اخبار الإقتصاد السوداني - المعادن: دخول مادة أخطر من الزئبق في التعدين الأهلي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أقر مدير الادارة العامة للتعدين التقليدي بالشركة السودانية للموارد المعدنية، التابعة لوزارة المعادن، نزار عبده سيد مكاوي بأن التعدين العشوائي توجد به كثير من المشاكل، أبرزها الطرق الخاطئة في حفر الآبار الذي يؤدي الى انهيارها.
وأكد مكاوي بحسب صحيفة الحراك السياسي، أكد عجز الدولة في إيقاف استخدام الزئبق، وكشف عن وجود مادة أشد خطورة من الزئبق تستخدم في التعدين تسمى السيريروم أو ما يعرف ب "الشيشان" وهي مادة قادمة من الصين وتحتوي على نسبة من السيانيد تستخدم في الخلاطات شمال عطبرة والشمالية.

مبينا ان السيانيد لا يسبب السرطان لكن الزئبق هو السبب في انتشار السرطانات بسبب تركيزه الذي لايتفكك، منوها الى خطورة دخول الخلاطات الى داخل الاحياء في المدن والقرى واختلاط هذه المخلفات مع مياه الامطار والسيول، مشيرا الى ان عدد الخلاطات داخل الاحياء قبل عامين كان 4.000 خلاط وصدر قرار بايقافها لكن هنالك معارضة كبيرة من اصحاب الطواحين وبعضهم جزء من اهالي هذه الاحياء مؤكدا تواصل حملات التوعية للمواطنين.

من جانبه كشف الخبير في مجال بيئة التعدين، المهندس محمد أحمد قنيف، عن امراض جديدة ظهرت للمواطنين في البطانة ومناطق تعدين اخرى بالسودان وتشوهات خلقية في المواليد مبينا ان الزئبق يؤثر في المخ اولا قبل الدخول للجسم مسببا رجفة ومشاكل في العصب لاغلب المعدنين وفشل في الرئة وقال ان انتاج 100 طن سنويا يحتاج لحرق 300 طن زئبق في الهواء يتضرر منها الانسان والحيوان مطالبا الدولة بضرورة التحرك بجدية لايقاف هذه الكوارث


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق