تقرير .. في ذكرى التصالح والتسامح .. الجمعية الوطنية..صوت الشعب الجامع للإرادة الجنوبية..!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تقرير .. في ذكرى التصالح والتسامح .. الجمعية الوطنية..صوت الشعب الجامع للإرادة الجنوبية..!

يافع نيوز – – رائد علي شايف.

أيام فقط تفصلنا عن حلول الذكرى السنوية ليوم التسامح والتصالح الجنوبي- الجنوبي، بعد سنوات طويلة من النضال الوطني المحمي بنسيج اجتماعي واحد صنع ربيعه ورسم معالمه كل أبناء من إلى حينما حولوا شعار نكبة 86م إلى عيد وطني لنشر قيم المودة والإخاء وإرساء مداميك الوحدة الوطنية الجنوبية.

خطوة جنوبية تاريخية أسهمت في لم الشمل ونبذ الفرقة ورص الصفوف وهو ما تجسد واقعا ملموسا في حرب العام 2015م حينما وقف الجنوبيون على قلب رجل واحد ليتمكنوا من تحرير أرضهم قبل أن يبادروا لاشهار كيان جنوبي جامع يضم مختلف الأطياف والأطراف الجنوبية متمثلا بالمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم عبدالعزيز الزُبيدي.

هذا الكيان العظيم تمخض عنه إعلان ميلاد “الجمعية الوطنية الجنوبية” كهيئة برلمانية جنوبية تجمع بين أروقتها قوام 303 عضوا يمثلون جميع المديريات ويقود دفتها اللواء أحمد سعيد بن بريك منذ الاجتماع التأسيسي لها في الثالث والعشرين من ديسمبر للعام 2017م.

وبعد مرور هذه الفترة الزمنية تستعد الجمعية الوطنية لعقد دورتها الثالثة في العاصمة عدن خلال الفترة من 13 إلى 15  يناير الجاري  لتكون متزامنة مع حلول ذكرى التسامح والتصالح لهذا العام لتكون الرسالة أسمى وأبلغ باجتماع أبناء الجنوب كل الجنوب من أقصاه إلى أقصاه تحت سقف واحد،وفوق تراب عاصمتهم الأبدية عدن.

وتحل على الجنوبيين هذا العام مناسبة التسامح والتصالح وهم يعيشون لحظات فارقة على طريق الوصول إلى تحقيق الآمال والتطلعات بعد نجاحات سياسية وعسكرية كبيرة ظفر بها واستطاع من خلالها تعزيز الحضور الجنوبي في المحافل الدولية كطرف أساسي لا يمكن لأي جهة تجاوزه أو تجاهل حضوره.

وتحمل القيادة السياسية الجنوبية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي على عاتقها تعزيز قيم التصالح والتسامح وترسيخ مبادئه بين أبناء الشعب الجنوبي الواحد،وترى أن انتهاج هذا المبدأ هو أساس النجاح في بناء الدولة الجنوبية، وأن الوصول إلى الغاية المرجوة تتطلب في الأساس توحيد الأنفس ونبذ الاحقاد والضغائن وهذا لن يكون إلا بالسير على نهج التسامح والتصالح.

كما تنظر القيادة الجنوبية إلى تكاتف وتعاضد وتسامح أبناء الشعب كأساس لاستعادة الحق الجنوبي،باعتبار الجنوب يتسع للجميع ولن يعود الا بتكاتف كل أبناءه،وأن التسامح والتصالح الحقيقي هو مفتاح مستقبل الجنوب وضمان وجودهم كجنوبيين على أرضهم.

شاركنا ..

إعجاب تحميل...

وسوم :

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق