مواجهات السماء والأرض: ماذا يحدث بين الجيشين التركي والسوري؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في الشمال السوري تتابع الأحداث بسرعة البرق.. طائرتان مسيرتان تركيتان تهويان بنيران الجيش السوري، وقبل ذلك بقليل، مقاتلة تركية تستهدف مجددا، طائرة حربية سورية.

إنه حطام آخر على أرض إدلب، يطل من وسطه السؤال ملحا: إلى أين تمضي المواجهة التركية السورية؟

في الرواية السورية، أسقط الجيش السوري المسيرة التركية الأولى (من دون طيار)، في محيط سراقب، فيما استهدف الطائرة الثانية على محور خان السبل بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وقبل ذلك، تحدثت البيانات التركية، عن إسقاط مقاتلة تركية، لطائرة حربية سورية شمال، غربي ، كجزء من عمليتها التي تسميها “درع الربيع”.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الثلاثاء، أن طائرة تابعة لها أسقطت أخرى عسكرية سورية فوق منطقة إدلب، شمال غربي سوريا.

وفي تقرير للمرصد السوري، تم الهجوم بصاروخ من طائرة إف 16 تركية، حلقت بالقرب من الحدود الشمالية لجسر الشغور.

وأضاف المصدر ذاته أن الطائرة سقطت ضمن مناطق نفوذ الحكومة السورية، في القطاع الجنوبي من ريف إدلب.

وهذه المرة الثالثة، منذ الأحد الماضي، التي تُسقط فيها ، طائرة حربية سورية، في مواجهات السماء.

أما على الأرض، يسقط المزيد من عناصر القوات التركية، في غارات الجيش السوري، وتخرج مساحات أخرى من تحت سيطرة الفصائل المسلحة السورية الموالية لها.

وبحسب ناشطين، بإسناد من المقاتلات الروسية، استعاد الجيش السوري السيطرة على قرى في ريف إدلب الجنوبي، منها قريتا الفليفل والدار الكبير، وذلك بعد سيطرته على سراقب الاستراتيجية.

فيما بعثت روسيا بالرسالة واضحة إلى تركيا: لا ضمانات روسية لسلامة الطائرات التركية فوق منطقة إدلب، بعد إعلان دمشق إغلاق مجالها الجوي فوق المنطقة.

وهكذا تحتدم المواجهة، ووسط دخانها، تحوم أيضا علامات استفهام كثيرة، بشأن شكل التنسيق بين ضامنتي هدن الشمال السوري: تركيا وروسيا.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق