(( سلطتنا التي تفقرنا ! ))

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
اقلام حرة, صحافة نت فقط 11 أكتوبر 2020 0

0

بقلم – علي ثابت القضيبي

تكفّل العربي بالمسؤولية عن بلادنا وأوضاعها خلال هذه الحرب ، هذا يعني الكثير ولاشك ، لكن الأداء على الأرض كما يبدو مغايراً كثيراً ، ويكفي أن نتلمّس أداء السلطة التي لبست ثوب الشّرعية في هذه الحرب ، وكيف إستثمرت هذا المُسمّىٰ – – في النّهب والإثراء الشخصي والشّرِه ايضاً ، وهي تجاوزت كل المواثيق بما فيها العقد الإجتماعي – الدستور – مع الشعب ، فهي تطحنه اليوم طحناً مُريعاً .

  * اليوم شريحة كبيرة من موظفينا ربّما تتسوّلُ ، وربّما تَجنحُ الى اللصوصيّة والنّهب ، وذلك لسدّ الرمق ، والسّبب لأنّ الرّواتب تٱكلت بإنهيارِ عُملتنا أمام ، ووراء ذلك السلطة ومَن في فلكها ، وتصوّروا أنّ التّاجر أحمد العيسي ، وهو نائب مدير مكتب الرّئيس ، فهذا يحتكرُ سوق النّفط حصراً ، ويحوّلً عملتنا الى الدولار من البنك المركزي أو السوق لشراء محروقاته ، ثمّ يبيعها ، ثُمّ يُحول عائد أرباحه الهائلة الى الدولار ويرسلها الى الخارج ، ثمّ يسحبُ الدولار ثانيةً من الداخل لتمويل مشترياته التّالية ، وهكذا ، حتىٰ شَحّ الدولار وإرتفع سِعرهُ .

  * للمرّة الألف نقولها ، لا أعتقد أنّ المملكة وكل دول الجوار والعالم لايعرفون أنّ حِيتان السلطة كنائب الرّئيس وإبن ناجي الشّائف و .. و .. ينهبون 30% من قيمة نفطنا المُستخرج الى جيوبهم ، ومنهم مَن يُهيمن على أبار وحقول نفط بالكامل ! وهذه ثروات شعب ، فأيٌ قانون يشرعن لهم هذا النّهب الجائر ؟! ثمّ أنّ شعبنا اليوم في ذيل قائمة شعوب العالم فقراً !

  * حتّى مصفاة ، وهذه كانت تُكرر نفطنا ويُسَوّقُ محلياً ، أي كانت تُجنّبنا إهدار ملايين الدولارات لشراء النفط شهرياً ، وكان يُمكن التّسويق منهً الى الخارج لجلب العملة الصّعبة للبلاد ، لكن جَرىٰ تخريبها عمداً من دائرةٍ مُقرّبة للسلطة ، وهي كومة خرائب وأطلال اليوم ، بل تمّ تحويل مرتبات عمالها الضخمة على موازنة البلاد ، أي مُضاعفة العبئ على البلاد والشعب مرّتين !

  * جرائمُ السلطة بحق الشعب لاتُحصى ولاتُعَدٌ ، والشقيقة المفترضة السعودية تستضيفها اليوم في قُصورها وأفخم فنادقها ، وهُم يَتمنّ ويتشرّطون بضرورة إعادة الفاسدين الى دائرة الحكم ، وهذه مصيبةٌ ، لأنّ المُفترض هو عزلهم ، أو زَجّهم في السجون جرّاء جرائمهم بحقّ هذا الشّعب المطحون ، لكنّ سُلطات المملكة تُهادنهم ، وتتماهىٰ مع طُروحاتهم الخرقاء هذه ، وهذا يُثيرُ إستغراب شعبنا من هذا المسلك المثير حقاً .

  * قريباً سيتقاتل الناس في جنوبنا على كِسرة خُبزٍ ، فسؤُ الحال بَلغَ أُوجهُ ، وهناك قطاعات واسعة من الناس كالعسكريين الجنوبيين وأُسر الشهداء بدون مُرتبات لأشهرٍ بسبب هذه السلطة ، فهل تريدون خروج كلٌ شعبنا الجنوبي في إعتصامات غضب كما خرج عساكرنا ؟ وحتى نًسمعُ صوتنا للعالم ، لأنهُ كما يبدو أنكم لاتستمعون إلا الى إملاءات وصوت التنظيم العالمي للإخوان المتأسلمين ، وهو يًملي عليكم بمهادنة جناحه في هذه السلطة الرّثة ، وأنتم ترضخون لهُ .

  * ليس من السياسة ولا من الحكمة أو الدّين تمريغ شعب من أمّة محمد في الوحل ، أو تَركيعه بالجوع ، وهو يَملكُ من الإمكانات في أرضه ما يكفل لهُ العيش بِكرامةٍ وأكثر . هذه رسالة نضعها على طاولة صاحب السمو الملكي سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو نجله محمد ، ونقولُ : أصيخوا السّمع الى صوت الحق والعدل ، فهذا الصوت الذي يستحقٌ الإستماع .. أليس كذلك ؟!

   ✍ علي ثابت القضيبي .

   الخيسه / البريقه / عدن .

شاركنا ..

إعجاب تحميل...

وسوم :

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر (( سلطتنا التي تفقرنا ! )) في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع يافع نيوز وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي يافع نيوز