذلك محضرا بقسم شرطة الهرم حمل رقم 45746جنح الهرم.

 

أما هانى صبحى شاب يقيم بمدينة نصر، تحدث لـ" اليوم السابع" عن سرقة سيارته أثناء قضاءه إجازة المصيف، فقال أنه توجه إلى محافظة الإسكندرية، وتحديدا بمنطقة العصافرة، حيث شقته المطلة على البحر، وركن سيارته ماركة هيونداى ألنترا بالشارع أسفل العقار، وفوجىء بتلقيه اتصالا من شخص مجهول أخبره أن سيارته بحوزته، وطلب منه مبلغ 50 ألف جنيه لإعادته له.

وأضاف هانى، أنه تأكد من صحة حديث المتصل، عندما توجه إلى مكان السيارة، ففوجىء بعدم تواجدها، وعثر على اثار كسر الزجاج الخاص بها، وعقب ذلك تواصل مع المتهم، وتفاوض معه عبر وسطاء على تخفيض مبلغ الفدية إلى 20 ألف جنيه، وحدد له المتهم المكان الذى يتوجه إليه لاستلام السيارة بمنطقة جبلية ببرج العرب.

وأردف صاحب السيارة أنه توجه للمكان المحدد، والتقى بعدد من الأشخاص، حصلوا منه على النقود، ثم سلموه سيارته التى كانت مركونة داخل ما يشبه الحفرة، وبجوارها عدد من السيارات الأخرى المسروقة أيضا، فحصل عليها واكتشف عقب ذلك أن المتهمين من البدو يشترون السيارات المسروقة من اللصوص، ويتولون إعادتها لأصحابها والتفاوض معهم مقابل الحصول على فدية.

وذكر أحمد مراد، أحد ضحايا لصوص سرقة السيارات، أنه عاد من عمله فى وقت متأخر من الليل، وركن سيارته أسفل العقار الذى يقيم به، وصباح اليوم التالى أثناء خروجه لاستقلال سيارته والتوجه لعمله، فوجىء بتعرضها للسرقة.

وأضاف أنه أسرع لفحص كاميرات المراقبة باشلارع الذى يقيم به، فاكتشف قيام شابين بسرقتها، حيث توقفوا بجوارها فترة من الوقت، وادعى أحدهما أنه يتحدث بالهاتف المحمول، ثم تمكنا من فتح الباب وسرقتها، ورصدت كاميرات المراقبة المتهمين أثناء تنفيذهما السرقة.

"أشهر بؤر تخزين السيارات المسروقة"

من أشهر بؤر تخزين السيارات المسروقة، التى اكتسبت سمعة كبيرة، وذاع صيتها بين الباحثين عن سياراتهم المسروقة، منطقة المثلث الذهبى، أو كما يطلق عليها مثلث الرعب، وهى قرى الجعافرة والقشيش وكوم السمن، التابعة لمدينة شبين القناطر بالقليوبية، حيث تتميز تلك القرى بمساحات الأراضى الزراعية الشاسعة محيطة بها، والتى حولها العناصر الإجرامية فى تحويلها إلى مخازن للسيارات المسروقة، مستغلين صعوبة اقتحامها من جانب الأجهزة الأمنية.

وتعد قرى المثلث الذهبى أبرز مخازن السيارات المبلغ بسرقتها، لكونها تعد من أشهر بؤر تجارة المخدرات، وهو ما يدفع متعاطى المواد المخدرة لسرقة السيارات، ثم استبدالها مقابل الحصول على تذاكر الهيروين، والأنواع الأخرى من المكيفات، وعادة ما يتواصل تاجر المخدرات مع صاحب السيارة لإعادتها مقابل الحصول على فدية، أو تقطيعها وبيعها لتجار قطع غيار السيارات، أو استخدامها فى نقل المواد المخدرة.

كما تعد منطقة أبو الغيط بالقناطر الخيرية، من أشهر مخازن السيارات المسروقة أيضا، حيث أنها تأوى العديد من العناصر الإجرامية المتخصصة فى تنفيذ عمليات سرقة بالإكراه لقائدى السيارات، بالإضافة إلى تجار المواد المخدرة، وشهدت المنطقة مداهمات عدة من جانب الاجهزة الأمنية، وألقت القبض على العديد من المسجلين خطر، وضبطت سيارات مبلغ بسرقتها.

وفى محافظة الجيزة تبرز أيضا منطقتى الصف وأطفيح، كوجهة لأصحاب السيارات المسروقة للبحث عن سياراتهم، وتحولت منطقة الصف إلى مخزن للسيارات المبلغ بسرقتها لكونها محاطة بمنطقة صحراوية كبيرة، يصعب الوصول لها من جانب رجال المباحث، كما أنها مجاورة للطريق الصحراوى الرابط بين الصعيد والقاهرة وحلوان، وهو ما يتيح للعناصر الغجرامية سرقة السيارات بالإكراه، والهرب بها داخل المنطقة الصحراوية.

وتحتل منطقة أطفيح بالجيزة أيضا مرتبة عالية فى قائمة المناطق المشهورة بسرقة السيارات، حيث إنها مجاورة لمنطقة الصف، جنوب محافظة الجيزة، وتتميز بطبيعتها الصحراوية، التى حولتها العناصر الإجرامية لمخازن للسيارت المسروقة، ومساومة أصحابها على إعادتها مقابل الحصول على مبالغ مالية، تقدر حسب قيمة السيارة.

كما تستغل العناصر الإجرامية فصل الصيف، ولجوء المواطنين للمدن الساحلية لقضاء إجازة المصيف، لسرقة السيارات الخاصة بهم، وفى محافظة الإسكندرية تعد أبرز المناطق المعروفة بتخزين السيارات المسروقة، برج العرب وأبو تلات والهوارية وبرج العرب والعامرية بالإسكندرية، حيث يتم الإستيلاء على السيارات المركونة بالشوارع، وأسفل العقارات، والتفاوض مع أصحابها على إعادتها مقابل الحصول على فدية.

"حيل سرقة السيارات"

ورغم أن معظم السيارات الحديثة تعمل بأنظمة عالية الجودة للحماية من السرقة، إلا أن اللصوص دائما ما يجدون حيلةً للاستيلاء على السيارات سواء كانت تلك الحيل جريمة منظمة أو حيلة إلهاء لسرقة السيارات، ومن أبرز تلك الحيل التى كشفتها قوات الأمن خلال القبض على العديد من التشكيلات العصابية التى تخصصت فى سرقة السيارات".

أولاً:"سرقة السيارات المركونة"

سرقة السيارات خلال ركنها  بدون تواجد صاحبها، تعتبر من أقدم اساليب الاستيلاء على السيارات  ولا يتم بها استخدام أسلوب احتيالى، بل يعتمد السارق على اقتحام السيارة مستخدماً تلك الأساليب:.

1.. طفاشة "فى حالة السيارات القديمة"، ويستخدما السارق فى فتح باب السيبارات القديمة والغير مؤمنة بالأساليب الحديثة، فيستطيح فتح الباب بسهولة والاستيلاء على السيارة.

2.. المفتاح المصطنع"، هو أسلوب تستخدمه العصابات، بتصنيع ما يقرب من 100 مفتاح لو أكثر ويجحاولون تجربة أى منهما لفتح أى سيارة، وفي الغالب ينجح أحدهم فى فتح السيارة ومن ثم الاستيلاء عليها.

3.. كسر الزجاج "، يهشم فيه أفراد العصابة زجاج السيارة الخاص بأحد الأبواب، ومن ثم يستطعون فتح السيارة والاستيلاء عليها.

4.. الاقتحام عن طريق الشنطة الخلفية وإزالة الكنبة الخلفية"، ويحدث هذا النوع فى حالة فشل العصابة فى فتح أبواب السيارة.

6.. أسلوب السلك المعدنى"، من الأساليب الأخرى التى تلجأ اليها عصابات سرقة السيارات، أسلوب السلك المعدنى، والتى يقوم فيها أفراد العصابة باستخدام سلك معدنى رفيع وفى أخره خطاف، ويتم انزال ذلك السلك من أحد نوافذ السيارة التى تكون غير مغلقة بشكل تام، ليتم شبك الخطاف فى "مسوجر" السيارة، ورفعه لأعلى ومن ثم فتح باب السيارة.

 

ثانياً: "السرقة بالإكراه"

البعض من لصوص السيارات لا يلجأون إلى الطرق المبتكرة فى السرقة، ويلجأون الى العنف من أجل تحقيق هدفم، والاستيلاء على السيارات، ويقتصرون على استخدام العنف وهو أخطر الطرق، حيث يقوم أفراد هذا التشكيل بتهديد صاحب السيارة بالسلاح، ويستسلم لهم خوفًا على حياته، ويعد هذا الأسلوب هو أبشع أساليب السرقة لما يحمله من ملامح إجرامية قد تنهى حياة بعض الأشخاص.

ثالثاً" "السرقة بالحيل"

يلجاء بعض اللصوص لاستخدام الحيل المبتكرة لإلهاء السائق عن سيارته من أجل تحقيق هدفهم ومن أبرز تلك الحيل:.

1.. "خدعة السائق"، أسلوب حديث  يتم اتباعه من قبل اللصوص باستخدام "خدعة" تشغل السائق بأمر ما فى السيارة، يقوم على أثره بترك  السيارة ثم يقودونها ويهربون، مثل إخبار السائق بأن "التانك بينقط" فبمجرد النزول من السيارة لاكتشاف الأمر، يركب شخص آخر ويقودها ويهرب، أو ربط  شىء ما فى السيارة من الخلف لينزل السائق ليتأكد من سلامة سيارته ليقود أحدهما السيارة ويلوذ بالفرار.

2.. "حيلة البيض"، وتعتمد هذه الحيلة على قذف زجاج السيارة الأمامى أو الخلفى فى أحد المناطق النائية  بأكثر من بيضة، ما يجعل السائق يتوقف لاكتشاف مصدر إلقاء البيض، وبمجرد النزول يهاجمه عدد من اللصوص ويستولوا على السيارة.

3.. حيلة الورق الخلفى"، ويقوم الص من خلال تلك الحيلة بلصق ورق ما على خلفية السيارة، ليترك السائق سيارته فى محاولة لإزالته، ومن ثم ينقض أخد اللصوص على السيارة والفرار بها.

خبراء أمن وقانون يتحدثون عن كيفية مواجهة ظاهرة سرقة السيارات وعقوبتها

وتحدث خبراء أمن وقانون عن كيفية مواجهة تلك الجريمة، والتصدى لها، حيث إنها أصبحت ظاهرة تهدد المواطنين، وتكبدهم خسائر مادية كبيرة، حيث أكد اللواء مدحت قريطم مساعد وزير الداخلية لقطاع الشرطة المتخصصة السابق، أن وزارة الداخلية تولى اهتماماً كبيراً بمدى خطورة تلك الجرائم، وهو ما دفعها لتخصيص وحدة خاصة لمباحث سرقة السيارات داخل كل قسم، نظرا لأهمية وخطورة تلك الجرائم.

وأضاف قريطم فى تصريحات "لليوم السابع"، أن السائق لا يجب أن يضع رخصته الخاصة داخل سيارته قبل تركها، وهو الأمر الذى يسهل مأمورية السارق بعد الاستيلاء على السيارة بتزوير توكيل عبر الرخصة التى تحصل عليها وبيع السيارة لأى شخص، مؤكدا أن السائقين يجب أن يتحروا الدقة فى أماكن الركنة، والبحث عن الأماكن الأكثر أمناً.

وأشار مساعد وزير الداخلية لقطاع الشرطة المتخصصة السابق، أن استخدام جهاز التتبع "G P S"  يساعد فى لعثور على السيارات المسروقة، بعد تحديد أماكن سيرها، وهو الأمر الذى يساعد قوات الأمن فى ضبط المتهمين فور ارتكاب جريمتهم، مضيفاً أن هناك طريق أخر على المجنى عليهم إتباعه فور تعرضهم للسرقة وهو إبلاغ النجدة فوراً، وذلك لقيام النجدة بإبلاغ كافة الأكمنة بمواصفات وبيانات السيارة المسروقة، مما يساعد فى ضبطها فى الحال، كما أن الملصق الإليكترونى سيساعد فور تطبيقه فى الحد من تلك الجرائم وسرعة ضبط المتهمين.

وعن إلزام الدولة بتركيب أجهزة إنذار أو تتبع قبل الحصول على رخصة القيادة، يقول قريطم، إن الدولة تخشى تطبيق هذه القرارات خوفا من زيادة التكليف على المواطنين مع الحالة الاقتصادية الحالية، مؤكدا أن الدولة تترك هذه المسألة كاختيار بالنسبة للسائقين.

وبدوره قال اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن شوارع مصر تحولت لجراجات كبيرة، وهو الأمر الذى يصعب الموقف على قوات الأمن، فلا تستطيع الشرطة تغطية كل شبر فى مصر، موضحاً أن فى أوربا يتم السيطرة على تلك الظاهرة بإستئجار حارس أمن لكل منطقة على أن يدفع كل سائق له 1 يورو أو دولار، وهو الأمر الذى يسهل تطبيقه فى مصر باستئجار حارس خاص لكل منطقة مقابل جنيه واحد فقط لكل صاحب سيارة.

 

سيارات مسروقة تم استعادتها بمديرية أمن الجيزة
سيارات مسروقة تم استعادتها بمديرية أمن الجيزة

 

صاحب السيارة المسروقة بالمطرية
صاحب السيارة المسروقة بالمطرية

 

كاميرات المراقبة ترصد المتهمين بسرقة سيارة بمنطقة ارض اللواء بالجيزة
كاميرات المراقبة ترصد المتهمين بسرقة سيارة بمنطقة ارض اللواء بالجيزة

وأضاف نور الدين فى تصريحات "لليوم السابع"، أن عسكرى الدرك كان الحل الأمثل للقضاء على تلك الجرائم، نظرا لأن اللص لا يقترب فى وجود عنصر أمنى، ومع إلغاء تلك الوظيفة أصبحت سرقة السيارات أمر فى متناول اللصوص خاصة وأن شوارع مصر ليلا تعج بالسيارات مع كثرة المسجلين وضعف الحالة الاقتصادية على مستوى العالم.

واستطرد مساعد وزير الداخلية الأسبق، " كان بيجلنا بلاغ كل يوم بسرقة عربيتين يومياً من القاهرة و عربية من الجيزة و3 من الإسكندرية، قولنا نواجه الظاهرة فطلبنا خبراء أمن من ألمانيا ولما حضروا لمصر قالولنا العربيات عندكوا بترجع وال بتتباع، وكانت نسبة العربيات اللى بتتفكك لا تتعدى 2%، والباقى يتم تركه من قبل السارق بعد يوم أو اثنين بالطرق العامة، وهو الأمر الذى تفاجىء به الخبراء وقرروا عدم إكمال الدورة التدريبية فى مصر، قائلين:" أنتوا بالأمكانيات المحدودة دى أنجح جهاز أمنى، إحنا عندنا نسبة العربيات اللى بتتسرق وبتتفكك لا يقل عن 25%".

وروى نور الدين، قصة سرقة سيارة لسعودى" بالجيزة، قائلا:" كانت العربية مركونة وواحد لقى العربية فيها علبة سجاير كسر الزجاج وخد السجاير فتح باب العربية وقعد يشرب السيجارة جوا العربية، وطفى السجاير داخل العربية لحد ما اتقبض عليه"، مؤكدا أن هناك نوعا من اللصوص يركزون على سرقة المحتويات بداخل السيارة ويفروا هاربين، وأخرون يقوموا بسرقة محتويات السيارة ذاتها "كالكاوتش" وهو النوع الذى يطلق عليه " الحرامى المتنوع".

أجهزة الأمن تعيد سيارات مسروقة بالجيزة
أجهزة الأمن تعيد سيارات مسروقة بالجيزة

 

السيارة المسروقة بمنطقة حدائق الأهرام
السيارة المسروقة بمنطقة حدائق الأهرام

 

المتهمان يستعدان لسرقة سيارة بالجيزة
المتهمان يستعدان لسرقة سيارة بالجيزة

ومن جانبه يقول المستشار عصام عجاج، الفقيه القانونى، إن عقوبة السرقة فى القانون المصرى تصنف كجنحة تبدأ عقوبتها من سنة إلى 3 سنوات، موضحا أنه فى حالة السرقة بالإكراه سواء كان هذا الإكراه باستخدام أسلحة أو تهديد المجنى عليه بأى وسيلة، فتعتبر السرقة فى هذه الحالة جناية تصل عقوبتها إلى السجن المشدد 15 سنة..

وأضاف الخبير القانونى فى تصريحات " لليوم السابع"، أنه فى حالة إصابة المجنى عليه فى السرقة بالإكراه ولو بجرح بسيط تصل العقوبة للسجن المؤبد، مؤكدا أن الإكراه من الجائز أن يكون باستخدام "سلاح أو عصا" أو أى من الأدوات التى تؤدى لشل حركة المجنى عليه، كما أن هناك نوعاً أخر من الإكراه وهو " الإكراه المعنوى" وهو خطف نجل المجنى عليه أو التهديد بخطف أو اغتصاب الزوجة او الابنة، لسرقته.

وأكد عجاج، أن العقوبة القانونية كافية ورادعة، إلا أنها لا تنفذ يالشكل الأكمل ، فالبعض يتلاعب بثغرات القانون لتخفيف العقوبة الموقعة عليه، خاصة فى حالات السرقة بالإكراه، أو التهديد من أجل السرقة..

وفى ذات السياق، أوضح أيمن محفوظ المحامى بالنقض، أن المادة 313 من قانون العقوبات قررت أنه يعاقب بالسجن المؤبد كلا من  فعل جريمة السرقة واشتملت على أى شرط من 5 شروط ، وهى " أن تكون السرقة ليلا ومن شخصين فأكثر يكون أحدهما حاملا سلاحا مخفيا أو ظاهرا، وأن يكون السارقون دخلوا مكانا مسكونا أو ملحقا به أو معدا للسكني وعن طريق تسور المكان أو كسر الباب أو اصطناع مفاتيح أو انتحال صفة ضابط أو موظف عمومى، أو إيهام المجني عليه بأن لدى السارق أمرا مزورا صادرا من الحكومة، و أن يرتكبوا الجريمة بالإكراه أو التهديد باستعمال أسلحتهم"، مؤكدا أنه إذا  اجتمعت تلك الشروط كانت العقوبة لا دخل للقاضي في تقديرها كما نص عليها القانون السجن المؤبد..

وأشار محفوظ، إلى أن السرقة تكون جناية أيضا فى حالة إذا كانت بالإكراه، وفي هذه الحالة تكون العقوبة السجن، إما إذا ترتب على فعل الإكراه أى جرح للمجنى عليهم ، فإن العقوبة تتراوح ما بين السجن المشدد إلى السجن المؤبد، وهو ما نصت عليه المادة 314 من قانون العقوبات.

عاجل مصر اليوم السابع.. موجز اخر اخبار مصر اليوم , اهم الاحداث والاخبار العاجلة في مصر السبت 6/7/2019 :

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار مصر - اليوم السابع يرصد بيزنس لصوص السيارات.. ضحايا يقصون مغامرات استعادتها في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع اليوم السابع وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي اليوم السابع

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق