أمل جديد للملايين.. تحديد ميكروب يمنع نقل البعوض للملاريا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اكتشف العلماء ميكروبا يعيش داخل أحشاء البعوض ويحميه من الإصابة بالملاريا، ما يفتح باب أمل جديد للملايين.

وكشف فريق باحثين من جامعة غلاسكو في أسكتلندا والمركز الدولي لفسيولوجيا وإيكولوجيا الحشرات في كينيا، أن الميكروب يعيش في حوالي 5 % من البعوض على شواطئ بحيرة فيكتوريا في كينيا، ويمكنه أن يساعد في إيقاف نقل المرض إلى البشر من البعوض، حيث إن الملاريا تنتقل من خلال لدغة البعوض المصاب.

ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اعتمد البحث على دراسة 20 بعوضة من كينيا، ووجد الباحثون أن الميكروب يعيش في أحشاء وأعضاء البعوض التناسلية، كما وجدوا أنه نوع جديد لم يسبق اكتشافه وينتمي لفصيلة تعرف باسم “مايكروسبوريديا إم بي”.

وأشار الباحثون إلى أن الميكروب قد يعمل على تحضير الجهاز المناعي للبعوض لمحاربة طفيلي الملاريا أو قد يكون له تأثير على عملية الأيض لدى البعوض، ما يجعله غير مضيف لطفيلي الملاريا، إذ إنه في تطور ثوري، كشفت الاختبارات أن هذا الميكروب منح البعوض حماية من إيواء طفيلي الملاريا، كما أشاروا إلى أن تأثيره طويل الأمد، لأن عدوى الملاريا وغيرها المرتبطة بفصيلة “مايكروسبوريديا إم بي”، تكون طويلة الأمد في البعوض.

وقال قائد الفريق الدكتور جيريمي هيرين: “إن البيانات التي توصلنا إليها حتى الآن تشير إلى أن الميكروب يمنع نقل البعوض للمرض بنسبة 100 %”، مشيرا إلى أن هذا الميكروب قد يوفر سلاحا فتاكا ضد الملاريا.

وأشار الخبراء إلى أن إمكانية استخدام الميكروبات لمكافحة الأمراض التي ينقلها البعوض ليست أمرا غريبا أو خرافيا، بل سبق أن تم إثبات فاعلية ذلك، حيث تم اكتشاف نوع من البكتيريا يدعى “ولبخية” يساعد في خفض نقل البعض لحمى الضنك، وبالفعل أثبتت التجارب فاعلية استخدامه كسلاح ضد فيروس الضنك، حيث ساعد على خفض حالات الإصابة بين البشر بنسبة 40 % على مدار عام.

يجدر بالذكر أن الملاريا تتسبب في وفاة أكثر من 400 ألف شخص كل عام معظمهم من الأطفال دون سن الخامسة، وتحدث حوالي 250 ألفا من هذه الوفيات في أفريقيا.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق