كيف خذلت الشرعية القوات #السعودية في أول مهمة لها لتحرير مكيراس

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كيف خذلت القوات #السعودية في أول مهمة لها لتحرير مكيراس

يافع نيوز – خاص

خذلت الشرعية مرة أخرى العربي وهذه المرة الخذلان عقب استلام القوات السعودية إدارة الجبهات في المحافظات الجنوبية، بعد انسحاب القوات الإماراتية قبل اكثر من 7 أشهر .

حيث دعمت القوات السعودية لواء ” الاماجد ” في محافظة أبين وسخرت له دعم كبير بما فيه عتاد عسكري حديث، وتجنيد اكثر من 6000 مقاتل بهدف التقدم صوب ميكراس لتحريرها من مليشيا .

مصادر عسكرية جنوبية قالت ان قوات السعودية دفعت بهذا اللواء ليكون سند للمقاومة الجنوبية في المنطقة، بهدف تعزيز مواقعهم السابقة في جبهة ثرة ومن ثم التقدم لتحرير مكيراس، بالتزامن مع فتح جبهات أخرى لإشغال المليشيا الحوثي من مناطق محاذية في البيضاء .

مطلع الشهر الفائت سجل  لواء الاماجد بإشراف ودعم سعودي مباشر اول حضور له في جبهة مكيراس، حيث دفع بتعزيزات للمنطقة، وحققت القوات انتصارات وتمكنت من تحرير عدد من المواقع، ولكن هذه القوات تعرضت لضغط عسكري كبير من قبل مليشيا الحوثي نتيجة التضاريس الصعبة في المنطقة، مما دفع بالقوات الى التراجع، بعدم خذلان الشرعية وعدم ارسالها تعزيزات للجبهة، وفتح جبهات أخرى من جهة البيضاء .

خذلان الشرعية :

في الوقت الذي تعرضت فيه قوات لواء الاماجد بالضغط وطالبت بتعزيز من قبل قوات الشرعية، تعرضت لخذلان كبير ولم يصلها اي دعم او تعزيز، وارسلت الشرعية قواتها الى جبهة شقرة بهدف اجتياح ، مما تسبب في حدوث تراجع لواء الاماجد الى مواقعه السابقة .

مراقبون اعتبروا ان ما حدث في جبهة مكيراس يعد خذلان إضافي من قبل قوات الشرعية للملكة العربية السعودية، ففي الوقت الذي يشن لواء الاماجد حربه ضد مليشيا الحوثي بهدف تحرير مكيراس، أرسلت الشرعية قواتها الى شقرة بهدف اجتياح عدن المحررة، ولم ترسل جندي واحد الى مكيراس بهدف تعزيز قوات لواء الاماجد، وهو ما يؤكد ان الشرعية التي يسيطر عليها الاخوان ليس من أهدافها تحرير المحافظات من مليشيا الحوثي، ولكن السيطرة على عدن والمناطق الساحلية لتنفيذ اجندة معادية للتحالف العربي .

وتسبب خذلان الشرعية في تراجع لواء الاماجد عن مهمته الرسمية تحرير مكيراس وانسحب من المواقع التي كان سيطر عليها خلال الأيام الماضية .

وهذا ليس الخذلان الأول من قبل الشرعية للتحالف العربي، حيث وان سبق خذلان مناطق حجور ولم يتم تعزيزها بأي قوة، وكذلك تم تسليم جبهة نهم ومحافظة الجوف لمليشيا الحوثي .

بينما عززت الشرعية بعشرات الدبابات والأطقم المصفحة جبهة مليشيا الاخوان في شقرة بهدف اجتياح مدينة زنجبار لتغيير الواقع السياسي والحصول على مكاسب سياسية .

 

شاركنا ..

إعجاب تحميل...

وسوم :

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق