اخبار الإقتصاد السوداني - «صفقة سرية».. بين القاهرة وبكين!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
فى سرية تامة.. جرت خلال الشهور الأخيرة مفاوضات ما بين القاهرة والعاصمة الصينية بكين قادها فريق عمل محترف يمثل أحد أبرز وأشهر رجال الأعمال فى بلدنا.. وذلك ل «خطف» توكيل صينى ينتمى لإسم كبير.. وشركة عملاقة مملوكة بالكامل للحكومة الصينية وتأسست عام 1958 وتعتبر سادس أكبر شركة مصنعة للسيارات فى الصين بمبيعات زادت عن 2 مليون سيارة سنوياً ! الفريق المصرى الذى قاده إثنان من أكفأ العاملين فى مجال السيارات فى سوقنا.. سافر إلى بكين وبالتحديد منطقة «شونين» التى يقع فيها مقر الشركة.. وجرت مفاوضات صعبة جداً وشاقة مع الأخوة فى الصين.. الذين يسعون لتحقيق أفضل مبيعات وأعلى أرقام من الأرباح.. بينما الجانب المصرى كان يهدف لأعلى جودة جنباً إلى جنب مع أفضل سعر يمكن أن يغرى الزبون المصرى فى الوقت الحالى خاصة مع «جنون الدولار».. و «هبل الأسعار».. وإصطدام المواطن المصرى العادى برقم «المليون جنيه» الذى أصبح أقل رقم ممكن أن يُدفع فى سيارة صينية متوسطة الحجم بإمكانيات وقدرات جيدة.. وليست ممتازة !
الجانب المصرى يريد «الإستيراد».. وكذلك «التجميع» ليستطيع توفير سيارة بسعر معقول للمصريين.. وهو الشيء الذى وافق عليه الجانب الصينى.. كذلك يرغب الوكيل الجديد فى تقديم عدد سنوات كبير بالنسبة للصيانة التى ستقدم للزبون مع شراء السيارة.. و «يفاصل» طبعاً فى أسعار قطع الغيار حتى لا تكون «مرهقة» جداً على مالك السيارة مستقبلاً !.
الجانب المصرى كان يتحدث بلغة فيها «الثقة فى النفس» معتمداً على قوة الشركة وصاحبها رجل الأعمال المصرى الناجح فى العديد من المجالات.. منها «تجارة السيارات».. والنجاحات التى تحققت داخل الشركة خلال السنوات الأخيرة وأرقام المبيعات التى تصل لأرقام قياسية وتحتل منصات التتويج فى شهور عديدة داخل تقارير «الأميك» الإجمالية.. بخلاف سمعة الشركة وعلاقتها المتميزة مع عميلها المصرى منذ سنوات طويلة وعديدة !
أما الجانب الصينى فكان هو الأخر يجلس فوق «مائدة التفاوض» بمنتهى الثقة والغرور وأحياناً التمسك بالرأى بقوة قد تعصف بالمفاوضات بأكملها.. هو ينتمى لشركة عملاقة داخل وخارج الحدود الصينية.. سياراته نالت جوائز وأوسمة بالجملة.. والأهم أنها «خطفت» زبون ماركات كورية ويابانية عديدة بشكل لم يكن أحد يتخيله أو يتوقعه من سنوات قليلة جداً.. ولكنه الآن «أمر واقع» لا خلاف ولا جدال فيه.. الشركة حققت أيضاً تواجد قوى ومؤثر فى دول الخليج وأصبح أمراً عادياً أن ترى «مواطن خليجى» يمتلك هذه السيارة جنباً إلى جنب مع الرينج روڤر والمرسيدس وال BMW.. ولم تعد السيارة الصينية التى تطرح فى الخليج ليقتنيها الأشقاء العاملين هناك من دول الفلبين والهند وتايلند.. كما هو الحال مع ماركات صينية عديدة فى الشوارع الخليجية.. وهذا طبعاً يدل على صلاحية هذه السيارة للاستخدام الشاق.. بخلاف مظهرها المتميز وقدراتها العالية !
وبعد مفاوضات صعبة وشاقة ومستمرة.. تم أخيراً الإتفاق على كل البنود والشروط والتفاصيل.. ووافق الجانب المصرى على أن ينشأ كيان جديد للتوكيل بشكل ضخم وقوى يتناسب مع وضع الإسم فى الصين وخارجها.. سيتم الصرف والإستثمار بشكل جيد بالتأكيد.. سنرى مراكز خدمة على أعلى مستوى.. هذا ما وعد به الوكيل الجديد على مائدة المفاوضات.. سنرى أيضاً فريق عمل محترف.. وأسعار جيدة للمصريين.. وطرازات متميزة.. واردة من الصين رأساً.. وبعدها يبدأ مشروع التجميع داخل أحد أكبر وأشهر مصانعنا المحلية الشهيرة !
الوكيل المصرى الجديد لم يصدر حتى الآن أية بيانات أو تصريحات ولم يعلن صحة الأنباء المتناقلة حول شراكته الصينية الجديدة.. وأيضاً لم يعلن النفى بالتأكيد !..
نحن فى «المصرى اليوم» نؤكد حدوث هذه الصفقة «المصرية الصينية» الكبيرة.. ولدينا الأدلة والبراهين والمستندات أيضا.. وننتظر «إعتراف» رجل الأعمال المصرى وفريقه المحترف بها.. وإعلانه لها.. أيضاً ننتظر تقديم سيارات متميزة للزبون المصرى.. مع أسعار بيع تكون «رحيمة» به وبظروفه الصعبة.. ورغبته الجامحة فى تحقيق حلم إمتلاك سيارة جيدة تحقق رغباته وطموحاته هو وعائلته بأكملها!
للحديث بقية.. فإبقوا معنا ولا تذهبوا بعيداً..

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سودارس ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سودارس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق