اخبار اليمن | الكثيري والمحمدي يزوران إذاعة المكلا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الساعة ٠٥:٠٢ مساءً(عين /خاص)

زار رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ علي عبدالله الكثيري، ورئيس الهيئة التنفيذية للمجلس بمحافظة ، العميد الركن سعيد أحمد المحمدي، صباح اليوم الخميس، مبنى إذاعة ..

 

ورحبت مديرة الإذاعة الدكتوره دعاء سالم باوزير، بزيارة رئيس الجمعية ورئيس انتقالي حضرموت، وطافت بهم بأقسام واستديوهات الإذاعة، مقدمة لهم  شرحا عن الخطة البرامجية للاذاعة والتجهيزات الفنية فيها،  وخطتها الطموحة لتقوية البث الاذاعي ليعود إلى سابق عهده الذي كان يغطي محتلف مناطق حضرموت والمحافظات المجاورة.

 

مشيرة إلى أن الإذاعة مرتبطة بالشبكة العنكبوتية، ويمكن الاستماع لبرامجها من أي مكان في العالم.

 

 ونوه الكثيري بالدور الإعلامي الريادي والوطني المهم الذي اضطلعت به إذاعة المكلا منذ فجر الاستقلال الوطني المجيد .. 

 

لافتا إلى أنها كانت على الدوام صوت حضرموت المعبر عن هموم وتطلعات أبنائها. 

 

مؤكدا أهمية مواصلة هذا الدور والإرتقاء المستمر بالمضمون الاعلامي للبرامج الاذاعية ونشر الوعي الوطني وإيصال الرسالة الاعلامية الهادفة إلى مختلف قطاعات المجتمع، داخل الوطن وخارجه، بالاعتماد على الرصيد التاريخي والثقافي والحضاري الذي تزخر به حضرموت، ووجود الكوادر الإعلامية والثقافية المؤهلة..

 

وعبر الكثيري عن أسفه لماحدث من تدمير للإذاعة وأرشيفها البرامجي والغنائي المهم، إبان اجتياح العناصر الإرهابية للمكلا في العام 2015..

 

داعيا إدارة الإذاعة إلى استكمال جهود استعادة مايمكن استعادته، من محتويات ذلك الإرشيف، ليكون في متناول الباحثين والمهتمين بالشأن الإعلامي والثقافي، وبتاريخ النضال الوطني، والتحولات التي شهدتها الإذاعة والوطن الجنوبي في ظل الكثير من المتغيرات التي حدثت طوال أكتر من نصف قرن منذ تأسيس هذا الصرح الإعلامي..

 

 لافتا إلى أن الأرشيف بما يحتويه من وثائق مكتوبة ومسموعة، يمثل الذاكرة الحية، التي يمكن للأجيال القادمة من أبناء المحافظة الرجوع إليه للاطلاع على تراث آبائهم وأجدادهم الإعلامي والثقافي ونضالاتهم وكفاحهم من أجل بناء الوطن وتقدمه.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عين المهرة ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عين المهرة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق