صحيفة دولية : واشنطن تترك لقطر دور البوابة الخلفية لحل أزمة اليمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ويرى المراقبون أن تاريخ الدوحة الطويل في زعزعة الأمن في ودعم التمرّد والجماعات الراديكالية الأخرى لا يجعلها في موضع الوسيط بقدر ما يقرّبها أكثر من هدفها المتمثل في تحويل اليمن إلى منطقة مصدّرة للعنف إلى دول الجوار.

ولفتت المصادر السابقة إلى أن زيارة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى إيران، الاثنين، تصب في إطار جهود الدوحة للعب دور مزدوج باعتبارها وسيطا بين واشنطن وطهران في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني وكذلك وسيطا في الملف اليمني لامتلاكها علاقات متينة مع ومع جماعة الإخوان المسلمين النافذة في “”.

وقالت وسائل إعلام قطرية إن وزير الخارجية حمل رسالة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على صلة بإعلان الدوحة عن استعدادها لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي. كما تزامنت الزيارة مع تصريحات أطلقها مسؤولون إيرانيون حول شروط التوصل إلى تسوية سياسية في اليمن.

ولم تستبعد مصادر “العرب” وجود دور قطري خلف ذهاب لليمن إلى طهران، في زيارة هي الأولى من نوعها حول الملف اليمني، ووضع طهران على مائدة المشاورات النهائية المتصلة بإنهاء الحرب في اليمن.

وتحاشت الدوحة خلال الفترة الماضية إظهار أيّ علاقة مباشرة بينها وبين الحوثيين، واكتفت بدعمهم عن طريق توفير حاضنة سياسية إقليمية وقناة تواصل دولي لهم في العاصمة العمانية مسقط، كانت الدوحة تتحمل كل تكاليفها المادية. غير أن سنوات الخلاف العلني بينها وبين دول ما كان يعرف بالمقاطعة شجعت قطر على إظهار دعمها الإعلامي للحوثيين عبر قناة الجزيرة التي تم افتتاح مكتب لها في ، وتبنّيها الخطاب الحوثي المعادي للتحالف بقيادة السعودية، وتسويق المبررات الحوثية للحرب.

وكانت “العرب” قد انفردت في وقت سابق بالكشف عن وصول القيادي الحوثي عبدالملك العجري المقرب من زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي إلى العاصمة القطرية الدوحة بصفته سفيرا غير معلن للحوثيين.

وتوقعت مصادر “العرب” أن تنتقل قطر خلال الفترة القليلة المقبلة إلى مرحلة جديدة في إطار دورها الداعم للحوثيين في اليمن، مع شعورها بأنها أصبحت أكثر قوة وتحررا بعد التوقيع على اتفاق “” الذي يبدو أنها لا تنوي تنفيذ أيّ استحقاق من استحقاقاته.

وتعمل الدوحة على قطف ثمار التحولات المتسارعة في المنطقة التي تخدم توجهاتها المعلنة والخفية وفي مقدمة ذلك السياسة الخارجية المرتبكة للإدارة الأميركية التي ساهمت -بحسب مراقبين- في تشجيع الحوثيين على التصعيد السياسي والعسكري، واستهداف الأراضي السعودية بوتيرة عالية، بالتزامن مع الهجوم على محافظة .

وبعد رفعها للجماعة الحوثية من قائمة المنظمات الإرهابية لم تتوقف واشنطن عن التأكيد على التزامها بحماية أمن حلفائها في المنطقة.

ودعت واشنطن، الثلاثاء، الحوثيين إلى وقف تقدمهم نحو مدينة مأرب ووقف عملياتهم العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الأزمة في اليمن.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن “اعتداء الحوثيين على مأرب هو عمل جماعة غير ملتزمة بالسلام أو بإنهاء الحرب التي مني بها الشعب اليمني”.

وأكدت أنه “إذا كان الحوثيون جادين في التوصل إلى حل سياسي تفاوضي فيجب عليهم وقف جميع عمليات التقدم العسكري والتوقف عن الأعمال الأخرى المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك الهجمات عبر الحدود على المملكة العربية السعودية”.

ورد الحوثيون على التصريحات الأميركية بموجة جديدة من الهجمات باستخدام الطائرات دون طيار المفخخة على مطار أبها الدولي بجنوب السعودية.

وجدد المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن التأكيد على أن بلاده لن تسمح باستهداف السعودية، داعيا إلى ضرورة أن ّز المملكة قدراتها من أجل الدفاع عن نفسها، وأشار إلى أن إيران تلعب دورا سلبيا في اليمن عبر تسليح الحوثيين وتدريبهم وتزويدهم بالأسلحة لاستهداف السعودية.

ويشير مراقبون للشأن اليمني إلى وجود فجوة هائلة بين تصريحات الإدارة الأميركية المتعلقة باليمن وبين تحركاتها على الأرض التي تبعث بإشارات سلبية لطهران وذراعها العسكرية في اليمن، في الوقت الذي لا تبدي فيه واشنطن أيّ مواقف تتعدى التصريحات لطمأنة حلفائها الإستراتيجيين في المنطقة والذين يواجهون منذ ست سنوات مشروع التمدد الحوثي.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر صحيفة دولية : واشنطن تترك لقطر دور البوابة الخلفية لحل أزمة اليمن في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع يافع نيوز وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي يافع نيوز

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق