إيران تلوح بالوكلاء: ثأرنا لسليماني قد يأتي من الخارج

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

إيران تلوح بالوكلاء: ثأرنا لسليماني قد يأتي من الخارج

ايرا

يافع نيوز – العربية

مجدداً، كرّر المسؤولون الإيرانيون تهديداتهم التي لم تتوقف منذ اغتيال  في الحرس الثوري ، فجر الجمعة، متهمين واشنطن بعدم التحلي بالشجاعة لخوض نزاع.

وقال حسين نقوي حسيني، الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام إيرانية: ليس بالضرورة أن يكون الثأر والانتقام لمقتل سليماني ورفاقه من داخل إيران.”

كما اعتبر أنه “ليس بإمكان أميركا أن تستهدف القواعد الإيرانية، ولن تتجرأ على قصفها”، في رد على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق الأحد بقصف 52 هدفا إيرانياً إذا أقدمت طهران على استهداف قواعد أميركية.

الحرس الثوري يلوح برد الوكلاء!

بدوره، اعتبر المساعد السياسي للحرس الثوري يد الله جواني، أنه على الأميركيين مواجهة “شعوب المنطقة ومحور المقاومة بأكمله وليس إيران فحسب” في إشارة إلى الفصائل والميليشيات التي تدعمها إيران في المنطقة، من حماس في غزة، إلى حزب الله في ، وميليشيات في ، وميليشيات الحشد في ، التي قد ترد على الضربة الأميركية التي أودت بسليماني . وأضاف “على أميركا أن تترقب انتقاما يأتيها من داخل الدول الأوروبية أيضاً”.

كما اعتبر أن ما أسماها بـ”فصائل المقاومة تتحرك وفق آلياتها وأولوياتها وما تقتضيه الحاجة”.

إلى ذلك، رأى أن “مقتل سليماني والمهندس ورفاقهما سيسرع من طرد القوات الأميركية من المنطقة”.

يذكر أن حدة التهديدات تصاعدت خلال اليومين الماضيين بين كل من إيران والولايات المتحدة على خلفية الضربة الأميركية في محيط الجمعة والتي أدت إلى مقتل سليماني، ونائب رئيس هيئة ، ، بالإضافة إلى 4 ضباط إيرانيين وعدد من قادة في الحشد.

الحوثي يستعجل الرد

فقد هددت ميليشيات الحشد برد قاس على القوات الأميركية، بدوره توعد الرئيس الإيراني بالثأر.

إلى ذلك، تضامنت مع إيران، مشددة على أهمية الاستعجال بالثأر. وقال القيادي الحوثي محمد علي الحوثي في تغريدة على تويتر السبت: إيران بما تملكه ليست عاجزة عن الرد، لكن تأخير الرد ليس في صالحها والنفس الطويل في الرد لا يخدمها. وأضاف: “من يفهم الأولويات يعرف أهمية التحرك السريع والمسؤول فعليا بعيدا عن حرب التصريحات.”

سيناريوهات الرد

يشار إلى أن عدة محللين أشاروا إلى إمكانية أن ترد إيران على مقتل رجلها الأول في الخارج، عبر اليمن أو العراق، مستهدفة قواعد أخرى في المنطقة.

وطرحت عدة سيناريوهات للاستهداف الإيراني، قد يتراوح بين ضرب مصالح وقواعد أميركية، أو سفارات في المنطقة.

كما قد تلجأ إيران إلى “خطف رهائن” أميركيين، أو استهدف الملاحة الدولية في هرمز كما فعلت سابقاً.

إلى ذلك، قد تستهدف حلفاء للولايات المتحدة في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي هدد في وقت سابق الأحد بضرب إيران إن استهدفت أي قواعد أميركية أو مواطنين أميركيين، قائلاً “لقد هاجمونا في السابق فرددنا، وإن هاجمونا مجدداً، وهو ما لا أنصحهم بالقيام به، فسنرد بقوة أكبر وأعنف مما سبق لهم أن رأوه”.

إلى ذلك، أضاف: لقد صرفت الولايات المتحدة للتو 2 تريليون دولار على معدات عسكرية، نحن الجيش الأكبر والأفضل في العالم، ففي حال هاجمت إيران أياً من قواعدنا أو أياً من مواطنينا فسنرسل بعضاً من تلك المعدات الحديثة دون أي تردد”.

شاركنا ..

إعجاب تحميل...

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق