اخبار الإقتصاد السوداني - الشعبُ السوداني فشِل وهو ناجح.. حالتو تحنِّنْ.. وتجنِّنْ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
* هل ذبح بنو كوز ثورة ديسمبر المجيدة..؟ هل نجحوا في نيل مبتغاهم وتشتيت كرة الثورة وإجبار الثوار على بقرن البقرة ريثما يحلبونها هم؟ * بنو كوز يحلبون البقرة في كل مكان في حالياً.. الأسعار ترتفع، فيغتنون والشعب يفتقر..!
* كل الوقائع تؤكد ذلك.. والظروف البيئية غير المواتية تعين بني كوز وتعنت أمريكا يعينهم.. كما تعينهم هيمنة الطابور الإماراتي الخامس على كل شيئ.. فهو الممسك باللجام.. وهو المعرقِّل للحياة الطبيعية في سودان ما بعد الثورة.. وتحت قبضة هذا الطابور الإماراتي الخامس حكومة ضعيفة متخاذلة لم ترتقِ لمستوى الوعي الذي (كان).. رغم القوة الشعبية التي (كانت) لديها.. واضمحلت وهي في اضمحلال متوالٍ..
* ووا أسفاي! لقد أضافت إتفاقية جوبا إلى الطابور الإماراتي الخامس قوةً فوق قوته.. وأضعفت قوة الثورة وأوهنته..
* كان لا بد من أن ينحدر مستوى المعيشة.. وتنهار الأحلام.. ويبدأ الناس التفتيش في (خشم البقرة).
عن ما افتقدوه في حياتهم.. وقطعاً لن يجدوه "والحال ياهو نفس الحال"!
* في سبتمبر الماضي كان سعر جوال البطاطس حوالي 2 مليون جنيهاً ، فارتفع إلى حوالي 6 آلاف جنيهاً.. وكرتونة الطماطم من 1500 إلى 2500 جنيهاً، وكيس البامية من 170 جنيهاً إلى 600 جنيهأ.. وهكذا دواليك..
* " إرتفاع الأسعار "عادي.. عادي.. عادي جداً..!".. سهر النساء في صفوف المخابز منذ الثانية صباحاً حتى صلاة الفجر للحصول على ما يقيم أود أسرهن.. " عادي.. عادي.. عادي جداً..!"
* رجال يرافقون زوجاتهم في طريقهن إلى الأفران.. ومن ثم يتركونهن واقفات في صف النساء.. ويعودون إلى بيوتهم ليناموا " نوم قرير العين هانيها".. " عادي.. عادي.. عادي جداً..!"..
* المخابز لا تفتح قبل صلاة الفجر.. ثم صراع في صفوف الرجال، بعد الصلاة - وتهديدات بالعصي والسواطير.. و( باركوها.. باركوها يا اخوانا!).. " عادي.. عادي.. عادي جداً..!"..
* جاء في الأنباء أن مجموعة متفلتة قتلت إمرأة كانت في طريقها للمخبز المجاور في حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل..
وعن إصابة طفل في الخامسة عشر من العمر بسكين في (فمه وعنقه وبطنه ) لأنه تجاوز صف الخبز.. والطفل طريح الفراش في المستشفى الآن.. " عادي.. عادي.. عادي جداً..!"..
* وحاولت مجموعة متفلتة اغتصاب فتاتين كانتا متوجهتين الى مخبز.. وأنقذهما شباب كانوا في طريقهم الى نفس المخبز..
* كل ما لم يكن كائناً في الماضي هو كائنٌ الآن "عادي.. عادي.. عادي جداً" فنحن أمام عادٍ جديد New normal
* وعلى رأس (العادي الجديد) أن النساء لم يكن لهن دور في إحضار الخبز، بل والمبيت في المخابز لإحضاره.. لكن الدور كائن الآن لدرجة تعرضهن للمخاطر بالمبيت أمام الأفران.. وذلك دور أشد استفزازاً للرجولة..
* أيها الناس، إن الثورة قد نعطفت إنعطافاً حاداً عن خط سيرها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي..
* ضمُر السياسي والاقتصادي فسقط الاجتماعي وصارت الضائقة المعيشية، بكل مآسيها، هي الحالة الطبيعية المستجدة (New normal) في السودان..
* فلا تغرنكم الرفاهية الافتراضية والوعود بالمن والسلوى التي يلهجون بها بعد سلام جوبا المنقوص...
* فلا تدسوا رؤوسكم في الرمال.. طالما ظلت لجنة الأمنية تتسيد المشهد السياسي من ألفه إلى يائه وتتخذ من القرارات ما يروق لها من ألفها إلى يأئها.. وتعطل قرارات الحكومة المدنية الهشة من ألفها إلى يأئها.. وأحزاب الممانعة والحركات اللاهثة وراء المناصب تلعب بذيولها في الساحات تحت (بوت) الجنرالات..
* أما شاهدتم كثرة إطلالات ياسر عرمان، أحد رجال البارزين، من وسائل الإعلام..؟ صارت إطلالاته " عادي.. عادي.. عادي جداً!"
* ولم يبق إلا أن نشاهده يطل وعلى يمينه محمد دحلان، رفيقه.. و" عادي.. عادي.. عادي جداً!"
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الإقتصاد السوداني - الشعبُ السوداني فشِل وهو ناجح.. حالتو تحنِّنْ.. وتجنِّنْ! .. بقلم: عثمان محمد حسن في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع سودارس وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي سودارس

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق