اخبار الإقتصاد السوداني - بيئة الفساد :من يصعد بغير حق ، يسقط بحق!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
*لقد ظللنا نكتب على هذه الزاوية بإستمرار عن الفساد المستشري في وزارة البيئة والمجلس الأعلى للبيئة والمشروعات التي يتقاسمها الموظفون الأمميون ورصفائهم من الموظفين المحليين ولانستطيع ان نسميهم الوطنيين ، لأن معظمهم يتنازلون عن حقوق الوطن البيئية مقابل حفنة دولارات يتقاضونها وسفريات تحت مسمى مؤتمرات آثار المناخ وكل العالم يأتي بدراساته التي تعود على بلاده بالعون الأممي الوفير إلا هذا البلد المنكوب الذي يسافر منه العشرات ويأخذون الأموال الوفيرة ولكنك لاتجد فيهم من يقدم ورقة بل يعتبرونه موسماً للتسوق ويسافرون على صاحبي وصاحبك وصاحبتنا ثم يعودون بما اشتروه في مواسم بيع للأمم والتنازل عن كل حقوق بلادنا ونصيبها من آثار المناخ ، وكلما كتبنا عن ذلك ثارت علينا ثائرة لصوص البيئة الذين لايستطيعون العيش إلا في بيئة اللصوص ، وبالأمس قامت منظمة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (U NDP) بإيقاف السيدة راشدة حسن دفع الله التي كانت تشغل منصب المدير الوطني لمشروع تمويل التصدي لمخاطر المناخ ، والتي نشرنا شذرات عن فسادها ولفتنا النظر لآليات مكافحة الفساد ، وبينّا بشكل واضح فساد وزير الزراعة الذي أتت به الحكومة الانتقالية المهندس عيسى عثمان شريف ،وكيفية حمايته للسيدة راشدة ، ونأمل ان تتحرك آليات مكافحة الفساد لمحاسبة هذا الوزير .
*إن قرار ايقاف السيدة راشدة قد تأخر كثيراً لأن هنالك داخل المجلس الأعلى للبيئة جهات تتبادل المصالح مع راشدة ولذلك عملت بشكل مستمر على ان لاتصل مذكرة المراجعة الداخلية التي كشفت عن التجاوزات المالية والتي اقرت بها السيدة راشدة والتزمت بإعادة الأموال العامة المنهوبة ولولا تدخل وزير الزراعة المحترم وحمايته لها لكانت الآن أمام نيابة مكافحة الفساد ، ولكن لأنها ربيبة الإنقاذ وقد أتى بها للمجلس الأعلى للبيئة والي شمال كردفان السابق الأستاذ/ وجعلها تجلس على مشروعين ، وبعد الثورة قفزت من المركبة الغارقة لتعتلي سلم الثورة ولكن بنفس جرثومة الفساد الذي بدأته مع الإنقاذ بل وبنفس اساليب النظام المباد في نهج الشكاوي التي تنطوي على غرض رخيص هو صرفنا عن كشف الفساد المستتر الذي نشرناه على الناس ، فانطلقت راشدة لتداري سوأتها بالتهديد بالتعدي واللجوء للمحكمة وذهبت لنيابة الصحافة وتشكونا باشانة سمعتها وتساءلنا أين هي هذه السمعة ياراشدة؟وضحكنا حتى استلقينا على قوة العين وخفة العقل وبؤس الاختيار.
*والآن قد حسمت ال UNDP أمر فساد مشروع تمويل التصدي لمخاطر المناخ ، وأوقفت السيدة / راشدة حسن دفع الله وسنتابع قضيتها حتى تصل للنيابة ، ومن الآثار المتوقع حدوثها ان يتدخل وزير الزراعة لحمايتها مثلما قام بهذه الحماية لفسادها في السابق والغى قرارات د.نورالدين احمد عبدالله والذي أوقفها وتستر نورالدين بدوره على الحق العام عندما قبل بارجاع المبالغ دون اللجوء الى نيابة المال العام ، وسنبقى نلاحق الدكتور الفاضل عن فساد بقية المشاريع التي كانت تحت يده خاصة مشروع ولاية النيل الأبيض والذي مازال يُعاث فيه فساداً تحت سمع وبصر الرعاة والمزارعين ، ويامكتب كوستي أخرجوا الحقائق قبل أن نخرج المفاسد ، والرسالة مرفوعة الى المثابر الاستاذ/ فتح الرحمن موسى مديرعام وزارة المالية والوزير المكلف ، نخاطب همته العالية ، في أن يعطي من زمنه الغالي زمناً لمراجعة هذه الأموال ا لسايبة ، ونحن على يقين بأن من يصعد بغير حق ،يسقط بحق ، وسلام ياااااااوطن.
سلام يا
أرتفع سعر الرغيف ، ومدني يقول : لا إرتفاع لسعر الرغيف ، والعداد يعد لمدني عباس ابن المرحوم الكوز / الفريق عباس مدني ، ونحن نعد ونسأل سؤالا غير برئ كم تبقى من الأسابيع الثلاثة لنهاية صفوف الخبز ؟! ودقي يامزيكة..وسلام يا ..
الجريدة الاحد 2فبراير2020
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق