اخبار الإقتصاد السوداني - السودان والسعودية.. فرص استثمار متبادلة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مشاريع واعدة وحصص عززت من الاستثمارات بين والسعودية، ودفعت إلى تنفيذ المزيد من الشراكات بين رجال الأعمال في البلدين. تعتبر الفرص الاستثمارية التي يمتاز بها السودان من الدوافع التي فتحت شهية المستثمرين لخلق المزيد من الشراكات في القطاعات كافة.
ويمثل السودان شريك تجاري أول للمملكة منذ سنوات بعيدة، فأصبح وجهة لواردات وبعض صادرات المملكة.
فيما دعا رجال أعمال إلى أهمية تعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين وجذب المزيد من الشراكات الجديدة للاستثمار في السودان.
وأكد المستثمر الوطني المهندس خوجلي الفاتح خوجلي، أهمية الاستثمارات في السودان، مشيراً إلى الخصوصية التي تتميز بها العلاقات بين البلدين، ودور القطاع الخاص الوطني في تيسير الشراكات المثمرة وتشجيع المستثمرين الأجانب لدخول السوق السودانية
ووضع رجال حجر الأساس لتنفيذ مشاريع عدة.
وأكد خوجلي في تصريحات محدودة بمدينة جدة أهمية الاستثمار بالبلاد لوجود الأرض الخصبة، وكثير من الثروات المتعددة التي تؤهله بأن يكون منطقة جاذبة للاستثمار.
ودعا خوجلي الدولة لإصدار حزمة من القرارات التي تساعد على جذب الاستثمار والسعي لثبات سعر الصرف، لجهة أن المستثمر يبني حساباته على سعر محدَّد، مشيراً إلى أن تغيير السعر يساهم في خلق إشكالية،مطالباً بمراجعة قانون الاستثمار وحماية المستثمر من كافة المخاطر من أجل زيادة الاستثمارات الأجنبية في مناطق الجذب الاستثماري بالبلاد،
مشدداً إلى أهمية مراعاة القانون العادل الذي يحمي المستثمر واستثماراته في حالة وجود أي نزاع مع الأطراف المشاركة، سواءً أكانت أيدي عاملة أو غيرها وإيجاد سياسات مصرفية تمكن المستثمر من استغلال أرباحه وتحويلها أو التصرُّف بها كما يشاء.
وأشار خوجلي إلى أهمية استقرار الأوضاع بالبلاد، واصفاً رأس المال (بالجبان ) ولا يخاطر به المستثمر في مناطق النزاعات.
وشدَّد على ضرورة استجلاب خبراء في المجال للاستعانة بهم لتأسيس منظومة متكاملة لمراعاة حاجة المستثمر، وعرَّج خوجلي بالحديث حول المستثمر الوطني قائلاً: "يجب التمهيد له في مناحي الجذب الاستثماري بمنحهم ميزات تفضيلية دون الأجنبي، واصفاً المستثمر الوطني بأنه إحدى أساسيات الدفع الاقتصادي بالدولة ومن الأهمية بمكان وضع كثير من المزايا والفرص له .
فيما قال رئيس شركات (بن فطيس) الاستثمارية، نايف حمود النفيعي، إن الشركات تستعد لتنفيذ شراكات استراتيجية بالسودان، تأتي في إطار تعزيز مفهوم الشراكات بين السودان والسعودية، وتحقيق الفائدة للبلدين، بالإشارة إلى
العديد من المبادرات السعودية مع السودان، مؤكداً تطلعهم لاستقرار الأوضاع في أقرب وقت لتتواصل تلك الجهود.
وأردف نايف، أن مجموعة الشركات لديها مشاريع وأفكار ومبادرات، وبدأت عملها بالسودان في مجال السياحة (الحج والعمرة) ونفذت مشروع "العمرة أسهل"، وأخذت المجموعة فكرة وأنموذج التكتلات بغرض التجويد والتسهيل، ومن أجل تقديم خدمة متميزة للمواطن السوداني، خاصة أن التجربة وجدت الترحيب والإشادة .
وذكر نايف، أن النشاط الاستثماري -حالياً- بالسعودية يبرز في مشاريع إنشائية لمباني سكنية تسلم كاملة للمواطن، أما في السودان توجد شراكة اقتصادية مع شركة مواشي، وسبق ذلك بداية مشروع العمرة أسهل، لكنه توقف بسبب الأوضاع الراهنة بالسودان، التي لا تساعد على تقديم الخدمة بطريقة ممتازة.
وقطع بأن أرضية السودان خصبة لكل استثمار، ولكن توجد معوقات، متطلعاً إلى أن تزول وتنجح المبادرات المطروحة، لحل الأزمة السودانية في أسرع وقت.
وأفصح نايف، عن خطط ومشاريع وشراكات جاهزة للتنفيذ، للاستيراد والتصدير بين السودان والسعودية، إلا أن العمل الفعلي مايزال قيد التنفيذ، في انتظار استقرار الأوضاع.
وأكد نايف، أن المستثمر لا يستطيع المغامرة برأس ماله، ومتى ما وجدت إشكالات يتوقف عن الاستثمار، وزاد: يقال إن (رأس مال جبان ونحن كمستثمرين ليسوا جبناء)، ولكن لايوجد شئ واضح بالسودان حتى يستطيع المستثمر العمل عليه .
واعتبر نايف، أن إجراءات الاستثمار بالسودان سهلة نوعاً ما، ولكن أمر حماية المستثمر صعبة، وأضاف: (سمعنا بالعديد من الإشكالات التي واجهت مستثمرين، ولم يستطع أحد حمايتهم، وهي تعد من الأشياء التي تنفِّر المستثمر.
وأعلن نايف، عن اكتمال الترتيبات النهائية لإطلاق مشروع (جاي تاكسي) قريباً بالسودان، مبدياً الاستعداد على تجاوز التحديات وتنفيذ المشروع.
ودعا نايف، إلى إيجاد فرص تعامل وتعاون بين المستثمرين والبنوك السودانية، فيما يخص تسهيل التمويل، ويجب أن تكون هناك شراكة مع البنوك، وتوجيهات من قبل الدولة للمشاريع ذات الفائدة لها، متسائلاً مشروع ينفع الدولة السودانية لماذا لاتدعمه البنوك؟ يفترض أن يدعم، لأن الفائدة الأولى للدولة والمواطنين حتى المستثمر.

إخترنا لك

0 تعليق