اخبار الإقتصاد السوداني - حسين خوجلي: هذه طرفة لوجه الله والحرية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
حكى لي صديق مصرفي طرفة تصلح للتداول والاستعمال الآدمي نقيضاً للطُرف المكشوفة هذه الأيام، كان رئيسهُ المباشر يحب "المكايدة" فإن لم يجدها اخترعها كالحب عند نزار قباني ( الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه) . في إحدى الأيام كان المدير ذاهباً لمنزله بعد نهاية الدوام فأوقف السائق بجوار بائع بطيخ وكان الجنيه آنذاك في كامل لياقته وعنفوانه، سأل بائع البطيخ عن ثمن الواحدة، فقال له: بخمس جنيهات، اشترى بطيختين، وكانت دهشة البائع كبيرة حين أخرج له عشرة جنيهات ودفعها بلا مفاصلة، حينها قال السائقُ معاتباً: كان يمكننا شراء البطيختين بخمس جنيهات فقط إذا ناقشناه في الثمن!! ، فرد المدير بنصف إبتسامةٍ خبيثة: أنا أعرفُ ذلك، لكن (داير امغصو) حتى اذا ما ابتعدنا قال في دخيلةِ نفسه لائما : ( يا ريتني لو قلت ليهو بي خمسين)..!!.
تحذير لأصحاب المذهب الباطني في التفسير:
هذه مجرد نكتة فقط وليس لها أي علاقة بالمكايدات السياسية التي تشهدها الساحة السودانية هذه الأيام..!!.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الإقتصاد السوداني - حسين خوجلي: هذه طرفة لوجه الله والحرية في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع سودارس وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي سودارس

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق