كيف قاد (التسامح والتصالح) أبناء الجنوب لتوحيد صفوفهم بعد مرحلة من الشتات..!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كيف قاد (التسامح والتصالح) أبناء لتوحيد صفوفهم بعد مرحلة من الشتات..!

يافع نيوز – تقرير/ رائد علي شايف:

تأبى العصي إذا جتمعنا تكسرا، وإذا فترقنا تكسرت احادا..!

بهكذا نظرة ثاقبة كان لأبناء الجنوب رؤيتهم الخاصة وتعاطيهم الإيجابي مع تحديات المرحلة حينما قدر لهم تجاوز سلبيات الماضي الأليم بعقليات تحمل رؤية أعمق وانفتاح أكبر حينما أعلنوا مشروع التسامح والتصالح من جمعية ردفان في العام 2007م،لتنطلق من حينها مرحلة النضال السلمي إيذانا بوحدة جنوبية باحثة عن حق مغتصب ووطن يرزح تحت نير الاحتلال منذ حرب الاجتياح صيف العام 1994م.

ويعتقد مراقبون للشأن الجنوبي أن مشروع التسامح والتصالح أحدث تغيرا جذريا على مستوى كل الجنوب من حيث التماسك والتكاتف المجتمعي وتعزيز اللحمة الوطنية الجنوبية وهو ما عزز من الحضور على الساحة السياسية بقناعات راسخة وإيمان مطلق بأهداف الثورة السلمية الهادفة إلى استعادة الدولة الجنوبية على كامل ترابها الوطني.

حضورا زاد من قوته وتماسكه كمية المحاولات البائسة لسلطات الرامية لإبقاء الجنوب ساحة صراع داخلية من خلال زرع الفتن وبث روح الانقسام والتشظي بين منطقة وأخرى وبلغة مناطقية قذرة وممجوجة، وهو ما تفطن له أبناء الجنوب وعملوا على الخروج من شرنقته بإعلان عيد التسامح والتصالح التاريخي في 13 يناير من كل عام.

ويرى متابعون أن حرب العام 2015م وما تلتها من منعطفات مصيرية،مثلت فرصة سانحة لاختبار مدى نجاعة المشروع التصالحي الجنوبي،عندما توافد الأحرار من كل حدب وصوب للدفاع عن وبقية المحافظات الجنوبية،لتأتي الانتصارات العظيمة مؤكدة على استشعار الجميع مسؤولية المشاركة في ترسيخ قيم التسامح والتصالح وتجاوز كل سلبيات الماضي للمضي قدما على طريق استعادة وبناء الدولة الجنوبية المستقلة.

ويحتفل أبناء الجنوب هذا العام بالمناسبة العظيمة وهم يذودون عن حياض الوطن في جبهات وطنية متعددة،حيث يتمترس الأبطال من مناطق جنوبية عدة في حدود لردع المليشيات الحوثية، في الوقت الذي يحرس آخرون يمثلون كل المحافظات الجنوبية مدن أبين وشبوة وعدن وحضرموت من عصابات الإخوان،وينتشر الآلاف من أحرار الجنوب على امتداد الرقعة الجغرافية الجنوبية لتأمين كل شبر فيها من مكر وغدر الأعداء وفلول العصابات الإرهابية المارقة.

ويؤكد الكثير من السياسيين أن أسهم في تعزيز هذه القيم الأصيلة والمعاني النبيلة المتجذرة اصلا والمترسخة مفهوما لدى عامة أبناء الجنوب،في ظل قيادة محنكة تدرك أن الجنوب لن يعود إلا بتكاتف كل أبناءه دون استثناء ولهذا عملت على ترسيخ تلك المفاهيم وفتحت ذراعيها لاحتضان جميع أطياف المجتمع على قاعدة الجنوب لكل أبناءه وبكل أبناءه.

شاركنا ..

إعجاب تحميل...

وسوم :

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق