اخبار السعودية اليوم - «كلمات بسيطة» أنقذت مفقود السليل من «هلاك محقق».. تفاصيل القصة كاملة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تواصل – فريق التحرير:

روى المتحدث باسم جمعية للبحث والإنقاذ معاذ بن عبدالله الخنيني، تفاصيل إنقاذ مفقود السليل المواطن فهد بن مرزوق الودعاني.

وقال الخنيني إنه ورد بلاغ للجمعية مساء الخميس الماضي من شرطة محافظة السليل يفيد بتغيب المواطن فهد بن مرزوق الودعاني الدوسري (22 سنة)، الذي خرج في نزهة برية حسب بلاغ ذويه منذ (الأربعاء) 13/ 9/ 1441 ولم يعد، وطلب المساندة في البحث عنه نظراً لاتساع المنطقة ووعورتها.

وأضاف أن المعلومات المتوفرة عن المفقود تمثلت في كونه يستقل سيارة “هايلكس غمارتين” موديل 2018، وخرج في نزهة على أن يعود في اليوم نفسه.

وتابع “بعد تلقي البلاغ واستيفاء المعلومات تم التنسيق مع الزملاء في جمعية غوث للتوعية والإنقاذ، وقام أعضاء الفريق المشارك من الجمعية بوضع خطة البحث ونقطة تجمع للأعضاء بـ 30 سيارة مجهزة وطائرات شراعية عدة، وكانت نقطة الانطلاق من وادي الدواسر، واتجه الفريق إلى آخر موقع تمت مشاهدة المفقود فيه شمال غرب السليل”.

وأوضح أنه تم العثور على سيارة المفقود من قِبل متطوعين من المنطقة، وأبلغوا الفرق المشاركة بذلك، فاتجه الجميع إلى هناك ووُجد أن السيارة متعطلة بسبب “بنشر” 3 من إطاراتها نتيجة لوعورة الأرض التي كانت حجرية وبها مواقع أخرى رملية، وفقا لـ”عكاظ”.

واتضح أن المفقود بقي ليالي بجانب سيارته المعطلة على أمل أن يأتي أحد لإنقاذه، وخلالها قام بإشعال النار في أحد الإطارات للفت الأنظار، وبعدما يئس ونفد ما لديه من ماء وغذاء قرر ترك المكان، مضيفا أن المفقود الدوسري أحسن التصرف قبل مغادرة موقعه، فقام بكتابة اتجاه سيره على مقدمة السيارة المُعطلة، إذ كتب اسم المكان الذي سيتجه إليه بعبارة “ماشي مع الرجم جنوب” ورسم سهماً يُشير إلى الاتجاه المقصود (جنوب)، حيث اتجه الجميع لتتبع أثره في الاتجاه نفسه، وعند ساعات الفجر الأولى تم العثور عليه وقد نال منه التعب والإنهاك، ولكنه نجا من الهلاك.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق