مشروع إعادة تأهيل طريق هيجة العبد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
يشكّل المشروع أهمية بالغة في حياة 5000,000 يمني
يعد طريقاً حيوياً وشرياناً رئيساً يربط محافظة بالمحافظات الأخرى
يبلغ ارتفاع الطريق 3 الاف متر مربع عن سطح البحر 
سيساهم في خفض وقت السفر والنقل بنسبة 20%
فارق منسوب 1000 متر من أعلى الطريق حتى نهايته 
طول الطريق 8,7 كيلومتر
55 منعطف على الطريق
يفتقر الطريق لعناصر السلامة المرورية
الطريق يهدد عابريه جراء الانهيارات الجانبية 
وسوء قنوات تصريف مياه الأمطار 
المشروع سيساهم في التقليل من مخاطر الطريق
سيسهّل المشروع حركة نقل الأفراد والبضائع والتنقل الآمن للمركبات
ينعكس المشروع إيجاباً على القطاعات الاقتصادية والخدمية والتعليمية وغيرها
ويوفر المشروع فرص عمل فورية
 

نبذة تاريخية عن المشروع وحالته السابقة والحاجة لتطويره

 

طريق استراتيجي رابط بين محافظة تعز والمحافظات الأخرى، ويطلق اليمنيون اسم «الهيجة»، أو «النقيل» على كل منحدر جبلي يصعب تجاوزه والسير عليه بسهولة، وطريق و«هيجة العبد»، التي ذاع صيتها واحدة من أهم الهيجات حيث أنها تعد رابطاً اقتصاديًّا واجتماعيًّا بعد إغلاق المنافذ الحيوية، وجراء الحصار الذي تفرضه مليشيا على تعز، جعل من هذا الطريق منفذا يتيماً لأبناء تعز وكذلك لسائقي الشاحنات والبضائع ومختلف المركبات.

 

٢-وصف فني للمشروع مدته وإحصائيات عن الخدمات التي يقدمها وماذا يتضمن

 

 

 

 

 

 

 

 

الطريق يشهد معاناة يومية للعابرين فيه بسبب الانهيارات الجانبية للطريق وسوء قنوات تصريف مياه الأمطار فيه، وتدهور طبقات الإسفلت في أجزاء كبيرة من الطريق، كما يفتقر طريق عقبة هيجة العبد - بفارق منسوب 1000 متر من أعلى الطريق حتى نهايته - إلى عناصر السلامة المرورية.

  • يفتقر للحواجز الخرسانية لحماية المركبات
  • يتكرر فيه الانهيارات صخرية
  • يحتاج إعادة تأهيل قنوات تصريف المياه
  • يحتاج ما يمنع اختراق المياه لطبقات الرصف للطريق

٣- المنافع المرجوة من تنفيذ المشروع اقتصاديا واجتماعيا للشعب اليمني (ولم ممكن تفصيلها)

أهداف المشروع

 

  • دعم قطاع النقل في الجمهورية اليمنية
  • رفع كفاءة استخدام الطريق
  • تسهيل حركة نقل البضائع
  • الحد من الحوادث المروية بسبب سوء الطريق حالياً
  • إصلاح الأضرار وتسهيل الحركة المرورية

 

مدة تنفيذ المشروع

12 شهر

 

 

يشكل المشروع أهمية حيوية لـ5000,000 مستفيد، ويعد شرياناً رئيساً بين محافظة تعز والمحافظات الأخرى، ويساهم في التقليل من مخاطر الطريق والذي يشهد معاناة يومية لعابريه، والحد من الحوادث على الطريق، وتسهيلاً لحركة نقل الأفراد والبضائع والمساهمة في التنقل الآمن للمركبات، ويوفر المشروع فرص عمل فورية، ويخدم عدة قطاعات مختلفة, منها: الاقتصادية والخدمية والتعليمية، ويأتي هذا المشروع المهم في ظل المعاناة اليومية لسالكي الطريق.

 

4- ترشيح مستفيدين من المشروع للحديث مع الإعلام عن اهميته في حياتهم

 

سيتم تغطية الحدث وأخذ تصريحات ميدانية وتزويدكم بها مع منتجات خاصة عن المشروع وأهميته في حياة ـ5000,000 مستفيد

 

 

 

 

 

٥- معلومات توضح موقع المشروع ضمن مشاريع النقل الأخرى السابقة والمخطط لتنفيذها ضمن البرنامج وتكاليفها بما يعكس ضخامة الدعم المقدم من المملكة

 

 

 

دعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار لقطاع النقل في اليمن

 

  1. دعم قطاع النقل في الجمهورية اليمنية ضرورة هامة:

في ظل الظروف الحالية في الجمهورية اليمنية والتي تتمثل في جملة من المشكلات على رأسها ضعف البنى التحتية لقطاع النقل والمعاناة اليومية لسكان المدن من صعوبة التنقل في الوصول إلى الخدمات الأساسية كالمستشفيات والجامعات والمدارس، وكذلك صعوبة المسافرين في استخدام الطرق الواصلة بين المحافظات نظراً لوعورة الطرق وسوء جاهزيتها، بالإضافة إلى الخسائر التي تخلفها الحوادث المرورية جراء ما يلاقيه المسافرين ومستخدمي الطرق من مفاجئات بالغة الخطورة.

  1. مشاريعنا في دعم النقل.. شريان حياة

تمثل مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع النقل شريان حياة حقيقي يسهل على السكان الوصول ويدعم الروابط الاجتماعية بين السكان، وتتضمّن المشاريع إعادة تأهيل المنافذ البرية والجوية والبحرية، عبر مشاريع مخصصة في إعادة تأهيل المطارات والموانئ، وإعادة تأهيل الطرق بين المحافظات والطرق الداخلية في المدن، وإعادة تأهيل المنافذ البرية بين الجمهورية اليمنية والدول المجاورة لها.

 

تتضمّن مشاريع البرنامج رفع كفاءة الموانئ وطاقتها الاستيعابية، ورفع مستوى وكفاءة المطارات، ورفع كفاءة الطرق الحيوية، وتعزيز كفاءة وأداء المنافذ، حيث بلغت 33 مشروعاً على مستوى المحافظات اليمنية ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عبر تبنّي أفضل ممارسات التنمية والإعمار والريادة الفكرية بمجال التنمية المستدامة في اليمن.

وتتضمن مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع إعادة تأهيل وترميم الطرق والمنافذ اليمنية التي تشمل: مشروع إعادة تأهيل وتطوير منفذ البقع، ومشروع إعادة تأهيل وتطوير منفذ شحن، ومشروع طريق العبر، ومشاريع الطرق الداخلية في ، ومشاريع إعادة تأهيل وإنارة الطرق الحيوية في .

وتشمل مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الداعمة لقطاع النقل: مشروع إعادة تأهيل المطارات والموانئ، ومشروع إعادة تأهيل وتطوير مطار الغيضة، ومشروع تطوير وتأهيل مطار عدن الدولي، ومشروع إعادة تأهيل وتوسعة ميناء عدن، ومشروع تطوير ودعم أنظمة السلامة في مطار سقطرى، ومشروع تطوير ميناء سقطرى، ومشروع إعادة تأهيل وتطوير ميناء نشطون، ومشروع تطوير ميناء وتزويده بالرافعات لزيادة قدرته الاستيعابية.

ويقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خدمات جليلة وعاجلة عقب الكوارث الطبيعية وما تخلفه الحالات المدارية والسيول والأمطار الغزيرة التي تعصف بالمحافظات الساحلية في عدة أوقات على مدار العام، تشمل هذه الجهود فتح الشوارع المتضررة ورفع مخلفات السيول وشق الطرقات المتضررة لتسهيل حركة المشاة والحركة المرورية، وإعادة الحياة اليومية لطبيعتها وتيسير وصول السكان إلى الخدمات اليومية.

ولدعم قطاع النقل أثراً إيجابياً في تعزيز الصادرات والواردات عبر المنافذ الحدودية، وتعزيز التبادل التجاري، وزيادة الانتاج الغذائي والزراعي في المحافظات، وتسهيل وصول المساعدات والمنتجات الزراعية، والربط الاجتماعي بين المحافظات والمدن، وكذلك وصول المياه الآمنة، وتعزيز جودة الحياة، والحد من الحوادث، وتعزيز الأنشطة التجارية، والوصول السريع للمراكز والمستشفيات الصحية، وأيضاً الوصول الآمن للطلاب والطالبات عبر وسائل النقل المدرسي.

 

  1. مشروع إعادة تأهيل مطار عدن

 

  • في ديسمبر 2020 م وقع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروع إعادة تأهيل مطار عدن الدولي بتكلفة 54.4 مليون ريال سعودي، بمقر البرنامج في ، وبحضور المسؤولين في المملكة وفي الحكومة اليمنية، وسفراء الدول لدى اليمن وممثلي بعض المنظمات الدولية المعنية بالشأن التنموي.
  • عن التدخل العاجل:  نجح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في استئناف العمل في مطار عدن الدولي عمله بعد 48 ساعة من توقفه نتيجة الاستهداف في يناير من العام الماضي 2021 م وأنجز البرنامج الإصلاحات العاجلة التي تواصلت على امتداد يومين متتاليين دون انقطاع، بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية وإدارة المطار والتي خففت التخفيف من الأضرار التي خلّفها الاستهداف الذي شهده المطار لحظة وصول الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة عدن.
  • كان البرنامج السعودي لتنمية وإعمار قد شكل فريقاً هندسياً يضم استشاريين ومقاولين وفنيين خلال أقل من 24 ساعة من وقوع الاعتداء على مطار عدن، بهدف إجراء تدخل عاجل، لإعادة المطار إلى حالة التشغيل، حيث وقف الفريق على الأضرار، لتقييم مدى الضرر وإصلاحه، منهيًا أعمال التأهيل الطارئة المتمثلة في إصلاح المرافق عبر تهيئة الموقع ورفع الأنقاض وتجهيز أرضيات الصالات، وإتمام مجموعة من الأعمال الكهربائية والصحية والإمدادية، لإعادة تشغيل المطار والبدء باستئناف الرحلات، كون مطار عدن البوابة الرئيسة لليمن ومن أهم روافد النقل في اليمن. وفعلا بحمد الله تم إعادة استئناف العمل في المطار بعد تنفيذ الإصلاحات بتسارع بالرغم من التحديات.
  • الأعمال ما زالت مستمرة ومتواصلة في مشروع إعادة تأهيل مطار عدن الدولي.

 

  1. مشروع إعادة تأهيل مطار الغيضة.. مشروع هام في ربط اليمن محلياً واقليمياً ودولياً :

يعد مشروع إعادة تأهيل مطار الغيضة الدولي في محافظة مشروعاً هاماً في ربط الجمهورية اليمنية محلياً واقليمياً ودولياً، ويأتي المشروع الذي تم افتتاحه رفعاً لكفاءة المطار وتحقيق أعلى مستويات السلامة، وتسهيلاً للوصول ودعم الروابط الاجتماعية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران، بما يتوافق مع اشتراطات أنظمة الملاحة الدولية.

ويتضمن المشروع إعادة تأهيل مباني ووحدات المطار، وتجهيزه بأنظمة الملاحة (R-NAV) والاتصالات التي تتوافق مع مواصفات منظمة الطيران المدني الدولي، وكذلك يشمل المشروع إعادة تأهيل صالات الانتظار والمغادرة والتفتيش وتجهيزها بكامل المعدات، بالإضافة إلى صالة التشريفات وكبار الضيوف، وأيضاً عمل البرنامج على إعادة تأهيل المدرج وأبراج المراقبة ووحدة الحرائق والإنقاذ والمياه في المطار، إلى جانب توفيره لإضاءة متكاملة لسور المطار.

كما يوفر المشروع فرص عمل، وفرص استثمارية داخل المطار، بجانب توفير المشروع للتدريب والتأهيل اللازم للكوادر اليمنية على استخدام أحدث التقنيات للمطارات مثل أنظمة الاتصالات وسيارات الإطفاء الحديثة.

 

 

 

 

  1. مشروع إعادة طريق هيجة العبد.. شريان رئيس بين تعز  والمحافظات الأخرى:

يهدف مشروع إعادة تأهيل طريق عقبة هيجة العبد الى إصلاح الأضرار والانهيارات الجزئية فيه لرفع كفاءة السلامة المرورية، والحد من الحوادث على الطريق، وتسهيل حركة نقل الأفراد والبضائع، وتحقيق التنقل الآمن لعابريه.

 

  1. مشروع إعادة طريق العبر.. خط ربط دولي واستراتيجي بين المحافظات:

مشروع إعادة تأهيل وتوسعة طريق العبر يسهم في الحد من الأخطار والأضرار الناجمة عن تهالك الطريق، والذي يعد خط ربط دولي واستراتيجي بين المحافظات، ورفعاً من كفاءة الاستخدام وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بشكل آمن، والأعمال بدأت من خلال إعادة تأهيل مقطع طريق«الضويبي - غويربان» بطول 49 كيلو متر، ويخدم مشروع إعادة تأهيل وتوسعة طريق العبر 22 مليون مستفيد.

 

  1. استعدادات وخطط عاجلة في حالات الطوارئ والكوارث:

يواجه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خلال وجوده على أرض اليمن منذ مايو 2018م الأزمات الصحية والبيئية وغيرها، سواء الطارئة وغير الطارئة بمبادرات تنموية نوعية، لتحقيق أثر إيجابي وشامل.

ويأخذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في الحسبان الأزمات المناخية التي تحدث في المحافظات اليمنية، ضمن خطة الاستجابة للأزمات والطوارئ، بالتزامن مع تنفيذ المشاريع والمبادرات التنموية؛ وذلك لأجل مواجهتها وعدم إعاقة العمل التنموي في اليمن، إضافة إلى حلها والوقوف مع أهالي المحافظات المنكوبة التي تقع تحت أخطارها المناخية.

والبرنامج دائم الوقوف مع الأشقاء في اليمن والمساهمة في مساندتهم في مختلف الأحوال خصوصًا في الأعاصير والكوارث الطبيعية ، ولم تدخر المملكة العربية السعودية جهداً في مساعدة الأشقاء في الأزمات التي يمر بها الأشقاء اليمنيين، حيث سخّر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن كامل جهوده في محافظة أرخبيل سقطرى لمساعدة أهالي الجزيرة، وفتح وشق الطرقات الرئيسة والفرعية التي تتعرض للانهيار جراء الأعاصير التي تضرب الجزيرة على مدار العام، كما يعمل البرنامج جنباً إلى جنب مع السلطة المحلية في الجزيرة

لضمان سلامة أهالي المحافظة، أثناء الأعاصير، عبر تسهيل البرنامج لتنقلات الأهالي في محافظة سقطرى من خلال تشغيل كامل الآليات والمعدات واستنفار مختصو التنمية التابعين للبرنامج لمساعدتهم وربطهم بمناطقهم وبالخدمات اليومية، حيث كان للبرنامج دور كبير عقب إعصار «بافان»، والحالة المدارية «»، وإعصار «لبان»، وإعصار «ماكونو».

وهنالك العديد من الحملات التي قام بها البرنامج في محافظة عدن أيضًا، مثل الحملة العاجلة عقب أضرار السيول وبالإضافة إلى إزاحة مياه الأمطار ومعالجة آثار السيول لإزالة مخلفات السيول الجارفة وسحب المياه وفتح الطرق وتصريف وإزاحة وتصريف كميات كبيرة من المياه.

كما هبَّ البرنامج بفتح الطرق وإصلاح شبكات الكهرباء بعد ما أعقبه إعصار لبان في محافظة المهرة بإدارة ميدانية من مكتب البرنامج في المهرة.

   
 

 

 

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق