اخبار الإقتصاد السوداني - وزير التجارة ضرب المغتربين في مقتل.. ألحق وزيرك يا حمدوك!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
منذ نجاح الثورة المجيدة هب المغتربون من أجل مساعدتها وتقديم العون والمساعدة لها ، وجمعوا الملايين من العملات الصعبة لدعمها حتى لاتسقط في اول امتحان ، لكن حكومتك يا حمدوك ليست بالمستوى المطلوب حتى تستطيع استيعاب هذه الفئة التي تعتبر المحرك الرئيسي للاقتصاد السوداني بعد تدمير مشروع الجزيرة على يد الاوغاد. والمنطقة الصناعية بحري والسكة حديد وسودانير الخ… في العهد البائد كان التعامل معهم في منتهى القسوة مما ادى إلى هجرة الملايين إلى وشراء الشقق واقامة المشاريع هناك. والقرار الذي اصدره وزير التجارة بمنع استيراد السيارات ، قرار في منتهى الغرابة ، بحسابات التجارة والربح والخسارة ، يعتبر زلة وخطأ لايمكن أن يحدث من أي شخص عاقل دعك من خبراته وكفاءته ، لأن مثل هذه الاخطاء ستؤثر على السوق نتيجة ايقاف التطور الطبيعي ، ايام الانقاذ كانت القرار ترسم لصالح افراد من الحكام. وفي هذا العهد يجب أن تقف مثل هذه التصرفات ، اذا كان الموضوع موضوع بترول ، فالبترول يهرب ، واذا كان قطع الغيار ، فقطع الغيار تجارة تعتبر جزءا من السوق والتطور الطبيعي للامور ، وايقاف استيراد السيارات بهذه الطريقة ، سيفتح بابا للسوق السوداء في المقام الاول ، ويفتح طريقا للفساد والرشوة من أجل التحايل على القرار والتهريب وغيره من الافعال غير المشروعة ، وقد كان هناك الكثير من التجارب الفاشلة في هذا الصدد. والاقتصاد السوداني لايتحمل مثل هذه الاجراءات المرتجلة غير المدروسة يا حمدوك . لأن وزارة المالية قدمت حوافز للمغتربين مقابل التحويل عبر القنوات الرسمية ، كيف يتم الايفاء بها بعد صدور هذا القرار.
تأكد منذ اليوم وليس الغد ستعود السوق السوداء إلى ولن يقوم احد بالتحويل عبر القنوات الرسمية وهذا سيكون الهروب الاخير ولا احد سيصدق الحكومة مرة أخرى. وسيرتفع الدولار وسيصل إلى عنان السماء، ونعود إلى مسلسل الانقاذ 3 كما قال المافون حسن مكي. لو لم تتم معالجة هذا الامر باسرع وقت ممكن لن ينصلح الحال ، وستسقط الحكومة ومعها اتفاقية جوبا ، وسيعود الكيزان مرة أخرى على ظهر الدولار وليس الدبابة.
استمرار الارتجالية واتخاذ القرارات الفردية في امور تخص مستقبل البلاد ، مثلما كان يحدث في العهد البائد ، لافائدة من الثورة أو دماء الشهداء التي سالت، وعلى الدنيا السلام. وهذه القرار جانبه الصواب وتنقصه الحكمة والاحترافية ، ويجب العمل على الغائه فورا حتى لايرتفع الدولار مرة أخرى ونعود إلى المسلسل القديم ، وتذهب إلى مثواها الاخير.
القرارات الفردية والارتجالية في كل شيء اضرت بالسودان كثيرا ، ويجب ان تقف رفقا بالبلاد والعباد . غايتو ياحمدوك الوزارات الاقتصادية ، يجب أن يتولاها اجانب من بلاد الكفار بيض او صفر او هنود عديل كده ، حتى يأتون بكل شيء مفيد. اهلنا فشلوا ، لو عايز ترضيهم على حساب مصلحة البلد الخطأ راكبك ساسك إلى رأسك.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الإقتصاد السوداني - وزير التجارة ضرب المغتربين في مقتل.. ألحق وزيرك يا حمدوك! في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع سودارس وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي سودارس

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق