اخبار اليمن | موسكو: 7 ناقلات فقط غيرت وجهتها إلى رأس الرجاء الصالح بينما فضلت البقية مواصلة عبور مضيق باب المندب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

يواصل "عدد كبير" من ناقلات الوقود الوافدة من روسيا عبور مضيق باب المندب في البحر الأحمر، لتشق طريقها بعد ذلك باتجاه آسيا، رغم تجنب كثير من وجهات الشحن الأخرى المرور عبر هذه المنطقة، وفق ما نقلته بلومبرغ عن شركة "فورتكسا".
أوضحت البيانات المعايرة في 14 فبراير، أن 4 ناقلات فقط محملة بزيت الوقود الروسي أبحرت حول رأس الرجاء الصالح، فيما تتجه ثلاث ناقلات أخرى إلى الطريق نفسه.
وما تزال بقية الشحنات تفضل عبور البحر الأحمر. وفي حالة تصاعد التوترات؛ قد تحول مزيد من السفن بوصلتها للدوران حول جنوب أفريقيا.

 

•سنغافورة ترفع شحناتها من الوقود
تعزز عمليات التحويل مبيعات الوقود التي تُشحن بحراً إلى سنغافورة، وهو ما يزيد بدوره من واردات البلاد من زيت الوقود. ووصلت واردات سنغافورة من زيت الوقود الوافد من شمال غرب أوروبا إلى 85 ألف برميل يومياً، مسجلة أعلى مستوى منذ يوليو 2022، وفق بيانات "فورتكسا" التي نقلتها بلومبرغ.
تشير بيانات هيئة الموانئ السنغافورية إلى ارتفاع المبيعات بنسبة 12% خلال يناير مقارنة بالعام السابق. وهذا هو ثاني شهر تسجل فيه البلاد مكاسب حادة، حيث تتدافع السفن لتعبئة الوقود في المركز الآسيوي نتيجة التوترات في المنطقة.
وقال سايمون نيو، المدير التنفيذي لشركة استشارات تزويد السفن بالوقود "إس دي إي إنترناشونال" (SDE International Pte) في تصريحات خاصة لبلومبرغ، إن "الطلب على الوقود ارتفع في سنغافورة لأنها تعتبر المحطة الأخيرة تقريباً قبل التوجه إلى المحيط الهندي". وأضاف أن الموانئ الأخرى مثل الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة وسريلانكا قد تكون خيارات أيضاً للسفن المعاد توجيهها.

 

•عبور السفن الروسية للبحر الأحمر
أصبح تصدير النفط أكثر تعقيداً بسبب الهجمات على حركة الشحن في البحر الأحمر وخليج من قبل المسلحين في . وتعرض جميع النفط الروسي المرسل من الموانئ الغربية إلى الهند والصين تقريباً إلى تلك الهجمات، فيما أصيبت ناقلة واحدة على الأقل على الرغم من تأكيدات الحوثيين بأن السفن الروسية والصينية ستكون آمنة.
لم تحوّل أي ناقلات تحمل الخام الروسي مسارها حتى الآن من أجل تجنب منطقة جنوب البحر الأحمر، وفقاً لبيانات تتبع الناقلات التي رصدتها "بلومبرغ". وينطبق هذا على كل من السفن المملوكة لشركة "سوفكومفلوت" (Sovcomflot) التي تسيطر عليها الدولة، والسفن التي تشكل أسطول الظل، الذي أُنشئ لمساعدة موسكو على التهرب من القيود الغربية على صادراتها النفطية.
فيما تلاشت السفن المملوكة لليونان تماماً تجارة النفط الروسي الذي يجري تحميله من موانئ البلاد في المحيط الهادئ ويُنقل إلى مشترين في الصين والهند.
ويجري تداول تلك الخامات، وخاصة خامي شرق سيبيريا والمحيط الهادئ "إسبو" و سوكول، بعلاوة سعرية على خام الأورال الرئيسي في موسكو، وبسعر يتجاوز كثيراً سقف الأسعار الذي وضعته مجموعة الدول السبع.

 

•تضرر التجارة البحرية العالمية
تضررت التجارة البحرية العالمية بشكل كبير في الأشهر الأخيرة بعدما استهدفت جماعة المدعومة من إيران، السفن التجارية قبالة سواحل اليمن لدعم حماس ضد إسرائيل. واستمرت الهجمات رغم الضربات العسكرية المتكررة التي شنتها الولايات المتحدة، حيث تجنب العديد من مُلاك السفن المنطقة والمرور عبر قناة السويس مع ضمان رحلة أكثر أماناً حول رأس الرجاء الصالح.
كما تسببت الرحلات الطويلة، إضافة إلى اختيار بعض السفن لزيادة سرعة إبحارها، في زيادة استهلاك وقود السفن. وهذا يدفعهم إلى تعبئة خزاناتهم في موانئ التزود بالوقود غير التقليدية نسبياً على طول الطريق حول أفريقيا، مثل ديربان و"ولفيس باي"، وكذلك في المراكز الرئيسية مثل سنغافورة.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة يمن فيوتشر ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من يمن فيوتشر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق