اخبار السودان الان - هل سمعت بعصابة الفتيان الذين خطفوا سيارة وفيها طفلين تؤأم؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
قال :
هل سمعت بعصابة الفتيان الذين
خطفوا سيارة وفيها طفلين تؤأم
تركوهما في قارعة الطريق
قلت:
متى كان ذلك وكيف حدث
قال:
بالأمس وحسب رواية والدها ركنت الشابة سبارتها امام المجمع في العمارات لتشتري بعض ما يلزمها وتركت امها وابنيها التوأم الذين لم يتجاوز عمريهما العام الواحد … في السيارة ونسبة لحرارة الجو تركت مكيف السيارة مفتوح.. ونزلت.. ولم تعلم ان هناك بعض الفتيان يراقبون من قريب من داخل سيارة اخرى.. وبعدما دخلت الشابة المجمع التجاري ركض احد المجرمين وفتح السيارة التي بداخلها ام الشابة وولديها التواأم..
وتحت تهديد السلاح امر الجدة بالسكوت وهرب بالسيارة..
واثناء محاولته الهرب اصطدم بسيارة كانت تقف خلفه وواصل هروبه.. عند ذلك ادرك من كان في الشارع انها عملية سرقة واختطاف.. ولكن لم يستطع احد ان ينقذ من في السيارة..
قلت :
وماذا فعلوا بالطفلين والجدة الكبيرة
قال:
تركوهما وجدتها على قارعة الطريق وهربوا بالسيارة
قلت:
ارجو ان تكون الشرطة ألقت القبض عليهم
قال :
نعم فعلت واكتشفت أن فتيان في العقد الثاني من العمر مدمني مخدر الايس
قلت : كيف عرفوا ذلك ؟
قال:
قبضوا المسروقات وكل الأشياء بحوذتهم في بيتهم بعد أن شاهد شاهد السيارة المسروقة أمام بيتهم وعندما دخلت الشرطة المنزل فوجئت ان منزلهم قد تم طلاءوه باللون الاسود من الداخل مع اضاءه باللون الازرق مما يدل على انهم غرابة التصرفات و الاطوار… وقدتم الحجز على المسروقات والمحروقات الأخرى التي كانت بحوذتهم.
قلت:
الناس غافلون بالجدل السياسي عن ما يدبر البلد من إدخالها في فوضى شاملة اجتماعية بالصراع القبلي أمنية بالنهب والسرقة والإعتداءت والجريمة المنظمة التي لم تعرفها البلاد من قبل. وينشر انواع من المخدرات لم يعرفها سريعة الإدمان شديدة الخطورة الصحية العقلية والجسدية مما يدفع نحو الجريمة ويحفز روح العدوان وينشر منظمات مشبوهة مثل المنظمات النسوية المتطرفة والأناركية ومنظمات الراساتات والميم والكيور وهلمجرا وغيرها .والغافل وحده هو من يعتقد أن هذه الظواهر تحدث منفصلة عن بعضها البعض هي عمل منسق.
قال:
ومن وراء هذا العمل ؟
قلت:
تقوم به أطراف متعددة ولكن جهات استخبارية تنشره من خلال منظمات شرعية مسجلة وأخرى سرية تعمل جميعا لنشر الفوضى بالبلاد. فهي ترىى ان برنامج الهدم طوبة طوبة يأتي أولا قبل التأسيس الذي يتحدثون عنه
قال
ومالعمل؟
قلت:
حي على العمل.
#عجائب_الزمن_القحتي
أمين حسن عمر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق