قوات الانتقالي الجنوبي تحقق مكاسب ميدانية بمواجهة الشرعية والإخوان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

وبالتزامن مع المواجهات العسكرية شرق ، تبادل المجلس الجنوبي والحكومة اليمنية الاتهامات حول الطرف المتسبب في تفجير الوضع.

وفي رد على التصريحات الحكومية، قال أحمد عمر ممثل المجلس الانتقالي في أوروبا إن المواقف التي أطلقتها قيادات في اليمنية ليست غريبة بالنسبة إلى الانتقالي “على مستوى النبرة العدائية المتجنية وعلى مستوى المضمون الذي لا تغلّط به الشرعية إلا نفسها بعد أن فقدت كل صفات الشرعية القانونية”.

وأضاف بن فريد في تصريح لـ”العرب” أن “هذه التصريحات المتشنجة دليل لا يقبل الجدال على أن هذه الحكومة فقدت الشعور بالمسؤولية، فعندما كان العالم كله يعطل كل مؤسساته لمواجهة أخطر جائحة صحية وهي وباء قامت هذه الحكومة بتجييش ميليشيات الإخوانية مع مجاميع قبلية لخوض غمار معارك عبثية في ، وهو فعل يتناقض مع متطلبات المسؤولية ومع محتوى ‘’ الذي تتشدق به الحكومة في تصريحاتها”.

وفي إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، الخميس، عبر إلى عن قلق عميق يساوره بشأن الوضع في الجنوب، جراء تفشي فايروس كورونا وأمراض الملاريا والكوليرا وحمى الضنك في عدن، مشيرا إلى أن السيول الغزيرة التي شهدتها المدينة كشفت ضعف البنية التحتية وفاقمت مشكلة انقطاع التيار الكهربائي الذي كان سيئا بالفعل، بينما أصبحت الخدمات العامة المتدهورة على حافة الانهيار.

وقال المبعوث الأممي إنه منزعج من إعلان و”محاولته السيطرة على المؤسسات المحلية في عدن”، مشيرا إلى أن التوترات العسكرية تتصاعد في الجنوب، خاصة في أبين وسقطرى. ودعا إلى ضبط النفس الفوري، وإلى ضرورة قيام الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي بتطبيق اتفاق الرياض بشكل عاجل.

وأضاف “مسودات الاتفاقيات التي يتم التفاوض عليها مع الأطراف ستضع اليمن في بداية مسار إعادة الإعمار والتعافي والمصالحة. إن هذا المستقبل واقعي وممكن بشكل كبير بالنسبة إلى اليمن”.

واعتبر غريفيث أن فايروس كورونا والتباطؤ الاقتصادي العالمي يهددان بالمزيد من المحن في اليمن الذي عانى بالفعل أكثر من أي دولة أخرى، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة قدمت خارطة طريق قابلة للتنفيذ وأن “الأمر متروك لمن يمتلكون السلاح والقوة وإمكانية اتخاذ القرارات لتحقيق ذلك”.

وتشهد محافظة أبين (شرق عدن)، منذ الأحد الماضي، مواجهات وصفت بأنها الأعنف منذ مواجهات أغسطس 2019 بين قوات الشرعية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وكشفت مصادر سياسية لـ”العرب” في وقت سابق عن ارتباط الهجوم الجديد على عدن بحسابات التيار الإخواني النافذ الموالي لقطر في الشرعية، الذي يعمل على إفشال اتفاق الرياض لصالح أجندات قطر وتركيا التي سلطت الضوء عليها مؤخرا وسائل الإعلام السعودية الرسمية.

واعتبر مراقبون يمنيون أن المعركة التي يخوضها الإخوان وتيار قطر وتركيا في الشرعية باتجاه عدن المحررة، محاولة لتبديد الطاقات، وإرباك ، في الوقت الذي يسيطر فيه الحوثيون على الجوف ونهم ويتوعدون بمهاجمة ومناطق في البيضاء أعلنت تمردها على سلطتهم.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق