اخبار الإقتصاد السوداني - مزارعو الجزيرة: خفض التقاوي يحفز زراعة القمح

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
وصف مزارعو مشروع الجزيرة والمناقل قرار محافظ مشروع الجزيرة والمناقل بتخفيضه لسعر جوال تقاوى القمح من (55) ألفاً و(800) جنيه إلى 45 ألف جنيه، وصفوها بالخطوة في الاتجاه الصحيح، مؤكدين أن تخفيض سعر التقاوى يسهم في تشجيع المزارعين على زراعة القمح، إضافة لجبر ضرر الذين تضرروا من السيول والفيضانات في العروة الصيفية، مناشدين وزارة الزراعة الاتجاه لدعم المزارعين لجعل زراعة القمح جاذبة . وقال عضو تجمع مزارعي الجزيرة والمناقل، ممثل المزارعين، بمكتب فحل جنوب الجزيرة، المزارع عثمان إبراهيم، إن خطوة محافظ مشروع الجزيرة والمناقل بتخفيضه لسعر جوال تقاوى القمح من (55)ألفاً و(800) جنيه إلى (45) ألف جنيه خطوة كانت جيدة.
وطالب بالمزيد من التنازلات لجعل زراعة القمح جاذبة، وأكد في حديثه بحسب صحيفة السوداني، إن تخفيض مدخلات الإنتاج خاصة التقاوى يساهم في تشجيع المزارعين للاستمرار في زراعة القمح، وقال عثمان: "إذا امتنع المزارعون عن زراعة القمح خرجت التقاوى المستنبطة في الأعوام الفائتة"، مناشداً وزارة الزراعة الاتجاه في هذا المنوال لاستقرار زراعة المحصول الإستراتيجي لاستتباب الأمن الغذائي.
وعن المزارعين الذين تضرروا من السيول والفيضانات في العروة الصيفية، قال عثمان إبراهيم، إن هؤلاء المزارعين أصبحوا فقراء ويحتاجون للدعم ، مشيداً بديوان الزكاة لوقفته ودعمه بعدد (10) آلاف جوال تقاوي للمزارعين الذين تضرروا من السيول والفيضانات، إضافة لدعم محافظ المشروع بعدد (10) آلاف جوال تقاوي أخرى لجبر ضرر المزارعين.
وأشاد بوقفة محافظ المشروع مع مبادرة جبر ضرر المزارعين جراء السيول والفيضانات.
وأكد المزارع بمشروع الجزيرة والمناقل، القسم الشمالي، محمد سعيد، أن أي خطوة في اتجاه تخفيض سعر التكلفة إيجابية، وأشار في حديثه إلى أن زراعة القمح في الموسم الشتوي الحالي تعترضه عدد من المشاكل أهمها عدم تحديد سعر تركيزي للقمح، ومواقيت زراعة القمح، إضافة إلى أن ما تبقى من سيول فى الموسم الماضي جعل المزارعين في فقر مدقع يحتاجون لجهات تمويلهم تمويلاً كاملاً، مؤكداً أن هناك مجموعة كبيرة من المزارعين خرجوا من العملية الإنتاجية بسبب الفيضانات، خصوصاً في جنوب الجزيرة والمناقل، ويحتاجون لوقفة قوية ودعمهم بكل المدخلات مجاناً.

0 تعليق