اخبار الإقتصاد السوداني - للحرب انتهت ولا السلام جاء .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
(1)
الفقر ليس جريمة.لكنه ليس فضيلة تعتز وتفاخر وتباهى بها.ولكن الفقر ومعه غبطة وسرور وفرحة وسلامه. من غنا فيه الامراض والادوية والحجامه.
(2)
معاول البناء.قليل هم الذين يحملونها.ولكن معاول الهدم.فى كل يد.وبصفة خاصة فى ايدى فلول النظام البائد.وفى ايدى المتربصين والمتربصات بالثورة.تبت ايدى اعداء الثورة والحق والحقيقة.من لدن ابى جهل.الاول.وحتى اخر ابوجهل فى هذه الالفية.
(3)
الى السادة اصحاب الفخامة والسعادة.اصحاب السمو والرفعة.السادة اصحاب الحركات المسلحة المتمردة سابقا.وحركات الكفاح حاليا.لقد حاربتم أكثر مماينبغى.وسنوات الحرب بالسودان اكثر من سنوات السلام.وخضتم حروبا كان وقودها الناس من شعبكم الذين تتحدثون باسمه .والذين ذهبوا وقودا للحرب كان يمكن ان يصيروا انوار يستضاء بها فى حالك المصائب والازمات.وأنتم تعلمون بالطبع.ان الحروب الاهلية.من اقسى الحروب ومن اسؤها.فالخسار الاكبر فيها هو الوطن والمواطن.واليوم يايديكم وبايدى الحكومة المدنية ان تصلوا الى إتفاق ينهى هذا الصراع ويسعد ويفرح هذه الارض التى تغطت بالتعب.ونزيل من قاموسنا عبارة لا الحرب إنتهت ولا السلام جاء!!ونضع محلها الحرب إنتهت والسلام جاء..فاخلصوا النيات والعمل..فان مابقى من العمر أقصر من ان تضيعوه فى حروب جديدة.
(4)
حدث فى مثل هذا اليوم 2يناير2018.وأجرت صجيفتنا الجريدة.حوارا مع الاقتصادى دكتور عبدالله الرمادى.جاء فيه.(موازنة 2018اضخمية بامتياز لارتفاع الانفاق الحكومى بنسبة88%.) والسؤال لدكتور الرمادى(كيف حال موازنة هذا العام2020؟)وقال (بسبب التهريب فاصبحت بورصة الصمغ العربى فى دولة جارة.)ونزيد على كلام الرمادى وماعادت الى حتى اليوم.ثم يقول الرمادى(حرية الاقتصاد كلمة حق اريد بها باطل.)وحتى هذه اللحظة.نجد الحكومة المدنية يدها مغلولة الى عنقها.ولم تستطع ضبط الاسواق والاسعار.ثم قال الرمادى(أكثر من 70% من الشعب السودانى تحت خط الفقر)ولكن اليوم الشئ الذى يحيرنى ان الدكتور ابراهيم البدوى وزير مالية الحكومة المدنية الانتقالية قال ان نسبة الفقراء لا تتجاوز 60%!!والسؤال كيف إنخفضت نسبة الفقر.والحكومة الانتقالية ليس لديها ماتقدمه للفقراء غير البشريات؟
(5)
السياسى العظيم فى هذا الزمان.هو من يعرف كيف يعتزل فى الزمان والمكان المناسبين.
دلونى على سياسى سودانى مخضرم.حضر زمن الاستعمار الانجليزى المصرىوحضر ا السابقة )تركية لاظغولى وفازوغلى)وحضر تركية(مهند ونور وملكة الجانسى وحريم السلطان)وواصل حضوره الانيق(بالمناسبة العرب تقول للسقيم السليم وللاعور النصيح) حتى زمان ثورة ديمسبر المباركة.وبرغم ذلك يصر(الحاحا)على مواصلة العمل السياسى ومواصلة الاحتفال بعيد ميلاده.()
(6)
للرغيف مكانة.عزيزة وسامية فى حياتنا(ماتسأل مين عزيزة وسامية بنات منو؟)بدليل اننا نطلق عليه (العيش)ومن (دغش الرحمن ابوك يقول ليك قوم ياولد جيب العيش.قبل زمن الصفوف بعقود عديدة)وكنا نحافظ عليه.ولا ندع قطعة او كسرة منه تسقط على الارض.وإذا وجدنا قطعة على الارض.قمنا برفعها من الارض.حتى لا تطاءها الاقدام.ونضعها فى مكان بارز .يليلق بمكانة هذه النعمة العظيمة.حتى يأتى صاحب القسمة والنصيب من مخلوقات الله.فيتناولها ولكن التى مادخلت فى كلامنا وذكرياتنا إلأ وشانتها.فاليوم عن معاملتنا السيئة والغير كريمة للرغيف وللعيش حدث ولا حرج.حدث عن كفرنا بنعمة الله.وكيف اننا وفى اوقات كثيرة .نقوم برمى الرغيف(كاملا)امام البيوت.وفى الشوارع وللاسف فى (الزبالة)ايها الناس اخشى ان تحل عليكم لعنة الله .هذا إذا لم تكن قد حلت بك بالفعل..
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق