اخبار الإقتصاد السوداني - بروف أحمد التجاني هل رسالته وصلت ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مقولة ان هو سلة الغذاء العربي يعرفها القاصي والداني ولكنها لم تتنزل علي ارض الواقع بل سكن الجوع والعطش والمرض بطون الزولات وبات ذلك هو السؤول المحير والذي لم يجد اجابة وفقا للحقائق التي تشير لما يتمتع به من اراضي ومياه وثروات حيوانية ومعدنية الخ ... شاهدت جزءا من لقاء ممتع مدهش وجاذب مع الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة الروابي الاماراتية المنتجة للالبان والعصائر بروف احمد التجاني كان مختلفا تماما عن لقاءات " اللت والعجن " وساس يسوس ودق الطبل التي سيطرت علي خارطة البرامج بالتلفزيونات السودانية ... هذا الخبيرالسودانى المتخصص فى صناعة منتجات الالبان والشخصية المبدعة فى قطاع الاعمال أدخلنا داره وطاف بنا واسرته بين حظائر الابقار الولود الحلوب .. وبثقة وحماس قدم مقارنة عن أطنان الذي تدفقه أبقار مزرعتهم وبين جفاف أضرع أبقار السودان رغم المرعي الواسع والخصب ... واوضح بعلمية كيف ان البقرة المهجنة تلد خمسين وستين عجلا في حين مثيلاتها بالسودان تنجب واحدة فقط هذا غير مستوى الرعاية الطبية والنظافة والآلات المتطورة التي تعتني بكل تفاصيل ورعاية المزرعة و منتجات الالبان المنكهة والفخمة والتي لا تغيب عن أي منزل وتناول الاطفال وتغذيتهم وكله وفق تكنلوجيا الانتاج والتصنيع الحديثة .
بداية الثمانينات وانشاء الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي تابع الكثيرون النقلة الكبيرة بين منتجاتها من ثمار العمل العربي المشترك والذي كانت الروابي ضمن خارطتها و التي ادخلت نوعيات محسنة نوعا وكمية من الخضروات والفاكهة كالخيار والذرة الشامية والفراولة والشمام والزيوت النباتية وألالبان والدواجن وكيف اوجدت فرقا واضحا مميزا بجودتها العالية وتغليفها الامن والفخم والذي ينافس اقليميا وعالميا الا ان هذه التجربة الناجحة مع الاسف الشديد لم تستمر حيث ارتحلت بعض منتجاتها وشركاتها الى الدول الخليجية والعربية رغم ان المزايا التفضيلية كلها متوافرة بالسودان مما يقلل تكلفة الانتاج وتوابعها وكان يمكن ان يكون إرثها وخبراتها بداية لانطلاق اخريات حتى ولو علي مستويات القطاع الخاص وقطاعات المغتربين الكثر والذي تقف قوانين وانظمة الاستثمار سدا منيعا دون اقتحام هذا القطاع الحيوي والاستراتيجي
من المؤسف حقا ان الفترة الانتقالية تتناقص والتي استهلكت جلها في (القيل والقال )وأكل اليوم باليوم دون ان يغرس وتد في الارض لصالح نهضة تنموية حقيقية واستغلال جيد لثروات وامكانيات البلاد وكيفية توظيف خيراته الطبيعة من أراضي زراعية وثروات حيوانية وتوطين للصناعات الغذائية والاستغلال الامثل لهذه الثروات التى يملك السودان فيها مزايا تفضيلية عالية .
حتى طاقات الشباب الثوري الخلاقة والذي أوقدت شعلة الحراك وبسوء وعدم توجيهها لم تجد من يحرك بوصلتها ويفتق لها مسارات مبتكرة وسلسة للدخول لميدان العمل والانتاج وتحريك هذه القدرات الفتية من مقاعد البطالة والعطالة مما لا يبشر باي تغيير ايجابي وحقيقي يعالج هذا الملف الخطير فالشباب هو امل الامم ومحرك مقودها ولعل من نافلة القول ان بروف احمد التجاني لم يقدم تجربته من ارض الواقع فقط بل بحسه الوطني الرفيع جهز دراسة علمية حديثة وبخبرات عالمية لكي تكون تحت نظر رئيس الوزراء حمدوك نأمل ان يكون مستشاريه قد وضعوها ضمن اجندة رزنامة العمل وأولوياته يقول بروف التيجانى ان شركة الروابى التى حققت نموا بنسبة 12 % فى النصف الاول من العام وان اهم قيم الشركة ارتكزت بالدرجة الاولى على الابتكار والعصف الذهني الذى يشكل المحور ا لاساسى لتطوير القاعدة الانتاجية وتقديم منتجات عالية الجودة واكثر قدرة على التنافسية ودخول اسواق جديدة وقد نجحت الشركة فى اعادة تدوير نفايات الماشية وتحويلها الى وقود الخ
نامل ان تتكاتف كافة الجهود الوطنية حكومة وقطاع اعمال محلى ومستثمرين وجامعات ومؤسسات بحثبة لتلقف الدراسة التى اعدها د التيجانى لتتحول لمشروع نهضوي يحقق الاستقرار لمناطق الانتاج الطرفية وللاكتفاء الذاتي للسودان وشعوب المنطقة ويستنهض قدرات الشباب الكامنة .
عواطف عبداللطيف
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الإقتصاد السوداني - بروف أحمد التجاني هل رسالته وصلت ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع سودارس وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي سودارس

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق