بروباجاندا حزب الإصلاح

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
اقلام حرة 03 مايو 2020 0

8

جميل المنصوري

منذ بداية تأسيس حزب الإرهابي وهو يستخدم عدة طرق خبيثة لتمرير رسائله السياسية كونه يفتقر إلى مقومات الحزب الوطني النزيه والعمل السياسي الحقيقي لذلك اختاروا وفضلوا اقصر الطرق وأكثرها فاعليه..( الدين )..!

استقطب حزب الإصلاح في بداياته أصحاب الذقون المشذبه والكثيفة والطويلة سواء الحمراء أو السوداء و ممن يعتلون المنابر ولهم تأثير مباشر على الجمهور، وبدأوا في بث الرسائل من هناك وبدأت حملات التكفير تنال المخالفين وكانت في ذروتها الإرهابية إبان الحرب الشمالية على ، فكانت المنابر تفوح منها روائح الموت وكانت صرخات الجهاد ضد الشيوعيين والماركسيين واللينيين تزمجر في أنحاء المساجد ودور العبادة
هكذا تم تجييش الجنود وهكذا تم تعبئة العقول ضد الجنوبيين الذين كانوا في حالة شتات اصلاً وفي حالة صدمة سياسية قبل الغزو..

توحدت البلاد وأصبح هذا الحزب احد القوى الرئيسية في ولم يتوقف عند هذا الحد بل دعى العائدين من أفغانستان إلى اليمن وزودهم بالحماية والمال وأصبحوا أجنحة سرية ينفذون بها عمليات الغدر للمخالفين ولنا في عدد القيادات الجنوبية التي طالتها هذه الأيادي الإرهابية الغادرة خير دليل.

ثم بدأت مرحلة جديدة من السطو والإجرام في حق الشعب بعد أن إزداد ووصل الجشع للسلطة مبلغه، وكانت هناك فرصة ذهبية متاحة أثناء رياح التغيير الي طالت معظم البلدان العربية تحت مسمى الربيع العربي، فأرسل بعضاً من جنوده ودسهم بين البسطاء والثوار الحقيقين
وعملت المكائن الإعلامية على تلميعهم وجعلهم قادة على منابر المخيمات والساحات حتى تمكنوا من حرف أهداف الثورة الشبابية وحرف مسارها بالكامل بعد الإطاحة بالمخلوع صالح.

وهاهم اليوم وقد امتلكوا السلطة وأصبحوا على منابر الدولة يتخبطون ويجرون البلاد إلى أحقر حقبة في تاريخه فلا تمكنوا من تحرير الشمال ولا من إدارة المحرر، بل وصلوا إلى مرحلة جديدة من تسليم والاستلام لأي شي حتى الأرض مقابل بقائهم في أعالي هرم السلطة وبين أروقة الفنادق
وبدأت مرحلة من الانسلاخ الديني والبحث على أكثر المواطنين سفاهة وقلة في الأدب والأخلاق ليكون وجهاً حقيقياً لهم وبث البروباجاندا التي يريدون.

جميل المنصوري

شاركنا ..

إعجاب تحميل...

وسوم :