بعد خمس سنوات من تأسيسه المجلس الانتقالي يضع قضية الجنوب في مسارها الصحيح

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بعد خمس سنوات من تأسيسه المجلس الانتقالي يضع قضية في مسارها الصحيح

 

يافع نيوز – خاص

واصلت القضية الجنوبية تحقيق مكاسب سياسية متلاحقة خلال السنوات الأخيرة، عقب سنوات من محاولات القضاء عليها وتهميشها واحيان التآمر عليها تحت مسميات مختلفة.

حيث تمكن من إنتزاع انتصار تاريخي للقضية الجنوبية في المشاورات اليمنية اليمنية التي احتضنتها العاصمة السعودية مؤخراً برعاية دول مجلس التعاون الخليجي.

وتضمن البيان الختامي للمشاورات فقرة تؤكد وضع إطار لقضية شعب الجنوب في مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، وتشكيل لجنة لإستكمال .

وهو ما اعتبره مراقبون وسياسيون انتصار تاريخي لقضية الجنوب بعد سنوات من التهميش ومحاولات الالتفاف عليها من قبل القوى السياسية اليمنية.

يأتي ذلك عقب مسارات متعددة مرت بها القضية الجنوبية منذ حرب صيف 1994 التي ينظر اليها الكثير من أبناء الجنوب انها حرب شمالية ضدهم لا سيما ان نتائج هذه الحرب كانت مدمرة للجنوب في كل النواحي.

التعامل بعقلية المنتصر في تلك الحرب مع أبناء الجنوب تسبب في ظهور أصوات تطالب بوضع قضية الجنوب في إطارها الصحيح بعيداً عن استخدام القوة والعنف والتعامل مع شعب الجنوب بعقلية المنتصر، وطالبت تلك الأصوات بإصلاح مسار الوحدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وبدل من الاستماع لتلك الأصوات، تم قمعها وتهميشها، وتهجيرها،  لتكبر كرة الثلج عاماً بعد الآخر ويظهر الحراك الجنوبي في مختلف المحافظات الجنوبية في العام 2007،  ويشكل مسار جديد ونقلة نوعية لقضية الجنوب.

لم تستوعب القوى السياسية اليمنية المنتصرة في حرب 1994 حجم التغيرات على الساحة الجنوبية، وظلت تكابر وتتجاهل وتقمع وتقتل وتعتقل، وظل الحراك الجنوبي صامد، يرفع سقف مطالبه مع كل قطرة دم تسفك على أرض الجنوب.

كبر الحراك الجنوبي ورفع سقف مطالبه، وزاد التفاف الناس حوله، وهو ما اثار حفيظة القوى السياسية الحاكمة، وأعلنت في مسرحية هزلية تبني مطالب أبناء الجنوب من خلال مخرجات تُقسم الجنوب وتمنح صلاحيات الحكم فيه للقوى التي دمرته وعبثت بمقدراته .

انتهت تلك المسرحية بإجتياح مليشيا للعاصمة ، وبدأت مرحلة جديدة بتحرير الجنوب من مليشيا الحوثي وتأمينه من الجماعات الإرهابية، وظهور المجلس الانتقالي الجنوبي كممثل لقضية شعب الجنوب ومدافع عن مصالحه وحقوقه وهذا ما ظهر خلال اتفاق الرياض والمشاورات اليمنية اليمنية التي رعتها دول الخليج.

واليوم بعد مرور 5 سنوات على تأسيس المجلس الانتقالي اثبت نجاحه في إيصال قضية شعب الجنوب الى مراحل متقدمة سياسياً وعسكرياً، بما يتوافق مع تطلعات أبناء الجنوب وتضحياتهم الجسيمة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق