اخبار الإقتصاد السوداني - نظام مداورة البصات بالميناء البري.. عثرات في طريق التنفيذ؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
*مدير شركة الوافر: غرفة البصات لم تخطرنا بالتزامات وحجم العمل!! *هناك أشخاص مسيطرين على النقابة لا يملكون (باصات) وليسو أعضاء في الغرفة القومية!!
*ممثل العمال: لن نسمح بقيام نظام المداورة ما لم يتم توفيق أوضاع العُمال!!
دشنت الغرفة القومية للبصات السفرية الخميس برنامج المداورة للبصات السفرية، ووجد القرار معارضة ورفض من أصحاب الشركات والعاملين بالميناء البري كونه لم يتم التشاور معهم أو وجود ضمانات لضمان نجاح المشروع، ورغم أن رئيس الغرفة القومية للبصات السفرية أحمد الطريفي قال إن نظام (المداورة) يهدف لتوفير أكثر من 200 مليون دولار للخزينة العامة للدولة نتيجة تخفيض استهلاك الوقود لقطاع البصات، كما يحسم الفوضى في القطاع وسلامة الركاب وتحقيق السلامة، إلا أن واقع الأمر يجافي هذه التصريحات بحسب أصحاب شركات نقل وعاملين بقطاع النقل.
مداورة بلا مداورة:
وقال مدير شركة الرفاعي المميز محمد محجوب محمد الحسن إن تدشين نظام المداورة تم بلا مداورة وبلا برنامج واضح لطريقة التشغيل ونسب التشغيل والعائد المتوقع، ونحن كشركات لم يتم اخطارنا بما يلينا وما يلي النظام، أو كيفية تطبيقه وحتى التدشين لم تخطرنا الغرفة بالتزامات وحجم العمل، ونطرح سؤال هنا هل نظام المداورة سيحفظ لنا عملنا وتواجدنا في السوق؟ والمداورة ستحرم المواطن حق الخدمة التي يرغب بها والشركة التي يريد السفر من خلالها وهو حق نحاول الحفاظ عليه كشركة، وكنا نأمل أن يكون نظام المداورة إصلاحياً ولكننا حتى اللحظة لم نر أي إصلاح، ونناشد المسؤولين أن يكونوا على اطلاع دائم لأن هذا المشروع سلاح ذو حدين قابل للنجاح أو الفشل، فلا أحد يرفض الفائدة ولكن هل ستتحقق؟
دعم حكومي معدوم:
صاحب شركة الرحال عمر يعقوب قال إن الغرفة لم تجتمع معهم بخصوص تطبيق نظام المداورة، بل اجتمعت مع أشخاص لا يملكون بصات سفرية وهذا أمر غير عادل خصوصاً وأن قطاع النقل قطاع خاص ولا يجد الدعم الحكومي من ناحية الاسبيرات وحتى صيانة الطرق، ونحن كأصحاب بصات سفرية نرفض موضوع المداورة بشكله الحالي لأن الغرفة القومية نفسها لم تأخذ شرعيتها الكاملة من الجمعية العمومية.
رؤية غير واضحة:
أما صاحب شركة صلاح الدين للنقل حاج حمد فقال نحن مع النظام والترتيب ولا نرفض المداورة ولكن الرؤية غير واضحة واعتراضنا على الآلية والكيفية التي يتم بها الأمر، وأن لا يكون هناك محسوبية أو تفضيل شركة على الأخرى.
الهادي محمد شركة الدكينابي قال إن الطريقة المستخدمة حالياً في نظام المداورة لا تخدم القطاع لأنها تعتمد على القروبات، لكنها لو تمت بشفافية واتفاق قد تنجح، فالوضع الحالي غير مشجع فلا توجد مواقف تستوعب البصات ولا يوجد تحضير جيد.
ضبط التفلتات
أما الأستاذ ميرغني قسم ممثل شركة النضال فقال إن نظام المداورة إن تم بعدالة فلا ضير فيه ولكن بوضعه الحالي لا يخدم القطاع في شيء، لأن قطاع البصات السفرية قطاع خاص لا يجب تسييسه أو أن يكون التدخل الحكومي فيه ايجابياً، فهناك أشخاص (مسيطرين) على النقابة ولا يملكون حتى عضوية في الغرفة القومية كخميس عبد الله وحسن الوافر وأحمد نابوكا، فالمفروض على الحكومة إن أرادت تعيين أعضاء الغرفة أن يكونوا أصحاب وملاك باصات، ولا يحق لهم الجلوس لتحديد مستقبل القطاع كالجلوس مع الأمين العام للضرائب، وحتى الغرفة القومية عبارة عن لجنة تسييرية مؤقتة يمكن أن تحل في أي وقت، ويفترض بالحكومة أن تضبط التفلتات في الميناء البري حتى يستطيع أصحاب البصات ممارسة عملهم في خدمة المواطن.
رفض تام:
من جانبه رفض ممثل العاملين بالميناء محمد أحمد (ود الريح) نظام المداورة ووصفه بغير المرتب وصادر من جهات ليست لديها شرعية، كما أنه أقصى أهم شريحة وهم العمال لأن نظام المداورة سيقلص عدد العمال ولا توجد جهة تعوضهم أو تعطيهم حقوقهم، وهناك أشخاص منتفعين من هذا الأمر لأن أغلبية أصحاب البصات السفرية غير موافقين عليه، ونحن كعمال لن نسمح بقيام نظام المداورة بالميناء البري ما لم توفق أوضاع العمال.
تقرير : نعمان غزالي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق