اخبار السودان من سونا - 100 الف دولارا دعمآ لمستشفى عثمان دقنة من الصحة الاتحادية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
جدد وزير الصحة الإتحادي د. هيثم محمد ابراهيم، حرصهم التام على توفيق أوضاع الاختصاصيين الوافدين بوضع خارطة عمل للاستفادة من خبراتهم وتقديم خدمات علاجية وتشخيصية نادرة بالتنسيق مع حكومة ووزارة الصحة بها، داعماً مستشفى عثمان دقنة بمبلغ 100 الف دولارا لتوفير الأجهزة والمعدات عبر الصندوق القومي للإمدادات الطبية،في إطار توطين الخدمات التخصصية . جاء ذلك خلال ترؤسة صباح اليوم،بمكتب مدير مستشفى الأمير عثمان دقنة ببورتسودان، الإجتماع التنسيقي المشترك بالاختصاصيين الوافدين والعاملين بالمستشفى بحضور مديرعام وزارة الصحة ولاية البحر الأحمر د. احلام عبدالرسول ومستشار الطب العلاجي د.عصمت مصطفى، مدير الإدارة العامة للصيدلة د. نجم الدين المجذوب،ممثل الإدارة العامة للطواريء ومكافحة الأوبئة د.ليلى حمد النيل،ومدير المستشفى د. محمد كمال ورؤساء الأقسام بالمستشفى والإستشاريين .
وقدم الوزير تنويرا شاملا حول الوضع الصحي بالسودان، موضحا موقف الإمداد وماتم من جهود خلال فترة الحرب والعمل على تأمين الإمداد الطبي مشيراً إلى أن ولاية البحر الأحمر حظيت باهتمام كبير،مبيناً أن الدولة تكفلت بنسبة 67% من تكلفة الأدوية،بينما المنح والهبات 33%.
وقال الوزير، إن الفرصة متاحة لكل الاختصاصيين والاستشاريين الوافدين لطرح رؤاهم وافكارهم لتقديم وتحسين خدمات المستوى الثاني والتشخيصي بكل محليات الولاية،بالإضافة إلى تقديم الخدمة النوعية وتوطين البرامج التخصصية،لافتاً إلى أن الوزارة تضع رؤية لإعادة النظام الصحي اللا مركزي.
وأشار الوزير، إلى توجيه لبعض المنظمات العاملة بالبحر الأحمر لزيادة تدخلاتها بالمستشفيات.
من جانبها رحبت مدير عام وزارة الصحة ولاية البحر الأحمر د. احلام عبدالرسول، بالوافدين والمقيمين من الاختصاصيين بمختلف التخصصات، موكدة على بذل كافة الجهود لتسهيل الصعوبات حتى تستفيد الولاية منهم ،مشيرة الى ان يعمل الإختصاصيين من ابناء الولاية على توطين الخدمات العلاجية والتشخيصية النادرة بالولاية.
وعرض مدير المستشفى د. محمد كمال،خطة لتطوير وتجهيز المستشفى،لمجابهة التحديات الراهنة ،مشيراً إلى الأهداف أهمها إستقرار واستمرار الخدمة الطبية، مبيناً التحديات التي تواجههم من تزايد أعداد الوافدين بالولاية،وتوقف منافذ تقديم الخدمات الطبية التشخيصية بالولايات المتاثرة بالحرب.
ولفت د.كمال، إلى السعي لتنفيذ بعض الانشطة كتوسعة وتطوير وتأهيل قسم الطواريء والعناية المكمثفة، ززيادة السعة السريرية ، وتوطين 8 تخصصات دقيقة ونادرة داعياً إلى إستكمال النقص في الأجهزة والمعدات الطبية، مؤكدا على أهمية تطوير وتحسين بيئة العمل بالمستشفى.
هذا وقدم الاستشاريون والإختصاصييون الوافدون بأفكار تصب في تطوير الخدمات العلاجية بالولاية وتم الإتفاق على ضرورة إحكام التنسيق بينهم وزارتي الصحة الولائية والإتحادية والقطاعات الأخرى .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سودارس ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سودارس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق