اخبار السودان الان - هاجر سليمان تكتب: حسمتها الشرطة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ظلت الشرطة منذ سنوات تمارس فقه السترة على بناتنا وفتياتنا حفاظا على المجتمع وخوفا من هتك اعراض الاسر وهذا يحسب لصالحها مع العلم باننا دوما كنا نعارض هذه السياسة باعتبارها اخفاء للحقائق وتمهيدا لاخريات ليسرن على نهج السابقات باعتبار انهن سيجدن الستر من الشرطة التي تتعامل دوما تعامل الاب مع ابنائه وتحنو على المجتمع كثيرا في وقت نحن احوج فيه لان تدع الشرطة هذا الاسلوب وتواجه كل من يخطئ بخطئه وعلى اي شخص ان يتحمل ما اقترفت يداه . الشرطة فور تلقيها بلاغ خطف ابنة مسئول التمكين طبقت خطة محكمة ونفذت عملا كبيرا كان الهدف منه فك طلاسم الجريمة التي بدت غامضة ولا اثر ملموس فيها، وشكلت الشرطة غرفة وفريقا خاصا وشرعت في التحري .
في البداية كانت الجريمة غامضة ومجهولة المعالم وعملت الشرطة في عدة محاور واستعانت بالفتاة نفسها بغرض ايصالها للمنزل ولم تتمكن الفتاة من الوصول الى المنزل .
الشرطة بحسب حنكتها وخبرتها سعت بجدية وسرعة لوضع خطة محكمة توصلها للمكان الذي اختطفت منه الفتاة ووضعت الخطة (ب) للتوصل للحقائق واستطاعت الشرطة ان تتوصل للشاب وانكشفت الحقائق كاملة وانتهى الامر .
لسنا في مقام للتفصيل ونشر ماحدث ولكننا نسعى دوما للوصول للحقائق وكشفها وايصالها كما ورد بمضابط التحريات ورسالتي لكل الاسر بان لا تستعجل الحكم على الآخرين على الجميع التأني وعلى المجتمع ان يعمل على مكافحة الجرائم التي تسعى لهتك النسيج الاجتماعي .
يجب على المجتمع ان يدعم الشرطة لا ان يسيئ لها كجهاز همه الاول والاخير الحفاظ على المجتمع ومحاربة الظواهر السالبة وبسط الامن والاستقرار .
الشرطة تعمل في ظل ظروف بالغة التعقيد ورغم ذلك تقوم بواجبها وتمارس عملها بمهنية وتلقي القبض على الجناة وتفك طلاسم القضايا في ازمان وجيزة، ولديها عشرات القضايا التي تمكنت من فك طلاسمها والآن اطلقت خططا ضخمة لبسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون .
ما يحدث من تفلتات امنية جزء كبير منه عمل افرزته الحالة الافتصادية ويهدف لخلق حالة من الفوضى وتغبيش الرأي العام والتصوير بان اجهزة الدولة نائمة ولكن في الحقيقة القوات النظامية والشرطة على وجه الخصوص متيقظة وفطنة وقادرة على محاربة الظواهر السالبة والسيطرة على العملية الامنية في البلاد .
لابد من مشاركة المجتمع في العملية الامنية والاسهام في بسط الاستقرار وتحقيق شعار الامن مسئولية الجميع، لابد من مشاركة فاعلة لكل الجهات في الخطط التي تنفذها الشرطة وتعمل على تطويرها وتطويعها لأجل حماية المواطن خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد .

إخترنا لك

0 تعليق