شبح كورونا يلقي بظلاله على صنعاء بعد إعلان الحوثيين أول وفاة بالفيروس

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أثار إعلان مليشيات ، أمس، عن أول حالة وفاة بفيروس ، بصنعاء، حالة من الذعر، وسط السكان.
وتكتمت المليشيات على إعلان أي إصابات بكورونا، وكان الاعتراف بأول حالة وفاة بالفيروس، بمثابة جرس إنذار بأن هناك حالات عدة غير مكتشفة أو غير معلن عنها رسميا.

إقفال المساجد

وأعلنت عشرات المساجد في ، بعد صلاة العشاء أمس، أنها ستقفل أبوابها حتى إشعار آخر، تخوفا من انتشار فيروس كورونا.
وقال عبد الله مصلح وهو أحد سكان حي الحصبة بصنعاء لـ”إرم نيوز” “توجد في الحي 3 مساجد، وجميعها أعلنت أنها ستقفل أبوابها بدءا من فجر الأربعاء ولإشعار آخر، كإجراء احترازي لمنع تفشي كورونا.
ولم يتوقف الأمر على المساجد بل وصل إلى إغلاق بعض المحال التجارية في شوارع صنعاء، وبداية موجة نزوح إلى الأرياف من قبل المئات من الأسر.

تدافع للشراء

ومع إعلان حالة الوفاة، عجت الأسواق بالمواطنين، الذي هرعوا لشراء المواد الأساسية لتخزينها.
كما شهدت أغلب السلع ارتفاعا جنونيا، خاصة تلك المتعلقة بمواد التعقيم والقفازات والكمامات.
وبحسب فاضل المطري- عامل في محل بيع المواد الغذائية بصنعاء- فقد شهد يوم الثلاثاء، إقبالا كبيرا من المواطنين لشراء السلع الضرورية.
وقال المطري واصفا حال بعض المحال بعد ساعات من الإعلان الحوثي عن وفاة كورونا “المعلبات والمواد الغذائية حتى البهارات.. اختفت الكثير من الأصناف من الأسواق بسبب إقبال الناس على الشراء لكل أنواع المواد الغذائية، والكثير من تجار الجملة في صنعاء أغلقوا أبواب محالهم، لعجزهم عن مواجهة الطلب المتزايد من تجار التجزئة”.

رعب

إعلان جماعة الحوثي، اكتشاف أول حالة مؤكدة مصابة بفيروس كورونا، أثار الرعب بين القاطنين في صنعاء.
“مخاوف من انتشار الوباء، وانهيار المنظومة الصحية في البلد منذ سنوات بسبب الحرب، و الإدارة العشوائية لجماعة الحوثي لجزء من البلد” عوامل يرى الباحث في جامعة عمران، مصطفى الشرفي، أنها ستؤدي إلى مأساة حقيقية.
وقال الشرفي، ” البنية التحتية سيئة والمنظومة الصحية سنكون أمام ي مواجهة غير متكافئة مع فيروس كورونا”.
ورغم تسجيل جميع الدول المجاورة لليمن منذ أسابيع، إصابات ووفيات بفيروس كورونا، لم يعلن عن أي إصابة في صنعاء، حتى يوم أمس، لتعلن مليشيات الحوثي بشكل مفاجئ عن حالة وفاة بالفيروس، ما حول حالة “اطمئنان” العديد من مواطني صنعاء بخلو مناطقهم من الوباء، إلى رعب حقيقي، من وجود الفيروس وتفشيه دون الكشف الرسمي عن الإصابات وأعدادها، أو حتى اكتشافها لانهيار المنظومة الصحية وغياب فرق التقصي الوبائي.
وأعلنت مليشيات الحوثي رصد أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد الثلاثاء، وهي لمواطن صومالي الجنسية عثر عليه ميتا في أحد صنعاء.
وسجل 21 حالة إصابة في الأراضي التي تخضع لسيطرة الحكومة ، توفي منها ثلاث حالات.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق