قبيلة المراقشة تفرج عن المختطف قايد الكلدي واستنكار واسع لهذه الأفعال الدخيلة على المجتمع

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قبيلة المراقشة تفرج عن المختطف قايد الكلدي واستنكار واسع لهذه الأفعال الدخيلة على المجتمع

يافع نيوز – – خاص

أفرجت قبيلة المراقشة عن المختطف قائد ناصر حسين البوبكري الكلدي، الذي كان مختطف لدى مجموعة من أبناء قبيلتهم.

وقال مشائخ قبيلة المراقشة إنهم استنكروا هذا الفعل غير السوي فور حدوثه، الذي لا يمثل قبيلة المراقشة وتاريخها، مؤكدين أنهم سعوا منذ الوهلة الأولى للضغط على الخاطفين حتى تمكنوا من إجبارهم على تسليم الأخ قايد ناصر حسين البوكري الكلدي، إلى يد القائد محمود الكلدي، والذي كان له دور كبير في عملية الإفراج عنه.

من جانبه قال القائد محمود الكلدي، أنه بدأ السعي والتواصل من الوهلة الأولى فور إبلاغه من قبل أهل وذوي المختطف، وأكد أن مشائخ قبيلة المراقشة انزعجوا من هذا الفعل غير السوي الذي أقدم على فعله مجموعة من أبناء القبيلة والذين لا يمثلون القبيلة البتة وإنما يمثلون شخوصهم.

وأكد القائد محمود الكلدي، أن قبيلة المراقشة رفضوا ربط قضية أبنهم المسجون لدى أجهزة الأمن المتمثلة بالحزام الأمني بقضية شخص عابر طريق عام مُبدين اعتذارهم واسفهم الشديد لقبيلة البوبكري وكلد ويافع عامة، والذي تربطهم فيهم علاقات أخوية وصهارات وترابط اجتماعي وثيق.

قبيلة البوبكري الكلدي، التي ينتمي المختطف قايد ناصر حسين إليها، تقدمت بالشكر والتقدير للقائد محمود الكلدي، والشيخ أحمد منصور المرقشي، والشيخ عبدالله عليان اليزيدي، وكل من كان له دور في عملية الإفراج، مشيدين بجهودهم الطيبة وتواصلهم المستمر الذي نتج عنه عملية الافراج عن ابنهم الذي كان مسافر آمن في طريق عام أثناء اختطافه من قبل مجموعة من أبناء المراقشة، معتبرين هذا الفعل تصرف فردي للخاطفين ولا يمثل قبيلة المراقشة، مشددين في نفس الوقت على أهمية رفض هذه الأفعال السيئة ومحاربتها كونها تؤسس لصراعات وأمور قد ينتج عنها ردود فعل مشابهة تضر بالنسيج الاجتماعي الواحد لقبائل المترابطة.

  واشادت قبيلة البوبكري الكلدي، بعملية الاستنكار الشديد التي وجدتها من قبل مشائخ المراقشة ومن والد المرقشي المسجون لدى أجهزة الحزام الأمني -الذي ربط المختطفين اختطاف الاخ قايد ناصر بقضيته- مؤكدين أن هذا الاستنكار والرفض لهذا الفعل غير السوي كان له أثر في تهدئة الأمور لدى قبيلة البوبكري الكلدي، مما أعطى مجال للوسطاء أن يقوموا بدورهم الذي نتج عنه الإفراج عن أخونا قايد ناصر حسين.

ولاقت هذه القضية استياء واستنكار كثير من قبل الصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حيث وصفوا عملية تقطع الأخ قايد ناصر حسين البوبكري الكلدي، بالحِرابة، مؤكدين أن عملية اختطاف واحتجاز شخص بجريرة شخص آخر عمل لا يرتضيه شرع، ولا يقره قانون، وترفضه الأعراف القبلية، وتعافه العادات والتقاليد المجتمعية.

وكان مجموعة من قبيلة المراقشة قاموا يوم الاثنين الماضي بالتقطع وحجز المساعد أول قايد ناصر حسين البوبكري الكلدي، وهو في طريقه إلى مقر عملة في اللواء ٣٧مشاة، بمحافظة ، معللين ذلك الفعل بقيام أحد قيادات الحزام الأمني المنتمي إلى قبيلة كلد بسجن أحد أبنائهم، والذي أكدت قيادات الحزام أنه مسجون على ذمة قضية معينة، حيث لا زالت الأجهزة الأمنية تقوم بإجراءاتها الرسمية مع المتهم، ولا يمكن السماح بربط قضيته بقضية اختطاف شخص آخر البتة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق