لا ميلانيا ولا جاريد.. من سيطالب ترامب بالرحيل؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بينما قضى دونالد صباح الأحد في زيارة أحد نوادي الغولف الخاصة به ومضاعفة مزاعم تزوير الانتخابات، ظهرت تقارير متضاربة حول ما إذا كانت أسرة الرئيس وكبار مستشاريه ينصحونه بالاعتراف بالهزيمة.

ربما عكست التقارير المتباينة وجود حالة من الاضطراب الشديد في البيت الأبيض، حيث استوعب بعض المسؤولين حجم هزيمتهم في الانتخابات الرئاسية، غير أن آخرين، وخاصة الرئيس ترامب نفسه، تمسكوا برواية مفادها أن “الانتخابات سُرقت بطريقة ما”.

وذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية، نقلا عن مصدرين، أن كبير مستشاري ترامب وصهره، جاريد كوشنر، تحدث معه بشأن التنازل والاعتراف بالهزيمة، بينما قال مصدر آخر للشبكة نفسها أن ميلانيا، زوجة ترامب، قالت له إن الوقت قد حان لقبول فوز جو بايدن.

لم تكن ميلانيا ترامب، في ذلك الوقت، قد أصدرت بيانا علنيا بشأن الانتخابات، لكن ورد أنها أعربت عن رأيها في السر، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

ونقلت سي إن إن عن هذا المصدر قوله: “لقد عرضتها (عليه)، كما تفعل في كثير من الأحيان”.

في وقت لاحق من يوم الأحد، غردت السيدة الأولى على حسابها في تويتر تغريدة دعمت فيها زوجها، وكتبت تقول “الشعب الأميركي يستحق انتخابات نزيهة”، ثم أضافت “كل صوت قانوني – وليس غير قانوني – يجب أن يحصى. علينا أن نحمي ديمقراطيتنا بشفافية كاملة”.

بعد الظهر بوقت قصير، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مسؤولا في البيت الأبيض شكك في تقارير سي إن إن عن كوشنر، وادعى أن صهر الرئيس نصح ترامب بالتماس “سبل إنصاف قانونية”.

كما تحدث موقع “أكسيوس” الإخباري عن استشارة كوشنر، وقال “أكد مصدر ثان مقرب من كوشنر أنه لم ينصح ترامب بالتنازل”.

وبصرف النظر، يبدو أن أي نصيحة كان لها تأثير ضئيل على ترامب نفسه، الذي استمر في التغريد بمزاعم “لا أساس لها من الصحة حول تزوير الانتخابات”، كما أنه لم يتصل بالمرشح الديمقراطي الفائز في الانتخابات جو بايدن بعد انتهاء السباق، وهو تقليد طويل الأمد في السياسة الأميركية.

كذلك لم يكن هناك ما يشير إلى أن أكبر أبناء الرئيس، إريك ودون جونيور، نصحوه بالتنازل.

ماذا حدث وراء الكواليس؟

غير أن كلا من “التايمز” و”أكسيوس” وصفتا المحادثات التي جرت وراء الكواليس.

ووفقا لصحيفة التايمز، فقد اجتمع مستشارو وموظفو البيت الأبيض يوم السبت في مقر حملة ترامب، بعد أن أوضح مسؤولو الحملة أن أي استراتيجية قانونية لن تغير على الأرجح نتائج الانتخابات، وطلب البعض من كوشنر توضيح ذلك لترامب.

وعندما سألوا كوشنر عما إذا كان يجب أن يكون أيضا جزءا من هذه المحادثة، ورد أن كوشنر قال إنه سيشارك في المناقشات اللاحقة.

ووفقا لأكسيوس، فقد زعم مصدر أن هناك بعض المحادثات غير المريحة في دائرة ترامب، وأن الأغلبية قبلت فوز بايدن.

ولم ترد متحدثة باسم ميلانيا ترامب على الفور على طلب صحيفة الغارديان البريطانية للتعليق.

من جهته، دعا المحامي الشخصي لترامب، رودي غولياني، بشدة من أجل التدخل القانوني.

وذكرت شبكة سي إن إن أيضا أن رئيس موظفي البيت الأبيض، مارك ميدوز، الذي ثبتت إصابته بفيروس ، هذا الأسبوع، ناقش الخطوات التالية مع الفريق القانوني لترامب.

وبغض البصر عن رؤية ترامب للنتيجة، لم يكن هناك اتصال بين البيت الأبيض ومعسكر بايدن.

وقال كبير مستشاري بايدن، سيمون ساندرز، لبرنامج “حالة الاتحاد” على قناة سي إن إن، إنه بينما “تواصل عدد من الجمهوريين من الكونغرس.. لا أعتقد أن أي شخص من البيت الأبيض قد فعل ذلك”.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر لا ميلانيا ولا جاريد.. من سيطالب ترامب بالرحيل؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع يافع نيوز وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي يافع نيوز

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق