اخبار الإقتصاد السوداني - احتجاجات بالخرطوم ومطالبات بتعيين والي مدني

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
شهدت بحري وشمبات والكلاكلة أمس احتجاجات واسعة بسبب تفاقم أزمة الخبز واحرق محتجون الإطارات واغلقوا الطرق في بحري وشمبات والكلاكلة أمس إحتجاجاً على توقف عدد من المخابز لانعدام الدقيق، و اغلق المحتجون ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﺑﺒﺤﺮﻱ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎً ﻋﻠﻰ ﻧﺪﺭﺓ ﺍﻟﺨﺒﺰ وتاخر تعيين الوالي المدني ، وهتف المحتجون بهتافات تتطالب بحل ازمة الخبز وتعيين الوالي المدني لولاية ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻬﻮﺩ ﻋﻴﺎﻥ: ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺃﻏﻠﻘﻮﺍ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﺰﺍﺩ ﺑﺎﻹﻃﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﺔ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﻄﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ .
وأرجع عضو اللجنة الثلاثينية لمخابز أمدرمان علي مكابر في حديثه ل(الجريدة) أزمة الخبز لانخفاض حصة الدقيق التي تسلمتها المخابز خلال اليوميين الماضين والتي ترواحت بين 40 % الى 45 % من الحصة ، فضلا عن ديون الشركات على وزارة التجارة والصناعة والتي تعهدت بسداد تلك المديونية . من جهتها كشفت قوى الحرية والتغيير عن تورط جهات لم تسمها في دفع أموال لبعض الموظفين لتنفيذ اضراب عن العمل وقطعت قوى الحرية بأن أزمة الخبز في طريقها للحل وأكدت إن وزارة التجارة والصناعة تسلمت نحو 73 الف جوال من الشركات بعد وصل انتاجها الخميس الماضي 53 الف جوال وأعلنت عن إنها سترتفع الى 100 الف جوال ابتداء من اليوم ونوهت الى حاجة البلاد الفعلية 80 الف جوال دقيق يوميا.
لجان المقاومة: مليونية تصحيح المسار الثلاثاء المقبل
أعلنت تنسيقيات لجان مقاومة الخرطوم عن عزمها الخروج في مليونية الثلاثاء المقبل لتحقيق الآمال والتطلعات ولتصحيح للمسار والتزاماً للشهداء بأن يكتمل المسير . وقالت لجان الخرطوم في بيان لها: (لن تكون هذه هي المليونية الأخيرة حتى تتحقق كل أهداف الثورة العظيمة ) . وجددت تمسكها بضرورة اصطفاف كل قوى الثورة خلف الحكومة التنفيذية ومساندتها في تنفيذ مهام وواجبات المرحلة الانتقالية وتحقيق العبور الآمن للبلاد واعتبرت أن مايحدث لا يمكن السكوت عليه او اغفاله، وأردفت: (لابد ان نتقدم بثبات في سبيل استكمال هياكل السلطة المدنية ، صارت المحاصصة في ملف الولاة شغل قوانا السياسية، وغابت الرؤية حول المجلس التشريعي ، وتراجع ملف السلام كأولوية في هذه المرحلة الهامة من تاريخ البلاد). وأكدت وعيها بتحدي تفكيك مفاصل الدولة البائدة وتمكينها ورموزها التي مازالت ممسكة بنواحي كثيرة ومازالت متمركزة في عصب هياكل السلطة ورأت أن ذلك أدى بعسكر السيادي ان يتجاوزوا نصوص الوثيقة الدستورية وأن ينفردوا بقرارات وطنية ليست لهم و لن تكون . واردفت ربما غرهم الأمر غداً لإعادتنا للحلقة الشريرة بمغامرة انقلابية تنتج ازمتنا من جديد وأقرت بحجم التحديات والمخاطر التي تحيط بالبلاد محليا. واقليمياً و دولياً ، وأكدت ان سبيل الخروج الوحيد الالتزام بمبادئ ثورة ديسمبر و تحقيق شعاراتها والرجوع لحاضنة الثورة وحاميها في كل حي وقرية و مدينة بما يقوي صف مقاومتها ، وضرورة الالتفاف والوحدة و الاتفاق على ادارة المرحلة الانتقالية بالمسؤولية المطلوبة ، بجانب الشعب في تحقيق غاياته و تطلعاته بالحرية والعيش الكريم .
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق