اخبار السودان الان - الإعدام شنقًا للمتهمَيْن بقتل «طبيب الساحل» والمشدد 15 سنة للمحامية صديقة أحدهما

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أسدلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالعباسية الستار على القضية المعروفة إعلاميًا بقضية «طبيب الساحل». قضت المحكمة بالإعدام شنقًا للمتهمين الأول والثانى «الطبيب صديق المجنى عليه وعامل العيادة»، وذلك بعد موافقة فضيلة المفتى على إعدامهما. وعاقبت المحكمة المتهمة الثالثة «المحامية صديقة المتهم الأول» بالسجن المشدد 15 سنة، لاتهامهم بالقتل العمد مع سبق الإصرار والاشتراك بالاتفاق والمساعدة على قتل المجنى عليه- طبيب- ودفن جثته داخل عيادته بمنطقة الساحل.
صدر الحكم برئاسة المستشار عبدالغفار جاد الله أحمد، وعضوية المستشارين علاء رؤوف، وهشام ممدوح عبدالظاهر، وأمانة سر محمد عبدالعزيز، ومحمد علاء فرج.
قبل اعتلاء المحكمة المنصة في الثانية عشرة ظهرًا، أودع المتهمون الثلاثة في قفص الاتهام وسط حراسة أمنية مشددة، وبمجرد النطق بالحكم سادت حالة من الفرح داخل قاعة المحكمة من قبل أقارب المجنى عليه ومحاميه.
كانت النيابةُ العامةُ أحالت طبيبًا بشريًا ومشرفًا إداريًا يعمل بعيادته ومحامية تربطه بها عَلاقة زواج عرفى، إلى محكمة الجنايات بعدما انتهت تحقيقاتها إلى ثبوت اتهامهم بجناية قتل طبيب- صديق المتهم الأول- عمدًا مع سبق الإصرار المقترنة بجنايات خطفه بالتحايل، وسرقته بالإكراه، واحتجازه دون وجه حق، وتعذيبه بدنيًّا قبل القتل؛ وذلك لرغبتهم في الاستيلاء على أمواله، بعدما أوعزَ إليهم الطبيب المتهم بذلك لمعرفته بالمجنى عليه وعلمه بثرائه.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين الأول والثانى قتلا الطبيب المجنى عليه الذي كان على علاقة زمالة بالمتهم الأول عمدًا مع سبقِ الإصرارِ، واشتركت المتهمةُ الثالثةُ معهما في ارتكاب الجريمة بطريقَى الاتفاق والمساعدة، حيث أعد القاتلان مقبرة له في عيادة الطبيب المتهم وجهّزا فيها عقاقير طبية وفرتها المتهمة الثالثة لهما لحقن المجنى عليه بها حتى الموت، ولكى ينقلوه إلى تلك المقبرة استدرجوه بدايةً إلى وحدة سكنية استأجروها، حيث اتصلت المتهمة بالمجنى عليه وأوهمته بحاجة والدتها لتوقيعه كشفًا طبيًّا منزليًّا عليها لكبرِ سنِّها وضعفِها، فاستجابَ لادعائها، والتقى كما اتفقت معه بالمتهم الثانى الذي تظاهر له بنقله إلى حيثُ مسكن المريضة، فاستدرجه بذلك تحايلًا إلى الوحدة السكنية المشار إليها، والتى كان يتربص له فيها الطبيبُ المتهمُ، وبعد وصول المجنى عليه إليها أجهز المتهمان عليه وحقنه الطبيبُ المتهمُ بعقارٍ مُخدر، وتعدَّيا عليه بالضرب وبصاعق كهربائى، وسرقا منه بالإكراه هاتفه المحمول ومبلغًا نقديًّا كان معه، وبطاقاته الائتمانية، ثم أحضرا كرسيًّا نقَّالًا وتظاهرا -بعد غيابه عن الوعى- بمرضِهِ ونقلاه إلى العيادةِ التي فيها المقبرة التي حفراها سلَفًا، فألقياهُ بها بعد أن قيّدا حركته بوثاقٍ، وعصبا عينيه وكمَّما فاه، وأمعنا في حقنه بجرعات إضافية من العقاقير المخدِّرةِ.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سودارس ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سودارس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق