حفتر يصل موسكو.. وترقب لتوقيع هدنة مع “الوفاق”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

حفتر يصل موسكو.. وترقب لتوقيع هدنة مع “الوفاق”

آخر الاخبار, اخبار العرب 13 يناير 0

23

يافع نيوز – متابعات:

وصل قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، الاثنين، إلى موسكو، تمهيدا لتوقيع وقف إطلاق النار مع حكومة “الوفاق” الليبية، بحسب ما نقلت وكالة “سبوتنك” للأنباء.

وكان رئيس حكومة “الوفاق” الوطني فايز السراج دعا الليبيين إلى “طي صفحة الماضي”، وذلك في وقتٍ يستعد فيه للتوجّه إلى موسكو من أجل التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار مع قائد الجيش الليبي خليفة حفتر. وقال السراج في خطاب متلفز “أدعو كل الليبيين إلى طي صفحة الماضي ونبذ الفرقة ورص الصفوف للانطلاق نحو السلام والاستقرار”.

وأعلن مسؤول ليبي بارز أنه من المنتظر وصول السراج وحفتر، اليوم الاثنين، إلى موسكو للتوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار. وقال رئيس مجلس الدولة (الذي يوازي مجلس أعيان في طرابلس) خالد المشري لتلفزيون ليبيا الأحرار، إن التوقيع على هذا الاتفاق سيمهد الطريق لإحياء العملية السياسية، فيما دعا السراج الليبيين إلى “طي صفحة الماضي”.

وكانت وكالة سبوتنيك ذكرت على تليغرام نقلا عن رئيس مجموعة الاتصال الروسية حول التسوية الليبية، ليف دينغوف، أن السراج وخليفة حفتر قد يزوران موسكو قريبا لبحث حل الأزمة الليبية.

وقال مصدر ليبي مطلع لوكالة سبوتنيك: “وصل خليفة حفتر بالفعل إلى موسكو، وسيصل السراج اليوم الاثنين أيضاً، حيث من المنتظر عقد مفاوضات في موسكو”.

وأوضح مسؤول ليبي أنه سيتم اليوم التوقيع على وقف النار بين الأطراف الليبية.

وقال دينغوف لوكالة سبوتنيك: “وفقا لمعلوماتي، قد يقوم السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري بزيارة موسكو قريباً، لعقد مفاوضات تسلط الضوء على الشروط القادمة للتسوية في ليبيا، بما في ذلك سيتم مناقشة إمكانية توقيع اتفاق وقف إطلاق النار وقضايا تتعلق بهذا الأمر”.

وأضاف دينغوف اليوم الاثنين: “سيزور موسكو حفتر ورئيس المجلس المستشار عقيلة صالح، لبحث مبادرة وقف إطلاق النار في ليبيا”.

وقال دينغوف ردا على سؤال هل سيتم عقد لقاء بين حفتر والسراج: “غير واضح حتى الآن”.

مساعٍ دولية لحل الأزمة

وتكثّفت المساعي الإقليمية والتحركات الدولية في الأيام والساعات الأخيرة بشأن الأزمة الليبية التي تسير كلها في اتجاه الدعوة إلى وقف العمليات القتالية والحد من العنف مقابل دعم الحل السياسي، لكن يبقى التساؤل الأهم يتمحور حول مدى استعداد طرفي الصراع في ليبيا للعودة إلى الحوار والمفاوضات بعد كل التهديدات والاتهامات المتبادلة وسيل الدماء التي نزفت.

ويترافق كل هذا مع تزايد التصعيد العسكري، واشتداد المواجهات المسلحة بين قوات الجيش الليبي وقوات حكومة الوفاق للسيطرة على العاصمة طرابلس، حيث يسعى الجيش إلى التوسع الميداني في مناطق الغرب الليبي، بينما تكافح الوفاق للدفاع على مواقعها ومناطق نفوذها التقليدية.

وعلى ضوء ذلك، بدأت الجهات الفاعلة إقليميا ودوليا في الملف الليبي تحركات واتصالات واسعة النطاق بشأن الأزمة غير المنتهية، حيث تشهد عواصم عربية وغربية اجتماعات مكثفة حول هذا الملف، آخرها لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، اتفقا خلاله على الدعوة إلى وقف إطلاق النار في ليبيا بدءا من منتصف ليل الأحد.

شاركنا ..

إعجاب تحميل...

وسوم :

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق