مركز عدن للرصد والدراسات يناقش مستجدات العملية السياسية في اليمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

مركز للرصد والدراسات يناقش مستجدات العملية السياسية في

 

يافع نيوز – عدن – سحر الشعبي.

نظم مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب  اليوم في العاصمة المؤقته عدن ،وبالشراكه مع دائرة  الدراسات والبحوث في الأمانة العامه للمجلس الانتقالي ، حلقة نقاشية حول مستجدات العملية  السياسية في اليمن  وتأثيرها علئ وضع ودوره.

استعرضت الحلقة النقاشية التي نظمت برعاية اللواء / ، خمس اوراق عمل أعدها مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب ممثله بمدير المركز   أ/ قاسم داود ، حول مستجدات العملية السياسية في اليمن ، وتناولت المداخلة الثانية  تأثير المستجدات السياسية علئ  دور الجنوب ومكانت القضية الجنوبية.

وحملت الورقة الثالثة  عنوان  واقع وآفاق العلاقات الجنوبية مع دول العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الامارات ، وكانت المداخلة الرابعة حول الحوار الوطني الجنوبي “، وتناولت الورقة الخامسة  المقدمة من قبل دائرة  الدراسات والبحوث في الامانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي  اهم القراءات السياسية لمؤتمر التشاوري.

وفي افتتاح الحلقة النقاشية اشار  فضل الجعدي نائب الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة   إلى أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات  والوقوف أمام كل جزئية وتصويبها وإثرائها  بعدد من أوراق العمل والقراءات المتخصصة  ليتسنى اتخاذ المواقف إزاءها على مختلف المسارات والمستويات.

 واكد الجعدي انفتاح المجلس الانتقالي علئ كل الاراء  ودعمه وتشجيعه لكل المبادرات والاجتهادات طالما تهدف لخدمة الجنوب وتطلعات شعبه وفي مقدمتها حقه في الحرية وقيام دولته الوطنية الفيدرالية ،وتحقيق السلام الذي يتطلع له الجميع.

وأشار مدير مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب أ / قاسم داود إلى  أهمية إعادة قراءة وتقييم العملية السياسية واعتبارها وسيلة وليس هدفا ومن حق أي طرف أن يقرر مشاركتة فيها من عدمها ، بناء على حسابات الدقيقة ومصالح من يمثلهم.

وأكد المشاركون في الحلقة النقاشية التي شارك فيها ٢٠مشارك ومشاركه من  أكاديميين وسياسيين وصحفيين ،  أهمية رصد واستيعاب مختلف المتغيرات الدولية والإقليمية ومواكبتها من قبل المجلس القيادة الرئاسي ، والاخذ بعين الاعتبار مايتناسب مع المصلحة السياسية لليمن وابناءه  شمالا وجنوبا.

 وطالب المشاركين كافة القوى الوطنية والسياسية الجنوبية إلى الاصطفاف وتوحيد المسارات والخروج برؤية واضحة ترسم معالم الدولة الجنوبية القادمه، بعيدا عن النعرات الطائفية والمناطقية  التي تهدف إلى شق الصف الجنوبي.

هذا وأثريت المداخلات  بتعقيبات المشاركين  التي ، أكدت في مجملها أن الاقتصاد الوطني على أعقاب أزمة حادة نتيجة لضرب المليشيات الانقلابية الحوثية  لميناء الضبة ، والمشيمة ولا يمكن تجاوزها الا بوقف الحرب وإحلال السلام وتحييد الاقتصاد عن أي صراعات، واستئناف تصدير النفط والغاز وتوريد الموارد المالية العامة الى البنك المركزي.

 كما اكدت على اهمية حرص ومشاركة كل المكونات والقوئ والمجتمع بشكل عام  في انجاح الحوار الجنوبي، بما يمكن من التصدي الناجح لتحديات ومتطلبات العملية السياسية، وحماية دور الجنوب  من محاولات التهميش عبر تقويض مكانت الجنوب السياسية ، ودوره المستقل والموحد في المفاوضات.

 كما اكدت المناقشات على أن محاولات حرف العملية السياسية بما فيها المفاوضات عن مسارها العام واهدافها المعلنه والاستعاضة عنها بصفقة جزئية بين اطراف وقوئ الحرب والتي ستكون على حساب الجنوب، انما تعد دليل علئ التمسك بخيار الحرب والعودة بالاوضاع العامة الئ المربع الاول.

 حث المشاركين في الندوة مركز عدن للرصد والدراسات مواصلت جهده في مناقشة الاوراق مع  سائر الفاعلين السياسيين والنخب والقوئ والمنظمات المدنية.

حضر افتتاح الحلقه النقاشية نائب رئيس لجنة الحوار الوطني الجنوبي عبدالسلام قاسم .


إخترنا لك

0 تعليق