اخبار السودان الان - (السوداني) تورد وقائع مُثيرة بشأن الطفل المُختطف (مزمل العاص) وعلاقة (9 طويلة) بالحادثة وسر الاعتداء على شقيقه الأكبر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
حصلت (السوداني) على تفاصيل جديدة بشأن الطفل المُختطف مزمل كامل العاص، الذي تم العثور عليه صباح اليوم. وكشف والد الطفل معلومات تفصيلية مثيرة ل(السوداني) عن واقعة الاختطاف، حيث أشار إلى أنها مرتبطة بإحدى عصابات (9 طويلة) التي سبق وأن اعتدت على الشقيق الأكبر للطفل المختطف قبل شهرين.
وأضاف كامل فاروق العاص في تصريحاته الخاصة ل(السوداني) بأن العصابة التي قامت باختطاف الطفل مزمل الذي يبلغ من العمر 11 عاماً، سبق وأن قامت بالاعتداء على شقيقه الأكبر محمد قبل فترة قصيرة، لافتاً النظر إلى أن الواقعة السابقة دخل بسببها ابنه الأكبر إلى المستشفى بعد أن قاوم العصابة التي اعتدت عليه مسببة له إصابات بالغة في مناطق متفرقة من جسده مازال يتعالج منها حتى اللحظة.
وأوضح بأن ابنه الأكبر محمد ومن خلال مقاومته للعصابة التي اعتدت عليه سابقاً، تمكن من إصابة أحد أفرادها في منطقة العين مما جعلهم يتوعّدونه بالعودة إليه في أقرب فرصة وهو ما حدث مؤخراً، ولكن كانت الضحية هذه المرة مُختلفة وهي شقيقه الأصغر (مزمل).
وحكى والد الطفل المختطف تفاصيل العثور على ابنه ل(السوداني) بقوله: طيلة الأيام الأربعة الماضية، ظللنا في حالة بحث مُستمر عنه في كل أرجاء ولاية الخرطوم بمجهود كبير من الجميع، وعلى رأسهم شرطة المباحث وجهاز المخابرات العامة.
وأبان بأنه استقبل اتصالاً هاتفياً في الساعة التاسعة والربع صباح اليوم من السلطات يفيد بالعثور على نجله الصغير مزمل في إحدى القرى بين ولايتي الجزيرة وسنار.
وأشار إلى أن السلطات أبلغتهم بأن الطفل مزمل وجد بمنطقة عووضة، على يد أحد أفراد الاستخبارات العسكرية الذي قام الطفل بالحديث معه وإبلاغه بحالته ومن ثمّ تمّ تسليمه فوراً إلى السلطات بولاية الجزيرة.
وأكمل والد الطفل بأن ابنه كان مخدراً في الأساس وتفاجأ بوجوده في هذا المكان الذي كان بالقرب من إحدى نقاط التفتيش التي ذهب إليها ولجأ فيها إلى فرد الاستخبارات العسكرية الذي قام بتسليمه.
وقال من خلال التحريات اتضح بأنّ الطفل المُختطف لم يمكث في مكان واحد منذ اختطافه، وإنما تم التنقل به من مكان لآخر وصولاً إلى منطقة عووضة التي تم رميه بها من قِبل العصابة على حد قوله.
ووصف كامل فاروق العاص، والد الطفل المُختطف ما حدث بأنه كانت نتيجة للمجهود الكبير الذي مارسته السُّلطات ممثلةً في المباحث وجهاز المخابرات طيلة الأيام الماضية، وقال بصراحة لم يُقصِّروا معنا إطلاقاً، وظلوا معنا بمنزلنا حتى الساعات الأولى من فجر اليوم وقبل أن يتم إعلامنا بالعثور عليه فيما بعد.
كما أكد أن وسائل الإعلام والتواصل كان لها دورٌ كبيرٌ في الضغط على الخاطفين من خلال الترويج المستمر للقضية وهو ما عدّه من الأسباب الرئيسية في العثور عليه سالماً غانماً وبصحة جيدة الحمد لله.
واختتم والد الطفل حديثه مع (السوداني) بقوله إن ابنه في أحضانه وإنهم في طريق العودة إلى ولاية الخرطوم، شاكراً على وقفته ودعائه المُستمر لهم على حد قوله.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق