اخبار الإقتصاد السوداني - بسبب الوقود الزراعة تقر بتراجع المساحات المزروعة هذا الموسم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
اقر وكيل وزارة الزراعة والغابات عبدالمجيد محمد الطيب، بضعف المساحات المزروعة لهذا الموسم، وعزا ذلك لعدم توفير الجازولين ، كاشفا عن نسبة الزراعة التى تحققت فى الولايات تقدر بحوالي 10% فقط بدلا عن 50% وأكد أن تأخير التمويل يؤدى إلى نقص فى الانتاجية بنسبة 30% مشيرا إلى ضعف استخدام التقانة مما أدى إلى تدنى الانتاجية، إضافة إلى عدم وجود سياسات واضحة مستمرة ملزمة لكل الأطراف، إلى جانب ضعف البنية التحتية للقطاع الزراعي ممثلة في الطرق والكهرباء والمخازن وماكينات الري. وكشف خلال الحديث الاسبوعي عن(تحديات الموسم الزراعي الصيفي)، بوزارة الإعلام أمس، كشف عن المساحة الكلية المستهدفة للموسم الصيفي بالقطاعين المطري والمروي التي تبلغ 57 مليون فدان، مستهدفة بزراعة محاصيل (الذرة، السمسم، القطن، الفول السوداني، الدخن، عباد الشمس، الكركدي، حب البطيخ ) معلنا عن ان هناك خطة من البنك الزراعي لتحديد احتياجات المدخلات ليتم تنفيذها عبر القطاع الخاص بكل البرامج ، مؤكدا استمرار التعاون مع وزارات الزراعة بالولايات ، مقرا بأن المستوى العالي لارتفاع الاسعار هو التحدي الذي يواجه نجاح هذا الموسم ، مؤكدًا ضعف تغطية التمويل من البنك الزراعي، إضافة إلى ضعف التمويل لصغار المزارعين ، كاشفًا عن كمية الجازولين المخصصة للموسم الصيفي التي تساوي 500 ألف طن متري لتغطي مساحة 57 مليون فدان ، مطالبًا وزارة الطاقة بزيادة هذه الكمية، مؤكدًا وجود مشكلة تواجه التسويق، وقال إن المزارع يبيع بأقل من التكلفة.
. من جانبها استعرضت المدير العام للانتاج الزراعي بوزارة الزراعة والغابات د. فاطمة يوسف الامين، استعرضت المشكلات التي واجهت الموسم الصيفي، وقالت لم نستطع توصيل الجازولين لبعض الولايات بسبب المشاكل، وأكدت ان وزارة المالية تقدم دعمًا مباشرًا للتقاوي التي تم توزيعها بمناطق الهشاشة في ولايات كردفان وشمال دارفور إضافة إلى ولايات أخرى، كاشفة عن ضعف الميزانية لشراء التقاوي، وقالت كانت تصل شبه مجانية وحاليًا واجهتنا مشكلة الترحيل إضافة إلى توقيت توزيع التقاوي، مؤكدة على أن التقاوي كانت تغطي حوالي 10% وحاليًا تغطي حوالي 0.1% من المساحات، وقالت إن التأخير قد يقلل من الانتاجية إلى 30%وكشفت عن عزوف المزارعين عن زراعة القطن فى الموسم 2020م الذي تمت فيه زراعة 39 ألف فدان من جملة 50 ألف فدان وأن وزارة المالية مولت 10% من جملة المساحة البالغة 50 ألف فدان بالمشاريع المروية . وبالنسبة للتسويق قالت د. فاطمة إن مؤسسة القطن كانت تسوق للمزارعين وحاليًا المزارع أصبح يسوق عبر الشركات . وكشفت عن المساحة التي زرعت في هذا الموسم في القطاع المروي حسب التقارير التي صدرت في الشهر الجاري حيث تمت زراعة مساحة 103 آلاف فدان قطنًا من جملة المساحة المستهدفة 350 ألف فدان، وتوقعت زراعة مساحات إضافية من القطن حتى منتصف شهر أغسطس الجاري، وبالنسبة لمحصول الذرة أكدت زراعة مساحة 161 ألف فدان من جملة المساحة المقترحة البالغة 450 ألف فدان، وقالت لا أتوقع أن تكون هناك زيادة في المساحة بالنسبة للذرة، مشيرة إلى زراعة مساحة 83 ألف فدان بالفول السوداني من جملة المساحة المستهدفة البالغة 300 الف فدان . وبالنسبة للقطاع المطري أكدت أن المسوحات التي تمت في الشهر الحالي ان نسبة الزراعة بالولايات حوالي 15% فقط.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق