التحالف الدولي يكشف عن طلب عراقي بشأن قواته في بغداد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

صرح مايلز كاغينز، الناطق باسم الدولي لمحاربة “داعش”، إن داعش مازال يشكل تهديداً، ولذلك سيبقى التحالف الدولي في ، بناء على طلب الحكومة العراقية.

وقال خلال استضافته في نشرة خبرية لتلفزيون “رووداو” الكردي: “قبل سنتين من الآن، هزم داعش في العراق. هزم داعش لكنه لم ينته. مازال داعش متواجداً في بعض مناطق العراق، ويمثل تهديداً في المناطق القريبة من جبال حمرين وقرجوخ وفي منطقة مخمور ومناطق في سهل نينوى وصحراء الأنبار”.

وأضاف: “نعرف أن داعش لا يستطيع السيطرة على منطقة معينة. سقوط داعش وعدم قدرته علىإعادة تنظيم صفوفه نتيجة للضغط المستمر عليه من جانب القوى الأمنية العراقية وقوات الديمقراطية والبيشمركة. فهناك عمليات تستهدف داعش ينفذها شركاؤنا الأمنيون. كما أن التحالف الدولي ملتزم بمساعدة شركائنا في القضاء على داعش”

وأشار المتحدث باسم التحالف الدولي إلى وجود ممثلين عن البيشمركة والقوات الأمنية العراقية وأعضاء ومستشارين من التحالف الدولي في غرفة واحدة في بغداد يخططون للعمليات المستقبلية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

ولفت كاغينز إلى أن التحالف الدولي يقوم بتدريب البيشمركة في إقليم كردستان، لتطوير قدرات متنوعة تحتاجها في الحرب ضد داعش.

وتابع: “نحن ندرب البيشمركة على تقنيات الحرب، العلاج الطبي الميداني أثناء المعارك، العثور على الألغام والمتفجرات وإبطالها. هذه التدريبات ستستمر”.

وقال: “من المهم أن يعلم الجميع أن ثلاثين دولة لها مشاركة عسكرية في هذا التحالف. نحن ندعم التدريب في أربع قواعد عسكرية مع البيشمركة وحرس الحدود في إقليم كردستان. التدريب يتولاه الإيطاليون بمساعدة من فنلندا وبريطانيا وهنغاريا وألمانيا، في إقليم كردستان فقط”.

وصوت مجلس النواب العراقي، في 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، بالإجماع على قرار نيابي يتضمن إلزام الحكومة العراقية بإلغاء طلب المساعدة المقدم منها إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي، والتزام الحكومة العراقية بإنهاء تواجد أية قوات أجنبية في الأراضي العراقية، ومنعها من استخدام الأراضي والمياه والأجواء العراقية لأي سبب، كما تلتزم الحكومة العراقية بحصر السلاح بيد الدولة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق