كيف يسعى تنظيم الاخوان لإفشال التوافق في اليمن؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كيف يسعى تنظيم الاخوان لإفشال التوافق في ؟

يافع نيوز – .

يعيش اخوان اليمن حالة من التخبط عقب إحباط  مخططاتهم الرامية للسيطرة على المحافظات الجنوبية، حيث تمكنت قوات سياسياً وعسكرياً من تحصين من محاولات الاخوان إعادة انتاج انفسهم للسيطرة على الممرات المائية والسواحل الجنوبية ومناطق الثروة.

وعلى الرغم من اعلان المجلس الرئاسي الذي كان احد نتائج مخرجات اليمنية اليمنية التي رعتها دول الخليج وبموجبها تم نقل صلاحيات الى هذه المجلس، الا ان موقف اخوان اليمن حتى الان غير مؤيد للمجلس الرئاسي والتوافق اليمني اليمني.

يدرك اخوان اليمن ان هذا التوافق سيكون على حساب نفوذهم في والحكومة، لا سيما بعد صعود المجلس الانتقالي الجنوبي والمجلس السياسي للمقاومة الوطنية وهم ابرز خصوم اخوان اليمن.

ويرى مراقبون يمنيون ان اخوان اليمن يعيشون حالة من التناقض والانقسام بين اجنحتهم في اليمن، حيث رحب حزب وهو احد فروع تنظيم الاخوان بالتوافقات التي تمت، وفي المقابل رفضت قيادات اخوانية يمنية هذا التوافقات واعتبرت ما حدث في الرياض انقلاب على الرئيس هادي، وتبنت توكل كرمان ووسائل الاعلام التي تشرف عليها وتمولها هذا الرأي.

مخاوف من استخدام الإرهاب لضرب التوافقات

ويخشى الكثير من اليمنيين استخدام الاخوان للإرهاب كسلاح لضرب هذه التوافقات لا سيما بعد هروب عناصر القاعدة من سجن يخضع لسيطرة الاخوان في مدينة ، وما تلى ذلك من تنفيذ عمليات إرهابية في وابين والضالع.

وعرف عن جماعة الاخوان خلال السنوات الماضية استخدام الإرهاب كسلاح لتنفيذ اجندتها وتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية للجماعة.

حيث استخدمت جماعة الاخوان سلاح الإرهاب خلال السنوات الماضية لإفشال واعاقة أي تحول تاريخي تشهده اليمن .

ويرى مراقبون انه على الرغم من الهزائم الكبيرة التي لحقت بالتنظيمات الإرهابية في مناطق الجنوب خلال السنوات الماضية، من خلال تحرير مناطق ساحل وتطهير عدن ولحج وابين وشبوة، إلا ان خلاياهم مازلت تنشط في مناطق سيطرة الاخوان العسكرية ويستخدمونه منصات للانطلاق لمهاجمة القوات الجنوبية في عدن ولحج وابين وشبوة، وبالتالي مازال خطرهم قائم لإحداث فوضى في المحافظات الجنوبية.

إشاعة الفتنة والترويج للمناطقية

لم يكتفي تنظيم الاخوان في اليمن باستخدام الجماعات الإرهابية لضرب التوافق وافشاله، بل عمد الى اثارة الفتنة بين المناطق الجنوبية، تحت مسميات مختلفة، تارة بالحديث عن اقصاء مناطق معينة، وأخرى عن استئثار جهات معينة بالسلطة، والهدف من ذلك إيجاد العراقيل امام المجلس الرئاسي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق