اخبار الإقتصاد السوداني - تحدثت وزيرة المالية بلغة الحروف وكنا نود أن تخاطبنا بلغة الأرقام فالمقام مقام ميزانية وليس للعاطفة ودغدقة المشاعر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
اجيزت الميزانية وقالوا إن أرقامها صحيحة ليس فيها لف أو دوران وجعلوا للتعليم القدح المعلي تليه الصحة وفي المركز الثالث جاء الدفاع . معقول بعد أن كانت ميزانية الدفاع 80 في المائة طيلة العهد البائد تنزل الي Grade 3 ورأس الدولة فريق اول ورفاقه في مجلس السيادة كلهم فرقاء أوائل . تبشرنا الوزيرة بأنه في الربع الأول لهذا العام ستنخفض الأسعار وينعدل الحال بسبب دخول بعض الأموال المنهوبة الي الخزينة العامة .
كان قد جاء في سياق حديثها أن المال المنهوب يقدر مابين عشرة أو سبعين أو مائة مليار دولار وبعد اكتمال بعض الإجراءات القانونية يمكن أن يعود جزءا من هذا المال لوزارة المالية لتساعد به المواطن الذي قتله الشوق ليري الأسعار تنزل من برجها العاجي .
طيب ياسعادة الوزيرة زدتم الضرائب والجمارك بنسبة 60 في المائة لتزيدوا من إيراد خزينتكم الخاوية وهذا خير وبركة عليكم لكن المواطن بهذا الإجراء المؤلم الا يتضرر غاية الضرر وترتفع عليه الأسعار وانتم تحلمون بتخفيضها عليه .
كلامك ياوزيرة المالية رغم أن معظمه
انشاء وأدب ونصوص وبعيد عن الاقتصاد الذي صار في وادي ووزارة المالية الغلبانة في واد آخر وأننا اصلا الان نعيش في لا دولة واقتصادها يقوم علي رزق اليوم باليوم وبيع السلع صار بالكوم .
قلت كلاما صحيحا مائة في المائة وكنت في غاية الشجاعة والصراحة عندما تحدثت عن خمسة اسعار لصرف الأمريكي وان هذا الإشكال لا يوجد في أي دولة في العالم خلاف الذي هو كما نعرف فريد عصره في كل شيء .
وقلت أنه بتعدد اسعار صرف الدولار يتعذر قيام أي تنمية .
ومعني هذا أننا لا نتوقع تنمية قريبا حتي لو عادت شركات الجيش جميعا لحضن وزارة المالية وحتي لو عادت الكنوز المنهوبة .
ثم إن السودان المكبل بالديون وقد بلغت 56 بليون دولار منها 38 في المائة مستحقة لنادي باريس أصبح لا ينال قروضا لانه لا يسدد ماعليه حتي صارت رسوم خدمة الدين ضعف الدين الاصلي واصبحنا مع ارتريا الدولتين الوحيدتين في العالم اللاتي اثقلهم الدين واقعدهم عن الثقة العالمية في الأمور المالية .
والطامةالكبري كانت من الإنقاذ التي كان كل همها السلب والنهب واغداق المال علي المحاسيب ولم تسدد دولار واحدا من الدين الذي راكمته طيلة عهدها المشؤوم .
استشهدت الوزيرة بجيش الذي له شركات تتاجر في الخضروات واللحوم وقالت لا باس علي جيشنا أن يحذو هذا الحذو مادام يدفع ضرايبه كاملة ومادام عنده خطوط انتاج بمنظومته الدفاعية تتسع لمنتجات مدنية .
شكرا لمدير التلفزيون الذي اتحفنا في برنامجه الرائع البناء الوطني يوم السبت 23 يناير والذي استضاف فيه وزيرة ووكيلة المالية ومسؤول الميزانية في ركن هاديء بمعرض الخرطوم الدولي بعيدا عن الاستديو .
حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
الملازمين ام درمان .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الإقتصاد السوداني - تحدثت وزيرة المالية بلغة الحروف وكنا نود أن تخاطبنا بلغة الأرقام فالمقام مقام ميزانية وليس للعاطفة ودغدقة المشاعر في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع سودارس وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي سودارس

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق