أوهام استعمارية خلف تهديدات تركيا للإمارات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

يافع نيوز – العرب

لم يكف النظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان عن تدخلاته في الشأن العربي وإرسال المرتزقة إلى وليبيا والعراق لتغذية الفوضى في تلك البلدان ويتمادى في إطلاق سلسلة تهديدات تمس من دول عربية وآخرها دولة العربية المتحدة في خطوة استفزازية تعبر عن طموحات استعمارية لنظام أنقرة.

وأكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش السبت أنه ينبغي على التوقف عن التدخل في الشأن العربي، منتقدا تصريحات لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار بخصوص الملف الليبي.
ودعت دولة الإمارات العربية المتحدة تركيا إلى الكف عن التدخل في الشأن العربي والتخلي عن “الأوهام الاستعمارية” و”منطق الباب العالي”.

وكان أكار قد شن هجوما، عبر الإعلام القطري، على الإمارات ومصر بسبب تصديهما للمؤامرات التركية ضد ليبيا وشعبها.

وردا على هذه التصريحات، قال قرقاش في تغريدة على “تويتر”، “منطق الباب العالي والدولة العليّة وفرماناتها مكانه الأرشيف التاريخي”.

وقال قرقاش “العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد، ولا مكان للأوهام الاستعمارية في هذا الزمن، والأنسب أن تتوقف تركيا عن تدخلها في الشأن العربي”.

واعتبر أن “التصريح الاستفزازي لوزير الدفاع التركي سقوط جديد لدبلوماسية بلاده”، مشيرا إلى أنه “من الأنسب أن تتوقف تركيا عن تدخلها في الشأن العربي”.

ويأتي ذلك فيما يواصل النظام التركي تحدي المجتمع الدولي وإرسال المزيد من السلاح والمرتزقة السوريين إلى ساحات الصراع في ليبيا لدعم حكومة الوفاق، مما يشكل عائقا أمام المساعي الدولية للتهدئة وعودة طرفي الصراع إلى طاولة المفاوضات.

وقال قرقاش الشهر الماضي، إن خيار الحسم العسكري الذي يسعى إليه النظام التركي سيطيل معاناة الليبيين.

وأعرب عن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة للجهود المصرية من أجل وقف إطلاق النار وخفض التصعيد حقنا لدماء الليبيين كخطوة أولى لإيجاد مخرج سلمي للأزمة من بوابة الأمم المتحدة.
وكتب في تغريدة له على موقعه الرسمي بتويتر “سراب الحسم العسكري الذي تريده أنقرة يطيل معاناة الليبيين، ويخالف الإجماع الدولي”.

وقال إن المبادرة المصرية بشأن ليبيا أضحت في صلب العمل السياسي العربي والدولي لإعادة الاستقرار إلى هذا البلد الشقيق. وأضاف “نستمر في جهودنا مع القاهرة سعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار وتفعيل المسار السياسي”.

شاركنا ..

إعجاب تحميل...

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق