انتقالي محافظة الضالع.. حصيلة عام من العطاء..!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

انتقالي محافظة .. حصيلة عام من العطاء..!

يافع نيوز – تقرير / رائد علي شايف:

تواصل القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع إدارة دفة المرحلة الانتقالية على مستوى المحافظة بكل حنكة وحكمة وثبات في ظل ظروف استثنائية تعيشها الضالع التي تشهد حربا شرشة من اطرافا عدة ومن مختلف الاتجاهات والمجالات.

ومع انقضاء العام المنصرم 2019م كان بالمحافظة برئاسة العميد عبدالله مهدي سعيد، قد عبر الكثير من المحطات العصيبة،واجتاز العديد من المنعطفات الشائكة على أكثر من صعيد ومستوى، ولعل أبرزها التواجد بشموخ وعنفوان في دعم ومساندة الأبطال في جبهات القتال، وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لمجابهة العدو الشمالي الحالم بتدنيس أرض الضالع والجنوب مرة أخرى بعد أن خرج منها ذليلا صاغرا.

ورغم تسخيرها التام لامكانياتها المادية والبشرية للجانب العسكري الذي يشهد خوض حرب ضروس مع مليشيات البغي والعدوان الحوثية، إلا أن قيادة المجلس لم تغفل عن القيام بأكثر من نشاط وفعالية في إطار عددا من إداراته التنفيذية طيلة أشهر العام المنصرم.

وواصلت القيادة المحلية تقييم الأداء التنظيمي من خلال عقد الاجتماعات والاطلاع على التقارير الدورية لنشاط المجلس وهيئته التنفيذية ومناقشة الخطط والبرامج والأنشطة المنجزة.

كما أسهمت القيادة المحلية في حل الكثير من النزاعات وتحجيمها وعملت على تفعيل الجوانب الإدارية في أكثر من إدارة ومنها التنظيمية والإعلامية والحقوقية والاجتماعية والجماهيرية وإدارة الشهداء والجرحى والشباب والطلاب والمرأة وغيرها من الإدارات التنفيذية التي كان لها الحضور الابرز خلال الفترة الماضية.

ولأن رحى الحرب ما تزال مستعرة على الحدود الشمالية للضالع فأن مهام إدارة حقوق الإنسان كان لها النصيب الأكبر في الرصد والتوثيق لكافة الانتهاكات الحقوقية والإنسانية وبالذات تلك التي تطال الأبرياء من النساء والأطفال وكبار السن.

وبذل رئيس الإدارة المحامي علي محمود الأزرقي وما يزال جهودا كبيرة في عملية رصد تلك الانتهاكات والرفع بها إلى الجهات ذات العلاقة،بعد نزولات ميدانية للمناطق المتضررة بفعل القصف العشوائي للمناطق والقرى ذات الكثافة السكانية.

ولعبت الإدارة الاجتماعية بالمجلس دورها المناط بها على أكمل وجه من خلال السعي لتوفير ما أمكن توفيره من احتياجات للمرابطين في الثغور، عبر التواصل المجتمعي الدائم، وشكل رئيس الإدارة الاستاذ عبدالحميد طالب مثنى حلقة وصل بين أفراد المجتمع المحلي الذين أسهموا في عملية رفد الجبهات القتالية بالمأكل والمشرب وبتوزيع مستمر على امتداد خط النار الأول.

وكان للجانب الإعلامي حضوره المميز في العام 2019م عبر الإدارة الاعلامية والمركز الإعلامي والصحيفة الورقية،ناهيك عن استمرار النشاط الإعلامي في مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عبر تقارير وتغطيات إعلامية هادفة.

واسهمت إدارة الشباب والطلاب في تحريك عجلة الرياضة الضالعية على مستوى المحافظة والمديريات من خلال تنظيم دوري الشهداء الذين شارك فيه المئات من الشباب الرياضيين، ناهيك عن التواصل المستمر بالقطاعين الشبابي والطلابي عبر لقاءات تهدف إلى تطوير دور الشباب والعمل على رفع مستوى الوعي لديهم وتعزيز حضورهم على واقع الحياة اليومية.

وشهد العام 2019م استكمال قطاع المرأة على مستوى المحافظة والمديريات والمراكز في سابقة تفرد بها القطاع النسوي لانتقالي الضالع دون بقية المحافظات حتى اللحظة.

وشاركت إدارة المرأة أيضا في العديد من اللقاءات والندوات وورش العمل من خلال الحضور الفعال، إلى جانب إسهاماتها بتدريب وتأهيل عشرات النساء في مجال الخياطة.

وكان للقيادة المحلية في المجلس حضورها اللافت في جبهات القتال من خلال الزيارات الميدانية المتواصلة والنزولات المستمرة للرئيس عبدالله مهدي ونائبه قاسم صالح وأعضاء الهيئة التنفيذية الذين كلفوا بالاطلاع عن كثب على معنويات الأبطال المرابطين ومعرفة احتياجاتهم وتقديم المساعدات لهم بالقدر الممكن والمستطاع.

شاركنا ..

إعجاب تحميل...

وسوم :

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق