اخبار اليمن | الوكيل النعمان: الرئيس العليمي منذ ان كان وزيرا للداخلية على دراية واضحة بمشروع الحوثي الإرهابي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأحد ، ٢١ ابريل ٢٠٢٤ الساعة ٠١:١١ صباحاً (يمن فويس / خاص)

علق وكيل وزارة الإعلام اليمنية الدكتور فياض النعمان عن حديث فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي عن حب ( ال البيت)، الذي جاء في سياق خطابه للمجتمع العربي والإسلامي عن مدى استغلال جهات وأطراف طائفية تحاول استغلال الخطاب الديني لدغدغة مشاعر المجتمعات المسلمة لفرض مشرعها المنبوذ في كل البلدان العربية والإسلامية والتي تقدس تاريخ سيرة حبيبنا محمد (ص) والخلفاء الراشدين منّ بعده، 

 

 

جاء ذلك في تدوينه له على حسابه الرسمي في منصة إكس حيث قال: الرئيس العليمي يدرك جيدا ما طرحه وما يعنيه في هذه القضية التي أثارتها اطراف تريد النيل من فخامته بطريقة تتستر خلفها اجندة ولاية الفقيه وأذرعها في المنطقة، وكلنا نعي وندرك ما يقصده فخامة الرئيس العليمي فحب الـ البيت هي حبه لسيدنا محمد (ص) وأهل بيته كرم الله وجهه من أزواجه وبناته الكرام وصحابته كرم الله وجوههم دون سواهم. 

 

 

وأضاف : لكن في السياق ذاته تحاول تلك الأطراف الطائفية الظلامية أن تختزل الـ ألبيت بأطراف تدعي انها من نسل علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وهم يمارسون ابشع الانتهاكات بحق الـ بيت رسول الله وصحابته الكرام في خطاباتهم من سب وشتم وانتهاك للأعراض، كما انهم مستمرون إلى اليوم برفع راية المظلومية لال بيت رسول الله وهم يقتلون المسلمين في كل بقاع الارض في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

 

 

وأشار نعمان إلى أن الأطراف الظلامية الطائفية التابعة للولاية الصفوية ستستمر في استهداف كل من يناهضهم ويفضح مشروعهم بكل وسيلة ممكنة .

 

 

واختتم تدرينته بالقول: فالرئيس العليمي منذ ان كان وزير الداخلية على دراية واضحة بمشروع الحوثي الإرهابي وحذر منذ الايام الأولى لإندلاع الحرب الأولى في صعدة ضد المتمردين بان مشروعهم يستهدف المجتمع اليمني ومحاولتهم فرض مشروع ولاية الفقيه والمذهب الأثنى عشر في أوساط قرى ومديريات صعدة ، ولا يزال يحذر حتى اليوم من هذا المشروع الذي اصبح كسرطان يتفشى في جسد اليمن .


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة يمن فويس ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من يمن فويس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق