مبادرة "بزنز شباب" تدشن برامجها بتنظم ندوة عن تحديات وتطلعات شباب الأعمال اليمني بالشراكة مع جامعة المهرة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

دشنت مبادرة "بزنز شباب" برامجها بتنظيم ندوة علمية حول تحديات وتطلعات شباب الأعمال اليمني بالشراكة مع جامعة المهرة ومركز التأهيل والتدريب وخدمة المجتمع، بحضر وكيل أول محافظة المهرة الدكتور مختار بن عويض، ووكيل المحافظة المساعد حسين المسعدي، ورئيس جامعة المهرة الدكتور أنور كلشات، ومدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في محافظة المهرة المهندس عبدالله باسليمان، وعدد من مدراء المكاتب في المحافظة، والأكاديميين والمختصين، ورجال المال، ورواد ورائدات الأعمال، والإعلاميين.

واستعرضت الندوة ثلاث أوراق علمية ركزت على الوضع الاقتصادي في اليمن وتحدياته، إلى جانب الجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لتأهيل وتنمية الشباب اليمني، وإسهامات رواد الأعمال اليمنيين في دعم الاقتصاد الوطني.

وفي كلمة السلطة المحلية، أكد وكيل أول محافظة المهرة الدكتور مختار بن عويض على أهمية المبادرة وتنظيم هذه الندوة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، مشيرًا إلى أن تفعيل دور الشباب سيكون له إسهامات إيجابية للنهوض بالاقتصاد الوطني.

وأوضح رئيس جامعة المهرة الدكتور أنور كلشات في كلمته أن تأهيل الشباب وإكسابهم الخبرات في مجال المال والأعمال سيكون له دور في تحسين مستواهم الاقتصادي، لافتًا إلى أن العالم يشهد نهضة كبيرة في هذا القطاع، ولا بد أن يكون للشباب اليمني الصدارة في المجال الاقتصادي.

وأشاد كلشات بدور مبادرة "بزنز شباب" في تشجيع الشباب على المساهمة الفاعلة في بناء الاقتصاد الوطني وفتح الآفاق أمامهم نحو تطوير أفكارهم الريادية وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب اليمني.

من جهتها، أوضحت الأستاذة نور مكي عضو فريق "بزنز شباب" في كلمة المبادرة أن المبادرة تسعى إلى تحريك المياه الراكدة في عالم ريادة الأعمال اليمني من خلال العمل على وضع شروط عصرية للاستثمار، وتستهدف الشباب ببرامج تدريب وتأهيل متقدمة ذات أفق واسع، مع الاستفادة من الخبرات والمعارف المتاحة بهدف البناء عليها لا لتكرارها.

و استعرض الدكتور نبيل الغبيسي في ورقته الوضع الاقتصادي في اليمن وتحدياته. فيما تحدث الكاتب والباحث السعودي الأستاذ عشق سعيدان عبر الاتصال المرئي عن دور البرنامج السعودي في دعم القطاعات المختلفة في اليمن، وأبرزها التعليم والتدريب والتأهيل والمشاريع الداعمة للشباب اليمني، وانعكاسها على تنمية وتأهيل الشباب ورواد الأعمال على وجه الخصوص. واستعرض الأستاذ عبود قمصيت، أحد رواد الأعمال الشباب، إسهامات رواد الأعمال في دعم الاقتصاد الوطني، معبرًا عن تطلع الشباب لمزيد من الشراكة بين رواد الأعمال والجهات الحكومية والخاصة المعنية بالاقتصاد والأعمال، لصناعة فرص حقيقية تسهم في الحد من البطالة ورفد الاقتصاد الوطني.

بعد ذلك أعلن الدكتور عادل باسدس نائب مدير مركز التدريب والتأهيل وخدمة المجتمع توصيات الندوة ومخرجاتها، فيما نوهت مداخلات الحاضرين بأهمية هذه الندوة وتوصياتها، وضرورة أخذها بعين الاعتبار من الجهات المعنية الحكومية والخاصة.

وفي ختام الندوة، تم تكريم مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بمحافظة المهرة بدرع المبادرة تقديرًا لجهودهم التنموية. كما كرمت المبادرة إدارة الجامعة والمركز والمشاركين بدروع وشهادات تقديرية نظير جهودهم في إقامة الندوة وتنظيمها.

 










 


0 تعليق