اخبار اليمن | بشرى سارة .. الكشف عن تقنية جديدة توفر علاجًا آمنًا لمرض السرطان (تابع)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأحد ، ١٢ مارس ٢٠٢٣ الساعة ٠٥:٠٠ مساءً (يمن فويس: نيو ترك بوست)

 

من المتوقع في المستقبل القريب علاج الأمراض الخطيرة بتقنية النانو تكنولوجي.

من المعروف أنه بعد تشخيص أي مرض قد يصيب الإنسان أو الحيوان يتم اللجوء للعلاج طبياً والذي هو محاولة السيطرة على المرض والتخلص منه.

وعبر التاريخ تعددت أنواع التداوي وأساليب العلاج المستخدمة للاستشفاء، فمن العلاج بالأعشاب للعلاج الطبيعي والفيزيائي مرورا بالعلاج من خلال الأدوية والابر والعمليات ومؤخرا العلاج بالأشعة والطاقة والليزر وغيرها.

فهل سمعتم عن العلاج من خلال تقنية النانو تكنولوجي، وكيف تتم وهل لها أغراض جانبية وماذا بالنسبة لتكلفتها، هل مرتفعة هي الثمن ؟

تعتمد تقنية العلاج بالنانو تكنولوجي على الأجزاء المغطاة بالأجسام النانوية، وامتصاص الطاقة ثم تحويلها إلى كهرباء والذي ينتجه ألوانا مختلفة.

يخطط رائدو تقنية النانو لأن تصبح في المستقبل وسيلة الطب الشخصي لعلاج أمراض مثل السرطان بحسب متخصصون في النانو تكنولوجي من سويسرا.

فإلى أي حد يمكن أن تصل هذه التقنية وهل هي من مضمار الخيال العلمي أم إن تحققها أصبح واردا وقريبا ؟

قد يعتبر البعض أن علم "النانو" يثير عجائب وغرائب سيناريوهات الخيال علمي، أو يعتبره مجرد تقنية لمعالجة الجسيمات تعتمد على مقياس "النانو" أو على المقياس الجزيئي، وترى الباحثة كورنيليا باليفانرابط خارجي، أستاذة الكيمياء الفيزيائية في جامعة بازل وعضو المعهد السويسري لتقنية النانو محل الدراسة في بازل أن هذه التقنية تبشر بالأمل والتفاؤل أكثر من كونها تثير الخوف والقلق.

وأضافت بحسب مصادر إعلامية قائلة: نحن بعيدون جدًا جدًا عن هذا السيناريو، وما يسمى بـ "الروبوتات النانوية". هي خيال علمي خلال الفترة الراهنة، وهي شيء رائع غير أنها لا تزال بعيدة قليلا عن الواقع.

أما عن مخاطر هندسة جسيمات النانو فقد يمكن أن تتركب من مركبات سامة أو أسلحة كيميائية أو بيولوجية مميتة للغاية طورتها الحكومات. هذا يبين لنا أن كلمة "نانو" لا : يعني اعتبار التقنية جيدة أو غير جيدة، ولكن يوضح الطريقة لحل المشكلات.

كيفية تطوير تقنية النانو في الوقت الراهن؟

يعمل فريق خبراء من سويسرا على تطبيق تقنية النانو في كثير المجالات من الطب والعلاج إلى علم البيئة وكذلك الصحة الغذائية، ونعمل على ذلك بواسطة تطوير ما يسمى بـ "المواد الهجينة الحيوية"، والتي يتم الحصول عليها بخلط جزيئات مواد حيوية مثل البروتينات والإنزيمات مع كميات قليلة جدًا من المواد الاصطناعية أي كبسولات" صغيرة للغاية" بمقياس النانو أو الميكرون بحيث لا يتجاوز نصف قطره 100 نانومتر ويتم حشوها الداخل.

مثال: الإنزيمات التي تتفاعل بمجرد امتصاص البدن لتلك الكبسولات.

أيهما أكثر فعالية الطب النانوي أم الأدوية والعقاقير المستخدمة حاليا؟

يرى باحثون إن النانوي أكثر فعالية، ولكن الأمر يتجاوز مجرد قضية الفعالية، فالتحدي الأكبر الذي يواجه خبراء الطب اليوم هو كيفية تحويل ذلك لأمر أكثر أمانًا من خلال تقليل الآثار الجانبية.

من المعروف أنه من السهل أن يذهب أي واحد إلى المشفى ثم يصرف الوصفة الطبية من الصيدلية ويشتري أنواع العقاقير المختلفة لعلاج كثير من الأمراض، ولكن الأمر ابعد من ذلك.

إذ أنه من الجدير بالذكر طرح سؤال ما مدى أمان هذه الحبوب وشراء أنواع الحبوب لعلاج مختلف الأمراض، ولكن السؤال: ماذا يوجد بداخل هذه العقاقير؟

وتكمن أهمية تقنية النانو هنا، حيث أنه العلاج بهذه التقنية لا يقتصر دوره فقط على وصف الأدوية للمريض بل أن يتأكد من أن الدواء يحقق الغرض المرجو منه من دون ضرر.

إن العمل على تقنيات النانو يعني نسخ الطبيعة لفهم كيفية عمل بروتين معين داخل الخلية ومن ثم تعويضه كحصول نقص أو خلل بسبب مرض ما.

بالنسبة للحل الكلاسيكي، يخاف في بعض الحالات أن ينتج عن إدخال الجزيئات على هيئة مسحوق كما معظم الأدوية، إلى فشل في دخول المواد إلى داخل الخلايا بسبب أن حجمها كبير جدًا ويتعذر لذلك قبولها.

ومن الأمثلة المعروفة التطعيمات التي تعتمد على تقنية الرنا المرسال "مثل تلك المضادة لفايروس كورونا" حيث يتم دمج الحمض النووي الريبي _RNA_ في الجسيمات النانوية التي تعمل كناقل يحمي الجزيء وينقله حيثما تستدعي الحاجة، ويترجح من خلال الهندسة الكيميائية أن تقبل الخلايا هذه الجسيمات النانوية.

ما هي مخاطر تقنية العلاج بالنانو؟

لا شك أن هناك بعض المخاطر المحتملة، ولكن من الصعب تحديد طبيعتها لأن القضية تحتاج سنوات طويلة من الاختبارات والنتائج السريرية.

هناك أمر غاية في الأهمية وهو أن العقاقير الطبية وكذلك نواقلها لكي يتم تسويقها، واعتمادها تخضع لأعوام طويلة من البحوث والدراسات وأيضًا الاختبارات والتجارب الفاشلة، وقد تكون العملية صعبة و محبطة للغاية، لأن الفشل في أي خطوة يقتضي العودة من البداية ولابد أن يكون كذلك، لأنه باعتبار أن جسم الإنسان آلة غاية التعقيد ومن الضروري ضمان كون الدواء آمنا، وهذا ينطبق أيضًا على تقنيات النانو ، إذ النجاح لا يعني شيئا ما لم تجتاز جميع المراحل التجريبية.

أهم الأمراض المستعصية التي تستطيع لتقنية النانو أن تحدث فرقًا في علاجها

علاج الأورام، والسرطانات المختلفة حيث تعرف الجسيمات النانوية بأنها عوامل تباين ويمكن أن تفيد جدًا في تحديد أماكن انتشار الورم.

كم تقدر تكلفة هذه الأدوية؟

لا شك بأن التكاليف ستكون مرتفعة جدا وغالبا تكون في متناول الجميع، خاصة وأن الشركات التي تنتج هذه التقنية تهدف لأكبر قدر من الاستفادة المالية والاحتفاظ ببراءات الاختراع حتى مدة طويلة، وقد تكون هذه العلاجات من الأمراض الخطيرة حكرا على المقتدرين ماليا، إلا إذا كان هناك توجها عالمياً لدعم هذه المنتجات العلاجية وكذلك محليا على مستوى الحكومات.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة يمن فويس ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من يمن فويس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق