اخبار اليمن | غسيل أموال وتمويل ارهاب.. خريطة شبكات الصرافة السرية للحوثي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الساعة ٠٣:٣١ مساءً(عين المهرة|| العين)

دشنت مليشيات الحوثي الإرهابية عشرات الشركات وشبكات الصرافة سرية ودون رقابة دولية عليها لتمويل عملياتها العسكرية وغسيل الأموال.

يأتي ذلك بعد أن استغلت مليشيات الحوثي عددا من شركات الصرافة كانت قد شيدت قبل الانقلاب أواخر 2014 وذلك في تحصيل إيراداتها وجمع إتاواتها من مختلف المناطق اليمنية وتحويلها إلى حسابات قياداتها الخاصة في بعض البنوك اليمنية لاسيما بنك التسليف التعاوني والزراعي.

وبحسب تقرير حديث “، وهي ائتلاف مستقل معني بتعقب أنشطة الأموال والممتلكات المنهوبة لدى الحوثيين، فأن مليشيات الحوثي إلى جانب تأسيس شبكاتها الخاصة شرعت في منح تراخيص لنحو 1122 شركة ومنشأة صرافة حتى نهاية 2023، منها 947 منشآت فردية، و 175 شركة صرافة. وهذة أهم التفاصيل الذي أوردها التقرير بشأن شبكات الصرافة المحلية التي شيدتها قيادات وزعيم مليشيات الحوثي كنافذة للالتفاف على العقوبات الأمريكية ولتمويل عملياتها العسكرية.

شركة الروضة تعد شركة الروضة للصرافة والتحويلات المالية التي يديرها الحوثيان محمد علي محمد الحوري وياسر علي محمد الحوري أحد أبرز الشركات التي تم فرض العقوبات الأمريكية عليها مؤخرا إثر ارتباطها بشبكة سعيد الجمل في ايصال الأموال للحوثيين.

بحسب الخزانة الأمريكية فأن شركة الروضة للصرافة والتحويلات ومقرها صنعاء، والتي يديرها الحوثيون، وهي الشركة التي تستقبل التمويل لتحويله للعملة المحلية “الريال اليمني” من أجل إخفاء هذه العملية.

وأظهر موقع الشركة  أن شركة الروضة للصرافة والتحويلات المالية، تملك 9 فروع في صنعاء والحديدة وإب وصعدة المعقل الأم للحوثيين وهي مملوكة لرجل الأعمال الحوثي “ياسر علي محمد الحوري”. لكن تقرير “مبادرة استعادة” كشف تفاصيل جديدة بشأن هذه الشركة التي تمتلك “250 وكيلا داخليا وخارجيا و 10,000 عميل منهم كبار مستوردي المشتقات النفطية وبعض كبار التجار، وتعمل في الحوالات الداخلية والحوالات الخارجية وبيع وشراء العملات الأجنبية والسداد النقدي وتحويل الأموال عبر الهاتف المحمول، وتتبع مباشرة زعيم الميليشيات عبد الملك الحوثي”. فالشركة التي عمرها 5 أعوام وتأسست في العام 2019، استطاعت السيطرة على جزء كبير في سوق الصرافة والأعمال المصرفية، وتجاوز نشاطها إلى “استيراد المشتقات النفطية والإنفاق العسكري لمليشيات الحوثي والسيطرة على جزء كبير من التحويلات الداخلية في مناطق سيطرة الحوثيين وجزء من التحويلات الخارجية الرسمية والغير رسمية”.

كما “تقوم بإرسال الأموال إلى الخارج خاصة أوربا وأمريكا للناشطين والإعلاميين والسياسيين التابعين لمليشيات الحوثي والمنتشرين في جميع أنحاء العالم”، في إشارة للجناح الناعم للحوثيين الذي يتولى تبيض جرائمهم في المحافل الدولية. ‏ووفقا للتقرير فقد ارتفعت أصول شركة الروضة نهاية العام المالي 2022 إلى 73 مليار و284 مليون و929 ألف إلى 36 مليار و248 مليون و943 ألف وبنسبة زيادة 102 بالمائة، فيما ارتفع رصيد النقدية والصندوق ولدى البنوك وما يعادله إلى مبلغ 46.45 مليار ريال نهاية العام 2022 مقارنة بمبلغ 13.55 مليار ريال نهاية العام 2021م وبنسبة زيادة 242%.

كما ارتفع رصيد أرصدة عملاء ووكلاء الصرافة المدينة إلى 26.15 مليار ريال يمني نهاية العام 2022 مقارنة بمبلغ 22.54 مليار ريال نهاية العام 2021م وبنسبة زيادة 16%.

وترجع هذه الزيادة إلى تنامي استحواذ شركات ومنشآت الصرافة الحوثية الوليدة على قطاع الصرافة التقليدية في الجمهورية اليمنية.

يشكل قيمة رصيد النقدية وما في حكمها في قطاع الصرافة بنحو 60% لتجار المشتقات النفطية و 40% بقية التجار وتحويلات المغتربين.

وعد التقرير هذه المؤشرات بأنها “تزيد من مخاطر السيولة لدى شركات ومنشآت الصرافة التقليدية وتتمثل في مدى قدرة شركات ومنشآت الصرافة على الوفاء بالتزاماتها في تاريخ استحقاقها وعدم مقدرتها على تسييل بعض الأموال بأسعار معقولة في إطار زمني معقول واختلاف أسعار الصرف الكبيرة بين مناطق الحوثيين ومناطق الجنوب”. شركة الرضوان للصرافة تأسست شركة الرضوان للصرافة والتحويلات التضامنية في 27 مارس 2019 وتم منحها الترخيص من قبل البنك المركزي بصنعاء الخاضع للحوثيين بشكل غير قانوني ورقمه2019/347 برأس مال يصل لخمسمائة مليون ريال يمني.

ويقع المركز الشركة الرئيسي في شارع النصر بصنعاء ولها فروع في كل من صعدة والحديدة، ويعد المدعو محمد عبد الله ناصر حسين سواد وهو قيادي حوثي معروف المؤسس الأول ولكنه لاحقا وفي العام 2022 قام بالتنازل عن الشركة لكل من المدعو عبد المجيد عبد الله أحسن دباش وعلي محمد أحمد الفقيه.

ويعد هذا الفقيه الذراع المالي للقيادي الحوثي محمد عبد السلام لعمله بتأسيس كثير من الشركات العاملة في استيراد النفط لصالح المليشيات الحوثية.

ووفقا للتقرير فأن شركة الرضوان للصرافة تعد “أحد استثمارات وزارة الدفاع الحوثية ويشرف عليها القيادي محمد الطالبي، وتنشط في مجال تحويل رواتب بعض القطاعات العسكرية الحوثية، وتمويل شراء الأسلحة”.

كما “يوجد حساب خاص بالمؤسسة الاقتصادية اليمنية التابعة لوزارة الدفاع الحوثية وتعد شريكا لشركة الرضوان”، طبقا لذات المصدر.

وعقب فريق مبادرة استعادة اليمنية على المركز المالي للشركة اكتشف أنها شركة الرضوان تستغل أموال المودعين لديها في تمويل الحرب الحوثية في وقت تعاني من نقص كامل في السيولة.

‏كما لوحظ أن الشركة تعاني من أزمة سيولة حيث أن معظم التزامات الشركة تجاه العملاء موزعة إلى مدينين وحسابات مجهولة وأرصدة بالريال اليمني في البنك المركزي في صنعاء وهذا يؤكد ما يحدث حاليا من انعدام للعملة الأجنبية في مناطق سيطرة الحوثيين حيث تجبر المليشيات الحوثية العملاء على استلام حوالاتهم بالعملة الأجنبية بما يعادلها بالريال اليمني وبسعر صرف غير واقعي ومنطقي ولا يتناسب مع ارتفاع الأسعار وحجم التضخم. ‏وأظهر ميزان المراجعة لشركة الرضوان في 31 ديسمبر 2022، أن النقدية بالصندوق دولار يبلغ 840,364.00، فيما بلغ التزامات الشركة بالدولار الأمريكي 6,451,082.65، بعجز يصل لنحو 5,610,718.65 مليون دولار.

وأشار التقرير أن الغرض الحوثي من تأسيس شركات صرافة محلية “هو استنزاف العملات الأجنبية لتغطية شراء الأسلحة وتحويلات المليشيات أخرى في المنطقة”. شركة النيل للصرافة والتحويلات التضامنية عمر شركة النيل أقل من 4 سنوات، حيث تأسست في العام 2021 من قبل من المدعو عبد الله حسين خولان قبل أن يتم توثيق نقل ملكية الشركة إلى ملكية طه حسين شرف الكبسي، وحمزة علي محمد الكحلاني.

ويتركز نشاط شركة النيل في دعم الجانب العسكري، كما تستخدم الشركة أموال المودعين في غسل الأموال وتمويل تجارة المليشيات في الخارج، وفقا لذات المصدر.

وعقب اطلاع فريق مبادرة استعادة على ميزان المراجعة لشركة النيل في 31 ديسمبر 2022 تبين، أن النقدية بالصندوق دولار يبلغ 2,174,502.06 فيما التزامات الشركة بالدولار الأمريكي يبلغ 21,463,524.17 ووصل العجز في العملات الأجنبية إلى 19,289,022.11-.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عين المهرة ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عين المهرة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق